نتائج البحث عن
«لما مات أبو طالب أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم - فقلت : إن عمك الشيخ الضال قد»· 19 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا تُوُفِّيَ أبو طالِبٍ أَتيْتُ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ فقلتُ : إنَّ عَمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَ قدْ مات
عن علي قال : لما مات أبو طالب أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : إن عمك الشيخ الضال قد مات قال : اذهب فواره
لمَّا ماتَ أبو طالبٍ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلتُ: إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَّ قد ماتَ قالَ: اذْهَب فوارِهِ فقلتُ: إنَّهُ ماتَ مشرِكًا قالَ اذْهَب فوارِهِ
لمَّا ماتَ أبو طالبٍ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ : إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَّ قد ماتَ فقالَ : انطلِق فوارِه ولا تُحْدِثَنَّ شيئًا حتَّى تأتيَني فانطلَقت فواريتُهُ فأمرَني فاغتسَلتُ فدعا لي بدَعواتٍ ما يسرُّني أنَّ لي بها حُمْرَ النَّعَمِ وسودَها
لَمَّا ماتَ أبو طالبٍ أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إِنَّ عمَّكَ الشيخَ الضالَّ قد مات فقال : انطلِق فَوَارِهْ ولا تُحْدثْ شيئًا حتى تأتيَني قال : فانطلقتُ فوارَيتُه فأمَرَني فاغتسلتُ ثم دعا لي بدعواتٍ ما أُحِبُّ أَنَّ لي بهن ما عَرَضَ مِنْ شَيءٍ
لما تُوُفِّيَ أبو طالِبٍ ، أَتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلْتُ : إِنَّ عمَّكَ الشيخَ الضالَّ قدْ ماتَ فمَنْ يوارِيهِ ، قال : اذهَبْ فوارِهِ ، ثُمَّ لا تُحْدِثْ شيئًا حتَّى تأتِيَنِي ، فقال : إِنَّه ماتَ مشرِكًا ، فقالَ : اذهبْ فوارِهِ قال : فوارَيْتُهُ ثُمَّ أتَيْتُهُ ، قال : اذهبْ فاغتسِلْ ثُمَّ لَا تُحْدِثْ شيئًا حتى تأتِيَنِي ، قال : فاغتسلْتُ ، ثُمَّ أتيتُهُ ، قال : فدَعا لي بدعَوَاتٍ ما يسرُّنِي أنَّ لي بها حُمْرَ النَّعَمِ وسودَها . قال : وكان علِيٌّ إذا غسَّلَ الميتَ اغتسلَ .
أنه قال للنبيِّ إن عمَّك الشيخَ الضالَّ قد مات . قال : اذهبْ فوَارِه .
إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَّ قدْ ماتَ؟ قالَ: اذهَبْ فَوَارِ أباكَ، ثُمَّ لا تُحْدِثَنَّ شيئًا حتَّى تأتيَني، فذهبتُ فواريتُهُ وجِئتُهُ، فأمَرَني فاغتسلتُ. .
إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَّ ماتَ ! فمَن يُواريهِ ؟ قالَ اذهبْ فوارِ أباكَ ولا تُحدِثَنَّ حدثًا حتَّى تأتيَني فواريتُهُ ثمَّ جئتُ فأمرَني فاغتسَلتُ ودعا لي ، وذكرَ دعاءً لم أحفظْهُ .
أتيتُ النبيَّ و هو في المسجدِ مُتَّكيءٌ على بُرْدٍ له أحمرَ ، فقلتُ له : يا رسولَ اللهِ ! إني جئتُ أَطلبُ العلمَ ، فقال : مرحبًا بطالبِ العلمِ ، إنَّ طالبَ العلمِ تحفُّه الملائكةُ [ وتُظلُّه ] بأجنحَتِها ، ثم يركبُ بعضُهم بعضًا حتى يبلغوا السماءَ الدُّنيا من محبَّتِهم لما يَطلبُ .
أنَّ أبا طالبٍ لمَّا مات ... .
عَنِ العَبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، عَمُّكَ أبو طالِبٍ كان يَحوطُكَ ويَنفَعُكَ، قال: «إنَّه في ضَحضاحٍ مِنَ النَّارِ، ولَولا أنا كان في الدَّركِ الأسفَلِ». .
قالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى عرفنا إنَّ أفضَلنا بعدَهُ أبو بَكرٍ ، وما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى عرفنا إنَّ أفضلنا بعدَ أبي بَكرٍ عمرُ ، وما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى عرفنا إنَّ أفضلنا بعدَ عمرَ رجلٌ آخرُ لم يسمِّهِ قالَ أبو بَكرٍ : يعني عثمانَ .
أنَّ عليًّا والعبَّاسَ قالاَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ أَهلِك أحبُّ إليكَ قالَ فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ فقالاَ ما جئناكَ نسألُك عن أَهلِك قالَ أحَبُّ أَهلي إليَّ من قد أنعمَ اللَّهُ عليهِ وأنعمتُ عليهِ أسامةُ بنُ زيدٍ قالاَ ثمَّ مَن قالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ قالَ العبَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ جعلتَ عمَّكَ آخرَهم قالَ لِأنَّ عليًّا قد سبقَكَ بالهجرةِ .
عن أبو إسحاقَ، قالَ: أتيتُ الأسوَدَ بنَ يزيدَ فقلتُ: إنَّ أبا الأحوَصِ قد زادَ في خُطبةِ الصَّلاةِ والمبارَكاتُ قالَ: فائتِهِ فقُل لَهُ: إنَّ الأسوَدَ ينهاكَ ويَقولُ إنَّ علقمةَ بنَ قيسٍ تعلَّمَهُنَّ من عبدِ اللَّهِ كما يَتعلَّمُ السُّورةَ مِنَ القُرآنِ، عدَّهنَّ عبدُ اللَّهِ فِي يدِهِ .
قال لأَبي طَالِبٍ يا عَمُّ أَلا تَنْزِلْ فَتُصَلِّي مَعَنا فقال يا ابنَ أَخِي إنَّكَ على حقٍّ ولكنْ أَكْرَهُ أنْ تعلونِي أسْتِي ولكَنِ انزلْ يا جعفرُ فصِلْ جناحَ ابنِ عمِّكَ فنزلَ فصلَّى فلمَّا التفَتَ إليهِ قال إنَّ اللهَ قد وصلكَ بجناحِينِ تطيرُ بِهما إلى الجنةِ .
لمَّا عُرِجَ بي إلى السَّماءِ . قلتُ : اللَّهمَّ اجعلِ الخليفةَ بعدي عليَّ بنَ أبي طالبٍ فارتجَّتِ السَّماءُ ، وَهَتفَ بي الملائِكَةُ من كلِّ جانبٍ ، يا محمَّدُ ، اقرَأْ : (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ) قَد شاءَ اللَّهُ أن يَكونَ مِن بعدِكَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ . .
جاءَتْ قُرَيشٌ إلى أبي طالبٍ فقالوا يا أبا طالبٍ إنَّ ابنَ أخيكَ يأتينا في كَعْبتِنا ونادينا فيُسمِعُنا ما يُؤذِينا به فإنْ رأَيْتَ أنْ تكُفَّه عنَّا فافعَلْ فقال لي يا عَقِيلُ التَمِسْ لي ابنَ عمِّكَ فأخرَجْتُه مِن كِبْسٍ مِن أَكْبَاسِ شِعْبِ أبي طالبٍ أو قال كِبْسٍ مِن أَكْبَاسِ أبي طالبٍ شكَّ إبراهيمُ بنُ أبي سُوَيدٍ فأقبَل يمشي معي يطلُبُ الفَيءَ بطاقتِه فلا يقدِرُ عليه حتَّى انتهى إلى أبي طالبٍ فقال له أبو طالبٍ يا ابنَ أخي واللهِ ما علِمْتُ إنْ كُنْتَ لي لَمُطِيعًا وقد جاء قومُكَ يزعُمونَ أنَّكَ تأتيهم في كَعْبتِهم وناديهم تُسمِعُهم ما تُؤذِيهم به فإنِّي رأَيْتُ أنْ تكُفَّ عنهم فحلَّق ببصَرِه إلى السَّماءِ فقال واللهِ ما أنا بأقدَرَ على أنْ أدَعَ ما بُعِثْتُ به مِن أنْ يشتعِلَ أحَدُكم مِن هذه الشَّمسِ شُعلةً مِن نارٍ فقال أبو طالبٍ واللهِ ما كذَب قطُّ ارجِعوا راشِدِينَ .
ما زالت قُرَيشٌ كافَّةً عنِّي حتَّى مات أبو طالبٍ .
لا مزيد من النتائج