نتائج البحث عن
«لما مات أبو سلمة بالمدينة ، قلت : غربت في أرض غربة ، لأبكينه بكاء يتحدث عنه ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا ماتَ أبو سَلَمةَ قُلتُ: غَريبٌ، وفي أرضِ غُربةٍ، لأبكيَنَّه بُكاءً يُتَحَدَّثُ عنه، فكُنتُ قد تَهَيَّأتُ للبُكاءِ عليه، إذ أقَبَلَتِ امرَأةٌ مِنَ الصَّعيدِ تُريدُ أن تُسعِدَني، فاستَقبَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: أتُريدينَ أن تُدخِلي الشَّيطانَ بَيتًا أخرَجَه اللهُ منه؟! مَرَّتَينِ، فكَفَفتُ عَنِ البُكاءِ، فلَم أبكِ. .
لمَّا مات أبو سلَمةَ قالت: غريبٌ في أرضِ غُربةٍ: لأبكيَنَّ بكاءً يتحدَّثُ عنه وكُنْتُ قد هيَّأْتُ البكاءَ عليه إذ أقبَلَتِ امرأةٌ مِن المُسعداتِ تُريدُ أنْ تُسعِدَني فاستقبَلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( تُريدينَ أنْ تُدخِلي الشَّيطانَ بيتًا أخرَجه اللهُ منه ؟ قالت: فكفَفْتُ عن البكاءِ لم أبكِ ) .
عَن أُمِّ سَلَمةَ، قالت: لَمَّا ماتَ أبو سَلَمةَ قُلتُ: غَريبٌ وماتَ بأرضِ غُربةٍ، فأفَضتُ بُكاءً، فجاءَت امرَأةٌ تُريدُ أن تُسعِدَني مِن الصَّعيدِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تُريدينَ أن تُدخِلي الشَّيطانَ بَيتًا قد أخرَجَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ منه؟ قالت: فلَم أبكِ عليه .
إنَّ الإسلامَ بَدأَ غريبًا ، وسيعودُ غريبًا فطوبى للغُرَباءِ ، ألا إنَّهُ لا غُربةَ على مؤمِنٍ ، مَن ماتَ في أرضِ غُربةٍ غَابَتْ عنهُ بواكيهِ , إلَّا بَكَت عليهِ السَّماءُ والأرضُ .
إنَّ الأمرَ بدَأَ غريبًا، وسيعودُ غريبًا، فطُوبَى للغُرَباءِ، ألَا إنَّه لا غُرْبةَ على مَن مات في أرضِ غُرْبةٍ، غاب فيه بَوَاكيه، إلَّا بكَتْ عليه السماءُ والأرضُ. .
لمَّا ماتَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ بَكى أبو بَكرٍ وبَكى عُمَرُ حَتَّى عَرَفتُ بُكاءَ أبي بَكرٍ مِن بُكاءِ عُمَرَ، وبُكاءَ عُمَرَ مِن بُكاءِ أبي بكرٍ، فقُلتُ لعائِشةَ: هَل كان رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يَبكي؟ قالت: لا، ولَكِنَّه كان يَقبضُ دَمعَه على لحيَتِه. .
قالَ لي أبو هُرَيْرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: متَى غسقُ اللَّيلِ ؟ قُلتُ: إذا غربتِ الشَّمسُ، قالَ: فأحدِرِ المغربَ في إثرِها ثمَّ أحدِرها في إثرِها .
إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ غريبًا ألا لا غُربةَ على مؤمنٍ ما ماتَ مؤمنٌ في غربةٍ غابَت عنه فيها بواكيِه إلا بكتِ عليه السماءُ والأرضُ ثُمَّ قرأ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ ثُمَّ قال: إنَّهما لا يبكيانِ على كافرٍ .
إنَّ الإسلامَ بدأ َغريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدَأ ألا لا غُربةَ على مؤمنٍ ما ماتَ مؤمنٌ في غربةٍ غابَتْ عنه فيها بَوَاكِيِه إلا بكتِ عليه السماءُ والأرضُ ثم قرأ رسول ُالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ والْأَرْضُ } ثم قال إنهما لا يبكيانِ على كافرٍ .
"إنَّ الإسلامَ بَدَأ غَريبًا وسَيَعودُ غَريبًا كما بَدَأ، ألا لا غُربةَ على مُؤمِنٍ، ما ماتَ مُؤمِنٌ في غُربةٍ غابَت عَنه فيها بَواكيه إلَّا بَكَت عليه السَّماءُ والأرضُ، ثُمَّ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ {فما بَكَت عليهمُ السَّماءُ والأرضُ وما كانوا مُنظَرينَ} ثُمَّ قال: إنَّهما لا تَبكيانِ على كافِرٍ". .
أنَّه لمَّا نزَل عُذرُها قبَّل أبو بكرٍ رأسَها فقالت ألَا عَذَرْتَني فقال أيُّ سماءٍ تُظِلُّني وأيُّ أرضٍ تُقِلُّني إنْ قلْتُ ما لا أعلَمُ .
سُئلَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ عنهُ عَن قولِه تعالى وَفَاكِهَةً وَأَبًّا فقال : أيُّ سماءٍ تُظِلُّنِي وأيُّ أرضٍ تُقِلُّنِي إن قُلتُ في كتابِ اللهِ ما لا أعلَمُ .
قال أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضِيَ اللهُ عنه: أيُّ أرضٍ تُقِلُّني، وأيُّ سماءٍ تُظِلُّني، إذا قلتُ على اللهِ ما لا أعلَمُ؟! .
عن رَجُلٍ مِن أهْلِ مَكَّةَ، أنَّ يزيدَ بنَ مُعاويةَ كان أميرًا على الجَيشِ الذي غَزا فيه أبو أيُّوبَ، فدَخَلَ عليه عندَ المَوتِ، فقال له أبو أيُّوبَ: إذا مِتُّ فاقْرَؤوا على النَّاس مِنِّي السَّلامَ، فأخْبِروهم أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا جَعَلَه اللهُ في الجَنَّةِ، ولْيَنطَلِقوا بي، فلْيَبعُدوا بي في أرضِ الرُّومِ ما استَطاعوا، فحَدَّثَ النَّاسَ لمَّا ماتَ أبو أيُّوبَ، فاستَلأَمَ النَّاسُ، وانطَلَقوا بجِنازَتِه. .
لا مزيد من النتائج