نتائج البحث عن
«لما كنا بالغميم لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر من قريش أنها بعثت خالد بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا كُنَّا بالغَميمِ لَقيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَبَرَ قُرَيشٍ أنَّها بَعَثتْ خالِدَ بنَ الوَليدِ في جَريدةِ خَيلٍ تَتَلَقَّى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَلْقاهم، وكان بهم رَحيمًا، فقال: مَن رجُلٌ يَعدِلُنا عنِ الطَّريقِ؟ فقلتُ: أنا، بأبي أنتَ. فأخَذتُ بهم في طَريقٍ قد كان بها حَزنُ فَدافِدَ وعُقابٍ، فاستَوتْ بنا الأرضُ حتى أنزَلَه على الحُدَيبيةِ، وهي نَزَحٌ، فأَلْقى سَهمًا أو سَهمينِ مِن كِنانَتِه، ثمَّ بصَقَ فيها، ثمَّ دعا، ففارَتْ عُيونًا، حتى إنِّي لَأقولُ، أو نَقولُ: لو شِئْنا لاغتَرَفْنا بأيدينا. .
عن ناجيةَ بنِ جُندَبٍ قال: كنَّا بالغَميمِ فجاء رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم خبرُ قُرَيشٍ أنَّها بعثَتْ خالدَ بنَ الوليدِ جَريدَةَ خيلٍ يتلَقَّى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، فكرِه رسولُ اللهِ أنْ يَلقاه وكان بهم رحيمًا ، فقال: مَن برجُلٍ يَعدِلُنا عنِ الطريقِ ؟ فقلتُ: أنا بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ ، قال: فأخَذتُ بهم في طريقٍ قد كان بها فَدافِدُ وعُقابٌ فاستوَتْ لي الأرضُ حتى أنزَلتُه على الحُدَيبِيَةِ وهي تَنزَحُ ، قال: فألقى فيها سَهمًا أو سهمَينِ مِن كِنانَتِه ثم بصَق فيها ثم دَعا بها فعادَتْ عيونُها حتى إنِّي أقولُ: لو شِئنا لاغترَفْنا بأقداحِنا .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : بعثَتِ الأوسُ أبا قيسِ بنَ الأسلَتِ وأبا عامرٍ والدَ غسيلِ الملائكةِ ، وبعثَتِ الخزرجُ أسعدَ بنَ زرارةَ ومعاذَ بنَ عفراءَ فدخَلوا المسجدَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ ، فكانوا أولَ من لقيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ منَ الأنصارِ .
أنَّ أبا أُمامةَ دَخَلَ على خالدِ بنِ يَزيدَ، فأَلقى له وِسادةً، فظَنَّ أبو أُمامةَ أنَّها حَريرٌ؛ فتَنحَّى يَمشي القَهقَرى حتى بَلَغَ آخِرَ السِّماطِ -وخالدٌ يُكلِّمُ رَجُلًا- ثُمَّ التفَتَ إلى أبي أُمامةَ فقال له: يا أخي، ما ظَنَنتَ؟ أظَنَنتَ أنَّها حَريرٌ؟ قال أبو أُمامةَ: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَستمتِعُ بالحَريرِ مَن يَرجو أيَّامَ اللهِ، فقال له خالدٌ: يا أبا أُمامةَ، أنت سَمِعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: اللَّهُمَّ غَفْرًا! أنت سَمِعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! بل كنَّا في قَومٍ ما كَذَبونا، ولا كَذَبْنا. .
عن عُمَرَ «كُنَّا نقولُ: ما لِمَن افتُتِنَ مِن تَوبةٍ، وكانوا يَقولُونَ: ما اللهُ بقابِلٍ منا شَيئًا؛ ترَكْنا اللهَ والإسلامَ ببَلاءٍ أصابَنا بَعْدَ مَعرِفَتِه، فلمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ أُنزِلَ فيهم: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} إلى قَولِه: {وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: فكَتَبْتُها بيَدي، ثُمَّ بَعَثْتُ بها إلى هِشامِ بنِ العاصِ بنِ وائِلٍ، قال هِشامٌ: فلمَّا جاءَتْني صَعِدْتُ بها إلى كُدًى، فجعَلْتُ أقرَؤُها ولا أفهَمُها، فوَقَع في نفسي أنَّها إنَّما أُنزِلَتْ فينا لِمَا كُنَّا نقولُ. قال: فجلَسْتُ على بعيري حتَّى لحِقْتُ بالمدينةِ». .
خرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كنَّا تحتَ ثنيَّةِ لفتٍ طلَع علينا خالدُ بنُ الوليدِ من الثنيَّةِ فقال رسولُ اللهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي هُريرةَ انظُر مَن هذا قال أبو هريرةَ خالدُ بنُ الوليدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نِعمَ عبدُ اللهِ هذا .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى إذا كنَّا تحتَ ثَنيَّةِ لِفْتٍ، طلَعَ علينا خالدُ بنُ الوليدِ مِنَ الثنيَّةِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي هُرَيرةَ: انظُرْ مَن هذا؟ قال أبو هُرَيرةَ: خالدُ بنُ الوليدِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ عبدُ اللهِ هذا. .
عنْ عِكرمةَ بنِ خالدِ بنِ سعيدِ بنِ العاصي المَخْزوميِّ، أنَّه لَقِيَ عبْدَ اللهِ بنَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ لهُ: يا أَبا عبدِ الرَّحْمنِ، إنَّا بَنو المُغيرةِ قَوْمٌ فينا نَخْوَةٌ، فهل سَمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في ذلك شيئًا؟ فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما مِنْ رَجُلٍ يَتَعاظَمُ في نَفْسِهِ ويَخْتالُ في مِشْيَتِهِ إلَّا لَقِيَ اللهَ وهو علَيْه غَضْبانُ». .
كنَّا عندَ خالدِ بنِ عَرْفَطةَ يومَ قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما فقال لنا خالدٌ هذا ما سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّكم ستُبْتَلَون في أهلِ بيتي مِن بعدي .
بعثتْ قريشٌ سُهَيلَ بنَ عَمرو وحُويطِبُ بنُ عبدِ العُزَّى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليصالِحوه ، فلما رأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُهَيلًا قال : قد سهُل لكم من أمرِكم .
خرجْنَا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتَّى إذا كُنَّا تحتَ ثنيةِ لفتٍ ، طلعَ علينا خالدُ بنُ الوليدِ مِنَ الثنيةِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأبي هريرةَ : انظرْ مَنْ هذا ؟ قال أبو هريرةَ : خالدُ بنُ الوليدِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : نِعمَ عبدُ اللهِ هَذا .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى الله عليهِ وآلِه وسلَّمَ بعسفانَ وعلى المشركينَ خالدُ بنُ الوليدِ .
عن عِياضٍ أبي خالدٍ: رَأَيتُ رَجُلَينِ يَختَصِمانِ عِندَ مَعقِلِ بنِ يَسارٍ، فقالَ مَعقِلٌ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن حَلَف على يَمينٍ ليَقتَطِعَ بها مالَ رَجُلٍ، لَقِيَ اللهَ تَعالَى وهو عليه غَضبانُ. .
رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ بَعدَ العِشاءِ ومعَه خالِدُ بنُ الوليدِ، وعندي أضُبٌّ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: أهدَت لي أختي أمُّ حُفَيدٍ أَضُبًّا، فانصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن العِشاءِ ومعَه خالِدُ بنُ الوليدِ وهو ابنُ أختِها، فقدَّمَت الأضُبَّ إليه، فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يظُنُّ أنَّها دَجاجاتٌ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أتدري ما هذا؟ قال: «لا»، ثُمَّ أمسَك يدَه، فقلْتُ: هذا ضَبٌّ، فقال: «ذاك طعامُ الأعرابِ»، فقال خالِدٌ: أحرامٌ هو؟ قال: «لا»، فأكل منه خالِدٌ بَينَ يدَيه وهو ينظرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. .
لقِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِبريلَ صلَّى الله عليه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي بُعِثْتُ إلى أُمَّةٍ أُمِّيَّةٍ منهم الغلامُ والجاريةُ والعجوزُ والشَّيخُ الفاني قال : مُرْهم فلْيقرَؤوا القُرآنَ على سبعةِ أحرُفٍ ) .
لا مزيد من النتائج