نتائج البحث عن
«لما ماتت بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لنا رسول الله - صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما ماتت زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " اغسلنها وترًا . ثلاثًا أو خمسًا . واجعلن في الخامسةِ كافورًا . أو شيئًا من كافورٍ . فإذا غسَّلتُنَّها فأعْلِمننى " . قالت : فأعلمناهُ . فأعطانا حِقْوَهُ وقال : " أشعِرْنها إياهُ " .
لَمَّا ماتَت زَينَبُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اغسِلنَها وِترًا ثَلاثًا، أو خَمسًا، واجعَلنَ في الخامِسةِ كافورًا، أو شيئًا مِن كافورٍ، فإذا غَسَلتُنَّها فأعلِمنَني، قالت: فأعلَمناه فأعطانا حِقْوَه، وقال: أشعِرْنَها إيَّاه. .
عَن أُمِّ عَطيَّةَ، قالت: لَمَّا ماتَت زَينَبُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اغسِلنَها وِترًا ثَلاثًا أو خَمسًا، واجعَلنَ في الخامِسةِ كافورًا، أو شَيئًا مِن كافورٍ، فإذا غَسَلتُنَّها فأعلِمنَني، قالت: فأعلَمناه، فأعطانا حِقْوَه، وقال: أشعِرْنَها إيَّاه .
لمَّا ماتت رقيَّةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحقي بسلفِنا عثمانَ بنِ مظعونٍ .
لمَّا ماتتْ بِنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: الحَقي بسَلَفِنا الخيرِ؛ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ. .
لَمَّا ماتَتْ رُقَيَّةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَدْخُلِ القَبْرَ رجُلٌ قارَفَ أهْلَهُ اللَّيلةَ. فلَمْ يدْخُلْ عُثمانُ القَبْرَ. .
لمَّا ماتَت بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم الَّتي تحتَ عثمانَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم زوِّجوا عثمانَ لو كانَت عندي ثالثةٌ لزوَّجْتُه وما زوَّجْتُه إلَّا بوحيٍ منَ اللهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ لمَّا ماتت امرأتُه بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُبكيك قال أبكي على انقطاعِ صِهري منك قال فهذا جبريلُ عليه السَّلامُ يأمرُني بأمرِ اللهِ عزَّ وجلَّ أن يُزوِّجَك أختَها .
لَمَّا ماتَتْ رُقيَّةُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الحَقي بسَلَفِنا الصَّالحِ عُثْمانَ بنِ مَظْعونٍ .
لمَّا ماتتْ زَينَبُ بِنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: اغسِلنَها وِترًا؛ ثَلاثًا، أو خَمسًا، واجعَلنَ في الآخِرةِ كافورًا -أو شيئًا مِن كافورٍ-، فإذا غسَلتُنَّها، فأعلِمنَني. فلمَّا غَسَّلْناها، أعطانا حِقوَه، فقال: أشعِرْنَها إيَّاه. .
لمَّا ماتَتْ خَديجةُ رَضيَ اللهُ عنها، جاءَتْ خَوْلةُ بِنتُ حَكيمٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: ألَا تَزوَّجُ؟ قالَ: «مَن؟» قالَتْ: إنْ شِئْتَ بِكرًا، وإنْ شِئْتَ ثَيِّبًا، قالَ: «ومَنِ البِكرُ؟ ومَنِ الثَّيِّبُ؟» قالَتْ: أمَّا البِكرُ: فابْنةُ أحَبِّ خَلقِ اللهِ إليكَ عائشةُ بِنتُ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وأمَّا الثَّيِّبُ فسَوْدةُ بِنتُ زَمْعةَ. .
ماتت شاةٌ لسوْدةَ بنتِ زَمعةَ فقالت يا رسولَ اللهِ ماتت فلانةٌ تعني الشاةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهلّا أخذتُم مَسْكَها . قالت : نأخذُ مَسكَ شاةٍ قد ماتت .
لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأته هنيئا لك الجنة عثمان بن مظعون فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبان فقال وما يدريك قالت يا رسول الله فارسك وصاحبك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني لرسول الله وما أدري ما يفعل بي فأشفق الناس على عثمان فلما ماتت زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون فبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوط فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وقال مهلا يا عمر ثم قال ابكين وإياكن ونعيق الشيطان ثم قال إنه مهما كان من القلب والعين فمن الله عز وجل ومن الرحمة وما كان من اليد ومن اللسان فمن الشيطان
لَمَّا ماتَ عُثْمانُ بنُ مَظْعونٍ قالَتِ امْرأتُه: هَنيئًا لكَ الجنَّةُ يا عُثْمانُ بنَ مَظْعونٍ، فنظَرَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «وما يُدْريكِ؟» قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، فارِسُكَ وصاحِبُكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنِّي رَسولُ اللهِ، وما أدْري ما يُفعَلُ بي»، فأشفَقَ النَّاسُ على عُثْمانَ، فلمَّا ماتَتْ زَينَبُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «الْحَقي بسَلَفِنا الخَيِّرِ عُثْمانَ بنِ مَظْعونٍ»، فبكَتِ النِّساءُ، فجعَلَ عُمَرُ يَضرِبُهنَّ بسَوْطِه، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه، وقالَ: «مَهلًا يا عُمَرُ». .
لا مزيد من النتائج