نتائج البحث عن
«لما لقي النبي صلى الله عليه وسلم النقباء من الأنصار ، قال: تؤووني وتمنعوني ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا لَقِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ النُّقباءَ من الأنصارِ قال لَهُم : تُؤْوونِي وتَمنعُونِي ، قالوا : فَما لَنا ؟ قالَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لَكُم الجَنَّةُ
لَمَّا لَقِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ النُّقباءَ من الأنصارِ قال لَهُم : تُؤْوونِي وتَمنعُونِي ، قالوا : فَما لَنا ؟ قالَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لَكُم الجَنَّةُ .
لما لقِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النقباءَ من الأنصارِ قال لهم تُؤونِي وتمنعوني قالوا فما لنا قال لكم الجنةُ .
لمَّا لَقِيَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - النُّقباءُ منَ الأنصارِ قالَ لَهم : تُؤوُني وتَمنَعوني ؟ قَالوا فما لنا ؟ قالَ : لَكُمُ الجنَّةُ . .
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للنُّقَباءِ منَ الأنْصارِ: «تُؤْووني وتَمْنَعوني؟» قالوا: نعمْ، فما لنا؟ قالَ: «الجنَّةُ» .
أنَّ النَّاسَ جاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحفرِ الخندقِ يُبايِعونَه على الهجرةِ فلمَّا فرَغ قال يا معشرَ الأنصارِ لا تُبايِعون على الهجرةِ إنَّما يُهاجِرُ النَّاسُ إليكم مَن لقي اللهَ وهو يُحِبُّ الأنصارَ لقي اللهَ وهو يُحِبُّه ومَن لقي اللهَ وهو يُبغِضُ الأنصارَ لقي اللهَ وهو يُبغِضُه .
لما لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم السِتّةَ من الأنصارِ وهم أسْعَدُ بن زُرَارةَ وجابرُ بن عبد اللهِ بن رِئابٍ وقُطْبةُ بن عامرٍ ورافعُ بن مالك وعُقْبةُ بن عامرِ بن زيدٍ وعوفُ بن مالكٍ فأسلموا وقالوا … .
لقي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ وبه وَضَرٌ مِن خَلوقٍ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَهْيَمْ عبدَ الرَّحمنِ ) ؟ قال: تزوَّجْتُ امرأةً مِن الأنصارِ قال: ( كم أصدَقْتَها ) ؟ قال: وزنَ نَواةٍ مِن ذهبٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أولِمْ ولو بشاةٍ ) قال أنسٌ: فلقد رأَيْتُه قسَم لكلِّ امرأةٍ مِن نسائِه بعدَ موتِه مئةَ ألفٍ .
لَقيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ وبهِ وَضَرٌ مِن خَلوقٍ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَهْيَمْ يا عَبدَ الرَّحمَنِ؟» قال: تَزَوَّجتُ امرَأةً مِن الأنصارِ. قال: «كَم أصدَقتَها؟» قال: وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أولِمْ ولَو بشاةٍ»، قال أنَسٌ: لَقد رَأيتُه قَسَمَ لكُلِّ امرَأةٍ مِن نِسائِه بَعدَ مَوتِه مِائةَ ألفِ دينارٍ. .
عنِ البراءِ، قالَ: لمَّا لقيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المشرِكينَ يومَ حُنَيْنٍ فانكشَفوا نزلَ عن بَغلتِهِ فترجَّلَ .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخندقِ وهو يُبايِعُ النَّاسَ على الهجرةِ فقال يا رسولَ اللهِ بايِعْ هذا فقال ومَن هذا قال هذا ابنُ عمِّي حوطُ بنُ يزيدَ أو يزيدُ بنُ حوطٍ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أُبايِعُكم إنَّ النَّاسَ يُهاجِرونَ إليكم لا يُهاجِرونَ إليهم والَّذي نفسي بيدِه لا يُحِبُّ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللهَ تبارَك وتعالى إلَّا لقي اللهَ تبارَك وتعالى وهو يُحِبُّه ولا يُبغِضُ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللهَ تبارَك وتعالى إلَّا لقي اللهَ تبارَك وتعالى وهو يُبغِضُه .
عنِ الحارثِ بنِ زيادٍ السَّاعديِّ الأنصاريِّ، أنَّه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخندقِ وهو يُبايِعُ الناسَ على الهجرةِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ هذا، قال: ومَن هذا؟ قال: ابنُ عمِّي، حَوْطُ بنُ يَزيدَ -أو يَزيدُ بنُ حوْطٍ-، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أُبايعُكم، إنَّ الناسَ يُهاجِرونَ إليكم ولا تُهاجِرونَ إليهم، والذي نَفْسي بيدِهِ لا يُحِبُّ رجُلٌ الأنصارَ حتَّى يَلْقى اللهَ تبارَكَ وتعالى إلَّا لَقِيَ اللهَ تبارَكَ وتعالى وهو يُحبُّه، ولا يُبغِضُ الأنصارَ رجُلٌ حتَّى يَلْقى اللهَ تبارَكَ وتعالى إلَّا لَقِيَ اللهَ تبارَكَ وتعالى وهو يُبغِضُه. .
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ «كانَ موتُ البَراءِ بنِ مَعْرورٍ في صَفرٍ قبلَ قُدومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَهرٍ، وكانَ أوَّلَ مَن تكلَّمَ منَ النُّقَباءِ». .
ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ [أي: حَديثَ: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخَندَقِ وهو يبايِعُ النَّاسَ على الهِجرةِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألا تُبايِعُ هذا؟ قال: ومَن هذا؟ قلتُ: ابنُ عمِّي حوطُ بنُ يزيدَ. قال: لا؛ إنَّكم يا مَعشَرَ الأنصارِ لا تهاجِرونَ إلى أحَدٍ، ولكِنَّ النَّاسَ يُهاجِرونَ إليكم]، إلَّا أنَّه قال: ابنُ عمِّي، ولمْ يُسَمِّهِ، وزاد: والذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ، لا يُحبُّ الأنصارَ رجُلٌ حتَّى يَلقى اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو يُحبُّهُ، ولا يُبْغِضُ الأنصارَ رجُلٌ حتَّى يَلقى اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو يُبْغِضُهُ. .
عنِ الحارِثِ بنِ زيادٍ قالَ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَهو يبايعُ النَّاسَ على الهجرةِ يومَ الخندقِ فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ بايِعْ هذا فقالَ ومَن هذا قُلتُ هذا ابنُ عمِّ حَوطِ بنِ يزيدَ أو يزيدَ بنِ حوطٍ فقال النبيُّ لا لا أبايعُكُم إنَّ النَّاسَ يُهاجرونَ إليكُم ، ولا تُهاجِرونَ إليهِم والَّذي نَفسي بيدِهِ لا يحبُّ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يَلقى اللَّهَ إلاَّ لقيَ اللَّهَ ، وَهو يحبُّهُ ، ولا يُبغضُ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللَّهَ إلاَّ لقيَ اللَّهَ وَهو يُبغِضُهُ .
لا مزيد من النتائج