نتائج البحث عن
«لما لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - النقباء من الأنصار قال لهم : تؤوني»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما لقِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النقباءَ من الأنصارِ قال لهم تُؤونِي وتمنعوني قالوا فما لنا قال لكم الجنةُ
لمَّا لَقِيَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - النُّقباءُ منَ الأنصارِ قالَ لَهم : تُؤوُني وتَمنَعوني ؟ قَالوا فما لنا ؟ قالَ : لَكُمُ الجنَّةُ .
لما لقِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النقباءَ من الأنصارِ قال لهم تُؤونِي وتمنعوني قالوا فما لنا قال لكم الجنةُ .
لمَّا لَقِيَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - النُّقباءُ منَ الأنصارِ قالَ لَهم : تُؤوُني وتَمنَعوني ؟ قَالوا فما لنا ؟ قالَ : لَكُمُ الجنَّةُ . .
لَمَّا لَقِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ النُّقباءَ من الأنصارِ قال لَهُم : تُؤْوونِي وتَمنعُونِي ، قالوا : فَما لَنا ؟ قالَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لَكُم الجَنَّةُ .
أنَّ النَّاسَ جاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحفرِ الخندقِ يُبايِعونَه على الهجرةِ فلمَّا فرَغ قال يا معشرَ الأنصارِ لا تُبايِعون على الهجرةِ إنَّما يُهاجِرُ النَّاسُ إليكم مَن لقي اللهَ وهو يُحِبُّ الأنصارَ لقي اللهَ وهو يُحِبُّه ومَن لقي اللهَ وهو يُبغِضُ الأنصارَ لقي اللهَ وهو يُبغِضُه .
لما لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم السِتّةَ من الأنصارِ وهم أسْعَدُ بن زُرَارةَ وجابرُ بن عبد اللهِ بن رِئابٍ وقُطْبةُ بن عامرٍ ورافعُ بن مالك وعُقْبةُ بن عامرِ بن زيدٍ وعوفُ بن مالكٍ فأسلموا وقالوا … .
لقي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ وبه وَضَرٌ مِن خَلوقٍ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَهْيَمْ عبدَ الرَّحمنِ ) ؟ قال: تزوَّجْتُ امرأةً مِن الأنصارِ قال: ( كم أصدَقْتَها ) ؟ قال: وزنَ نَواةٍ مِن ذهبٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أولِمْ ولو بشاةٍ ) قال أنسٌ: فلقد رأَيْتُه قسَم لكلِّ امرأةٍ مِن نسائِه بعدَ موتِه مئةَ ألفٍ .
إنَّ الأنصارَ اشتَدَّتْ عليهِم السَّوانِي، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليدْعُوَ لهُم، أو يَحْفِرَ لهُم نَهرًا، فأُخْبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لَا تَسألونِي اليَومَ عنْ شَيءٍ إلَّا أُعْطِيتُم. فلَمَّا سَمِعُوا ما قال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: ادْعُ اللهَ لنا بالمغْفرةِ، قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولِأبناءِ الأنصارِ، ولِأبناءِ أبناءِ الأنصارِ. .
أنَّ الأنصارَ اشتَدَّتْ عليهم السَّواني، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيدعُوَ لهُم أو يَحفِرَ لهم نَهرًا، فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلكَ، فقال: لا يَسألوني اليومَ شيئًا إلَّا أُعطوه. فأُخبِرَتِ الأنصارُ بذلكَ، فلمَّا سَمِعوا ما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: ادعُ اللهَ لنا بالمغفرةِ، فقال: اللهمَّ اغْفِرْ لِلأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولِأبناءِ أبناءِ الأنصارِ. .
لَقيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ وبهِ وَضَرٌ مِن خَلوقٍ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَهْيَمْ يا عَبدَ الرَّحمَنِ؟» قال: تَزَوَّجتُ امرَأةً مِن الأنصارِ. قال: «كَم أصدَقتَها؟» قال: وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أولِمْ ولَو بشاةٍ»، قال أنَسٌ: لَقد رَأيتُه قَسَمَ لكُلِّ امرَأةٍ مِن نِسائِه بَعدَ مَوتِه مِائةَ ألفِ دينارٍ. .
أنَّ الأنصارَ اشتدَّت عليْهمُ السَّواقي فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ليدعوَ لَهم، فأخبرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بذلِكَ فقالَ: لا تسألوني اليومَ شيئًا إلَّا أعطيتُكموهُ، فلمَّا سمِعوا ما قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالوا: ادعُ اللَّهَ لنا قالَ: اللَّهمَّ اغفِر للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ .
عنِ البراءِ، قالَ: لمَّا لقيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المشرِكينَ يومَ حُنَيْنٍ فانكشَفوا نزلَ عن بَغلتِهِ فترجَّلَ .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخندقِ وهو يُبايِعُ النَّاسَ على الهجرةِ فقال يا رسولَ اللهِ بايِعْ هذا فقال ومَن هذا قال هذا ابنُ عمِّي حوطُ بنُ يزيدَ أو يزيدُ بنُ حوطٍ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أُبايِعُكم إنَّ النَّاسَ يُهاجِرونَ إليكم لا يُهاجِرونَ إليهم والَّذي نفسي بيدِه لا يُحِبُّ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللهَ تبارَك وتعالى إلَّا لقي اللهَ تبارَك وتعالى وهو يُحِبُّه ولا يُبغِضُ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللهَ تبارَك وتعالى إلَّا لقي اللهَ تبارَك وتعالى وهو يُبغِضُه .
عنِ الحارثِ بنِ زيادٍ السَّاعديِّ الأنصاريِّ، أنَّه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخندقِ وهو يُبايِعُ الناسَ على الهجرةِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ هذا، قال: ومَن هذا؟ قال: ابنُ عمِّي، حَوْطُ بنُ يَزيدَ -أو يَزيدُ بنُ حوْطٍ-، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أُبايعُكم، إنَّ الناسَ يُهاجِرونَ إليكم ولا تُهاجِرونَ إليهم، والذي نَفْسي بيدِهِ لا يُحِبُّ رجُلٌ الأنصارَ حتَّى يَلْقى اللهَ تبارَكَ وتعالى إلَّا لَقِيَ اللهَ تبارَكَ وتعالى وهو يُحبُّه، ولا يُبغِضُ الأنصارَ رجُلٌ حتَّى يَلْقى اللهَ تبارَكَ وتعالى إلَّا لَقِيَ اللهَ تبارَكَ وتعالى وهو يُبغِضُه. .
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ «كانَ موتُ البَراءِ بنِ مَعْرورٍ في صَفرٍ قبلَ قُدومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَهرٍ، وكانَ أوَّلَ مَن تكلَّمَ منَ النُّقَباءِ». .
لا مزيد من النتائج