نتائج البحث عن
«لما مات أبو طالب تحينوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا عم ، ما أسرع ما وجدت»· 17 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا مات أبو طالبٍ تحيَّنوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عمِّ ما أسرَعَ ما وجَدْتُ فَقْدَكَ
لما مات أبو طالبٍ تحيَّنوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما أسرعَ ما وجدتُ فقدَك يا عمُّ
لَمَّا مات أبو طالبٍ تحيَّنوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عمِّ ما أسرَعَ ما وجَدْتُ فَقْدَكَ .
لما مات أبو طالبٍ تحيَّنوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما أسرعَ ما وجدتُ فقدَك يا عمُّ .
لمَّا ماتَ أبو طالبٍ تَجَهَّموا بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا عمِّ ما أسرعَ ما وجدتُ فقدَكَ .
لمَّا ماتَ أبو طالِبٍ ضُرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أَسرَعَ ما وَجَدْنا فَقْدَك يا عَمَّاه! .
يا عمُّ ! ما أسرعَ ما وجدتُ فَقْدَك . يعني : عمَّهُ أبا طالبٍ .
لَمَّا حَضَرَت أبا طالِبٍ الوفاةُ دَخَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه أبو جَهلٍ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي عَمِّ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أُحاجُّ لكَ بها عِندَ اللهِ، فقال أبو جَهلٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالِبٍ أتَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأستَغفِرَنَّ لكَ ما لَم أُنهَ عَنكَ، فنَزَلَت: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة: 113]. .
لمَّا ماتَ أبو طالبٍ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «رَحِمَكَ اللهُ، وغَفَرَ لكَ يا عمُّ، ولا أزالُ أَستغفرُ لكَ حتَّى ينهاني اللهُ عزَّ وجلَّ». فأَخَذَ المسلمونَ يَستغفِرونَ لموتاهم وهُم مشركونَ، فأَنزلَ اللهُ تَعالَى: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة: 113]. .
أنَّ أبا طالِبٍ لَمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ دَخَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه أبو جَهلٍ، فقال: أي عَمِّ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، كَلِمةً أُحاجُّ لكَ بها عِندَ اللهِ. فقال أبو جَهلٍ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالِبٍ، تَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ! فلَم يَزالا يُكَلِّمانِه، حتَّى قال آخِرَ شَيءٍ كَلَّمَهم بهِ: على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأستَغفِرَنَّ لَكَ ما لَم أُنهَ عنه. فنَزَلَت: {ما كان للنَّبيِّ والذينَ آمَنوا أن يَستَغفِروا للمُشرِكينَ ولَو كانوا أولي قُربى مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهم أنَّهم أصحابُ الجَحيمِ} [التوبة: 113]، ونَزَلَت: {إنَّكَ لا تَهدي مَن أحبَبتَ} [القصص: 56]. .
«لمَّا ماتَ أبو طالِبٍ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: إنَّ عمَّك الشَّيْخَ الضَّالَّ قد ماتَ، فقال: انْطَلِقْ فوارِه، ولا تُحْدِثَنَّ شَيئًا حتَّى تَأتينَي، قالَ: فانْطَلَقْتُ فوارَيْتُه، فأمَرَني فاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ دَعا لي بدَعَواتٍ ما أُحِبُّ أنَّ لي بِهنَّ ما عَرُضَ مِن شيءٍ». .
لَمَّا ماتَ أبو طالبٍ أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إِنَّ عمَّكَ الشيخَ الضالَّ قد مات فقال : انطلِق فَوَارِهْ ولا تُحْدثْ شيئًا حتى تأتيَني قال : فانطلقتُ فوارَيتُه فأمَرَني فاغتسلتُ ثم دعا لي بدعواتٍ ما أُحِبُّ أَنَّ لي بهن ما عَرَضَ مِنْ شَيءٍ .
لمَّا مات أبو طالبٍ أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَّ قد مات، فقال: انطلِقْ فوَارِه، ولا تُحْدِثَنَّ شيئًا حتى تأتِيَني، قال: فانطلَقْتُ فوارَيْتُه. فأَمَرني فاغتسَلْتُ، ثُم دعا لي بدَعَواتٍ ما أُحِبُّ أنَّ لي بهِنَّ ما عُرِضَ من شيءٍ. .
لَمَّا حضَرَتْ أبا طالبٍ الوفاةُ، دخَلَ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَه أبو جَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ، فقال: أَيْ عَمِّ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، كلمةً أُحَاجُّ لك بها عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال له أبو جَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالبٍ، أتَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلبِ؟ فلَمْ يَزالا يُكلِّمانِهِ، حتَّى كان آخِرُ شيءٍ كلَّمَهم به: على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلبِ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأَستغفرَنَّ لك ما لم أُنْهَ عنك؛ فنزلَتْ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113]، ونزلَتْ: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص: 56]. .
لمَّا ماتَ أبو طالبٍ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ : إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَّ قد ماتَ فقالَ : انطلِق فوارِه ولا تُحْدِثَنَّ شيئًا حتَّى تأتيَني فانطلَقت فواريتُهُ فأمرَني فاغتسَلتُ فدعا لي بدَعواتٍ ما يسرُّني أنَّ لي بها حُمْرَ النَّعَمِ وسودَها .
أنَّه لَمَّا حَضَرَت أبا طالِبٍ الوفاةُ جاءَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدَ عِندَه أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طالِبٍ: يا عَمِّ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، كَلِمةً أشهَدُ لكَ بها عِندَ اللهِ، فقال أبو جَهلٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالِبٍ، أتَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ؟ فلَم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُها عليه، ويَعودانِ بتلك المَقالةِ حتَّى قال أبو طالِبٍ آخِرَ ما كَلَّمَهم: هو على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ، وأبى أن يَقولَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما واللهِ لَأستَغفِرَنَّ لكَ ما لَم أُنهَ عَنكَ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى فيه: {ما كان للنَّبيِّ} [التوبة: 113] الآيةَ. .
أنَّ أبا طالبٍ، لمَّا حَضَرتْه الوفاةُ، ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: لمَّا حَضَرتْ أبا طالبٍ الوفاةُ جاءَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدَ عندَه أبا جَهلٍ، وعبدَ اللهِ بنَ أبي أُميَّةَ بنِ المغيرةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي طالبٍ: أيْ عمِّ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، كلمةٌ أشهَدُ لك بها عندَ اللهِ، فقال أبو جَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ أبي أُميَّةَ: أتَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلبِ؟ فلم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُها عليه، ويُعيدانِه بتلك المقالةِ، حتى قال أبو طالبٍ آخِرَ ما كلَّمَهم: على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلبِ، وأبَى أنْ يقولَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا واللهِ لأستَغفِرَنَّ لكَ ما لم أُنْهَ عنكَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى} [التوبة: 113]، وأنزَلَ في أبي طالبٍ: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [القصص: 56].] .
لا مزيد من النتائج