نتائج البحث عن
«لما كشف الله الأحزاب ورجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته فأخذ يغسل رأسه أتاه»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال أبو الحارثِ : سأَلْتُ أبا عبدِ اللهِ عنِ الْمُحْرمِ إذا ماتَ يُغَسَّلُ كمَا يُغَسَّلُ الحلالُ أو يُغَسَّلُ بالسدرِ والماءِ ؟ قال : يُغَسَّلُ بالماءِ والسدرِ ، حدَّثَنا ابنُ عباسٍ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اغْسِلُوهُ بماءٍ وَسِدْرٍ ، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ ، وَلَا تَمَسُّوهُ طِيبًا ، قُلْتُ : فَإِذَا غُسِّلَ يُدَلَّكُ رأسُهُ بالسدرِ ؟ قال : ما أَدْرِي كَذَا جاءَ الخبرُ يُغْسَلُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، قيلَ لَهُ : فَتَذْهَبُ إلى أنْ يُخَمَّرَ وَجْهُهُ وَيُكْشَفُ رَأْسُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ عَلَى مَا جاءَ عنِ ابنِ عبَّاسٍ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
حديث: أنَّ عَبدًا مَملوكًا خرج فلَقِيَ رَجُلًا فقَطَع يَدَه [ثُمَّ لَقِيَ آخَرَ فشَجَّه، فاخْتَصَمَ مَوْلى العَبْدِ، والمَقْطوعُ، والمَشْجوجُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَدَأَ المَقْطوعُ فتَكلَّمَ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَبْدَ فدَفَعَه إلى المَقْطوعِ، ثُمَّ اسْتَعْدى المَشْجوجُ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَبْدَ مِن المَقْطوعِ فدَفَعَه إلى المَشْجوجِ، فذَهَبَ المَشْجوجُ بالعَبْدِ، ورَجَعَ المَقْطوعُ لا شيءَ له.] .
اختَلَفَ المِسورُ بنُ مَخرَمةَ وابنُ عَبَّاسٍ في المُحرِمِ يَغسِلُ رَأسَه، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: يَغسِلُ، وقال المِسورُ: لا يَغسِلُ، فأرسَلوني إلى أبي أيُّوبَ فسَألتُه؟ فصَبَّ على رَأسِه الماءَ، ثُمَّ أقبَلَ بيَدَيه وأدبَرَ بهما، ثُمَّ قال: هَكَذا رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَ. .
عن نِمْرانَ بنِ جارِيةَ عن أبيه: أنَّ عَبْدًا مَمْلوكًا خَرَجَ فلَقِيَ رَجُلًا فقَطَعَ يَدَه، ثُمَّ لَقِيَ آخَرَ فشَجَّه، فاخْتَصَمَ مَوْلى العَبْدِ، والمَقْطوعُ، والمَشْجوجُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَدَأَ المَقْطوعُ فتَكلَّمَ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَبْدَ فدَفَعَه إلى المَقْطوعِ، ثُمَّ اسْتَعْدى المَشْجوجُ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَبْدَ مِن المَقْطوعِ فدَفَعَه إلى المَشْجوجِ، فذَهَبَ المَشْجوجُ بالعَبْدِ، ورَجَعَ المَقْطوعُ لا شيءَ له. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قائمًا يُصلِّي فاطَّلَعَ رجلٌ في بَيتِهِ فأخذَ سَهْمًا مِن كِنانَتِه فَسدَّدَ نحوَ عينَيْهِ لِيفْقأَ عيْنَه فأخرجَ الرَّجلُ رأْسَه فقال أمَا إنَّكَ لَو ثَبتَّ لفَقأْتُ عَيْنَكَ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ عَليًّا لقَتلِ رَجُلٍ كان يَدخُلُ على ماريَّةَ القِبطيَّةِ، فذَهَبَ فوجَدَه يَغتَسِلُ في ماءٍ فأخَذَ بيَدِه فأخرجه مِنَ الماءِ ليَقتُلَه فرَآه مَجبوبًا فتَركه ورَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبَرَه بذلك .
إنَّ النَّبيَّ كان إذا صلَّى العِشاءَ ورجع إلى بيتِهِ صلَّى أربعَ ركعاتٍ .
لما أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يحلق الحجَّامُ رأسَه أخذ أبو طلحةَ بشعر أحدِ شِقَّي رأسِه فأخذ شعرَه فجاء به إلى أمِّ سُليمٍ وكانت أمُّ سُليمٍ تدوفُه في طِيبها .
لَمَّا أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَحلِقَ الحَجَّامُ رأسَه، أخَذَ أبو طَلْحةَ شَعَرَ أحَدِ شِقَّيْ رأسِه بيَدِه، فأخَذَ شَعَرَه، فجاء به إلى أُمِّ سُلَيمٍ، قال: فكانت أُمُّ سُلَيمٍ تَدُوفُه في طِيبِها. .
لمَّا أَرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَحلِقَ الحجَّامُ رأسَه، أخَذَ أبو طَلْحةَ بشَعَرِ أحَدِ شِقَّيْ رأسِه بيَدِه، فأخَذَ شَعَرَه، فجاءَ به إلى أُمِّ سُلَيمٍ، قال: فكانت أُمُّ سُلَيمٍ تَدوفُه في طِيبِها. .
جاء جبريلُ عليه السلامُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد كَلَّ أصحابُه وهو يغسلُ رأسَه فقال يا محمدُ قد وضعتم أسلِحتَكم وما وضعت الملائكةُ بعدُ أوزارَها فكفَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه قبلَ أن يفرغَ من غسلِه فأتوا النضيرَ ففتح اللهُ له .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنَّه قال يغسِلُ رأسَه بالخطَميِّ , وهو جُنُبٌ .
لَمَّا تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ دَعا النَّاسَ، طَعِموا ثُمَّ جَلَسوا يَتَحَدَّثونَ، قال: فأخَذَ كَأنَّه يَتَهَيَّأُ للقيامِ فلَم يَقوموا، فلَمَّا رَأى ذلك قامَ، فلَمَّا قامَ قامَ مَن قامَ معهُ مِنَ النَّاسِ وبَقيَ ثَلاثةٌ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ ليَدخُلَ فإذا القَومُ جُلوسٌ، ثُمَّ إنَّهم قاموا فانطَلَقوا، قال: فجِئتُ فأخبَرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قدِ انطَلَقوا، فجاءَ حتَّى دَخَلَ، فذَهَبتُ أدخُلُ فأرخى الحِجابَ بَيني وبينَه، وأنزَلَ اللهُ تَعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم} [الأحزاب: 53] إلى قَولِه: {إنَّ ذلكم كان عِندَ اللهِ عَظيمًا} [الأحزاب: 53]. .
لمَّا تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبَ بنتَ جحشٍ دعا القومَ فطعِموا ثمَّ جلَسوا يتحدَّثونَ قال: فأخَذ كأنَّه يتهيَّأُ للقيامِ قال: فلم يقوموا فلمَّا رأى ذلك قام [ فلمَّا قام قام ] مَن قام مِن القومِ وقعَد ثلاثةٌ وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء فإذا القومُ جلوسٌ فرجَع ثمَّ إنَّهم قاموا فانطلَقوا فجِئْتُ فأخبَرْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قد انطلَقوا فجاء حتَّى دخَل فذهَبْتُ أدخُلُ فأُلقِي الحجابُ بيني وبينه وأنزَل اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} [الأحزاب: 53] إلى قولِه: {إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا} [الأحزاب: 53] .
لا مزيد من النتائج