نتائج البحث عن
«لما مات أبو طالب خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف ماشيا على قدميه ، فدعا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا تُوفِّي أبو طالبٍ خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الطَّائفِ ماشيًا على قدمَيْه فدعا إلى الإسلامِ قال فلم يُجيبوه قال فانصرف فأتَى ظلَّ شجرةٍ فصلَّى ركعتَيْن ثمَّ قال اللَّهمَّ إليك أشكو ضعفَ قوَّتي وقلَّةَ حيلتي وهواني على النَّاسِ يا أرحمَ الرَّاحمين أنت أرحمُ بي إلى من تكِلُني إلى عدوٍّ يتجهَّمُني أم إلى قريبٍ ملَّكتَه أمري إن لم تكُنْ غضبانَ عليَّ فلا أُبالي غيرَ أنَّ عافيتَك هي أوسعُ لي أعوذُ بنورِ وجهِك الَّذي أشرقتْ له الظُّلماتُ وصلُح عليه أمرُ الدُّنيا والآخرةِ أن تُنزِلَ بي غضبَك أو تُحِلَّ عليَّ سخطَك لك العُتبَى حتَّى ترضَى ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك .
لما تُوفِّيَ أبو طالبٍ خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الطائفِ ماشيًا على قدمَيه يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجيبوه فانصرف فأتَى ظلَّ شجرةٍ فصلَّى ركعتينِ ثم قال اللهمَّ إني أشكو إليك ضعفَ قوَّتي وهواني على الناسِ أرحمَ الراحمينَ أنت أرحمُ الراحمينَ إلى مَن تكِلُني إلى عدوٍّ يتجهَمُني أم إلى قريبٍ ملَّكتَه أمرِي إنْ لم تكنْ غضبانَ علَيَّ فلا أبالِي غيرَ أن عافيتَك أوسعُ لي أعوذُ بوجهِك الذي أشرقت له الظلماتُ وصلح عليه أمرُ الدنيا والآخرةِ أن ينزلَ بي غضبُك أو يحلَّ بي سخَطُك لك العُتبَى حتى ترضَى ولا قوةَ إلا باللهِ .
«لمَّا ماتَ أبو طالِبٍ خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الطَّائِفِ ماشِيًا على قَدَمَيه، فدَعا لهم إلى اللهِ، فلم يُجيبوه، فأتى ظِلَّ شَجَرةٍ فصلَّى تحتَها رَكْعتَينِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ إليك أَشْكو ضَعْفي وهَواني على النَّاسِ، أَرحَمَ الرَّاحِمينَ إلى مَن تَكِلُني، إلى بَعيدٍ يَتَجَهَّمُني أم إلى قَريبٍ مَلَّكْتَه أمْري، فإن لم تكنْ ساخِطًا عليَّ فلا أُبالي، لك العُتْبى حتَّى تَرْضى، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا بك، أَعوذُ بنورِ وَجْهِك الكَريمِ الَّذي أضاءَتْ له السَّمواتُ وأَشرَقَتْ له الظُّلُماتُ وصَلَحَ عليه أمْرُ الدُّنْيا والآخِرةِ أن يَنزِلَ عليَّ غَضَبُك أو يَحِلَّ عليَّ سَخَطُك». وفي رِوايةٍ: لمَّا تُوفِّيَ أبو طالِبٍ، وعِنْدَه: فدَعاهم إلى الإسْلامِ فلم يُجيبوه، فانْصَرَفَ، فأتى ظِلَّ شَجَرةٍ فصلَّى رَكْعَتَينِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ إليك أَشْكو ضَعْفَ قُوَّتي وقِلَّةَ حيلتي وهَواني على النَّاسِ، أَرحَمَ الرَّاحِمينَ أنت أَرحَمُ الرَّاحِمينَ إلى مَن تَكِلُني إلى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُني أم إلى قَريبٍ مَلَّكْتَه أمْري، إن لم تكنْ غَضبانَ عليَّ فلا أُبالي، غَيْرَ أنَّ عافيتَك أَوْسَعُ لي، أَعوذُ بنورِ وَجْهِك الَّذي أَشرَقَتْ له الظُّلُماتُ وصَلَحَ عليه أمْرُ الدُّنْيا والآخِرةِ أن يَنزِلَ بي غَضَبُك أو يَحِلَّ عليَّ سَخَطُك، لك العُتْبى حتَّى تَرْضى، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا بك». .
لمَّا تُوفِّي أبو طالبٍ خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماشيًا إلى الطَّائفِ على قَدَمَيْه، فدَعاهم إلى الإسلامِ، فلمْ يُجيبوه، فانصَرَفَ فأتَى ظِلَّ شَجرةٍ، فصلَّى ركعتَيْن، ثمَّ قال: اللَّهمَّ إليك أشْكُو ضَعْفَ قوَّتي، وقِلَّةَ حِيلَتي، وهَواني على النَّاسِ، يا أرحَمَ الرَّاحمينَ، أنت أرحَمُ الرَّاحمينَ، وأنتَ ربُّ المسْتَضْعَفين، إلى مَن تَكِلُني؟ إلى عدُوٍّ يَتَجهَّمُني أمْ إلى صَديقٍ ملَّكْتَه أمْري؟ إنْ لم تكُنْ غَضْبانَ علَيَّ فلا أُبالي، غيْرَ أنَّ عافيتَك هي أوسَعُ لي، أعوذُ بنُورِ وَجْهِك الَّذي أشْرَقَتْ له الظُّلماتُ، وصلَحَ عليه أمرُ الدُّنيا والآخرةِ؛ مِن أنْ يَنزِلَ بي غضَبُك، أو يَحِلَّ بي سَخَطُك، لكَ العُتبَى حتَّى تَرْضَى، ولا حوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا بكَ. .
لمَّا ماتَ أبو طالبٍ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ : إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَّ قد ماتَ فقالَ : انطلِق فوارِه ولا تُحْدِثَنَّ شيئًا حتَّى تأتيَني فانطلَقت فواريتُهُ فأمرَني فاغتسَلتُ فدعا لي بدَعواتٍ ما يسرُّني أنَّ لي بها حُمْرَ النَّعَمِ وسودَها .
لمَّا ماتَ أبو طالبٍ جاءَ عليٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ عمَّكَ الشيخَ الكافرَ قد ماتَ فما ترَى فيه قال أرى أن تُغَسِّلَهُ وتُحَنِّطَهُ وأمرهُ بالغُسْلِ .
[يعني حديث: لمَّا ماتَ أبو طالبٍ جاءَ عليٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ عمَّكَ الشيخَ الكافرَ قد ماتَ فما ترَى فيه قال أرى أن تُغَسِّلَهُ [وتُنحيه] وأمرهُ بالغُسْلِ] .
عن علِيٍّ قال: لَمَّا مات أبو طالبٍ، أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَّ قد ماتَ، قال: اذهَبْ فَوَارِهِ. .
عن عليٍّ بن أبي طالب رضي اللهُ عنه قال: لما توفي أبو طالب أتيت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلت: إن عمك الشيخ قد مات ، قال: اذهب فواره ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني ، فاغتسلت ثم أتيته ، فدعا لي بدعوات ما يسرني بها حمر النعم .
عن عليٍّ بن أبي طالب رضي اللهُ عنه قال: لما توفي أبو طالب أتيت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلت: إن عمك الشيخ قد مات ، قال: اذهب فواره ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني ، فاغتسلت ثم أتيته ، فدعا لي بدعوات ما يسرني بها حمر النعم وسودها ، وكان علي إذا غسل ميتا اغتسل .
لَمَّا مات أبو طالبٍ أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ إنَّ عمَّكَ الضَّالَّ قد مات قال فانطلِقْ فوَارِهِ قُلْتُ أُواريه وهو ضالٌّ كافرٌ فقال انطلِقْ فوَارِ أباكَ ولا تُحدِثَنَّ شيئًا حتَّى تأتيَني فانطلَقْتُ فوارَيْتُه ثمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أغبَرُ فقال انطلِقْ فاغتسِلْ ثمَّ أتَيْتُه فدعا لي بدعَواتٍ ما أُحِبُّ أنَّ لي بها كذا وكذا .
لَمَّا تُوفِّي أبو طالبٍ أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ قد مات قال اذهَبْ فوَارِه ولا تُحدِثْ شيئًا حتَّى تأتيَني فاغتسَلْتُ ثمَّ أتَيْتُه فدعا لي بدَعَواتٍ ما يسُرُّني بها حُمْرُ النَّعَمِ .
حديثُ ناجيةَ بنِ كعبٍ، عن عليٍّ، قال: لمَّا مات أبو طالِبٍ أمَرني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغَسلِه، فلمَّا رجَعْتُ قال لي: اغتَسِلْ. .
لَمَّا تُوُفِّيَ أبو طالِبٍ أَتيْتُ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ فقلتُ : إنَّ عَمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَ قدْ مات .
«لمَّا تُوفِّيَ أبو طالِبٍ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْتُ: إنَّ عَمَّك الشَّيْخَ قد ماتَ، قالَ: اذْهَبْ فوارِه، ولا تُحدِثْ مِن أمْرِه شَيئًا حتَّى تَأتيَني، فوارَيْتُه، قالَ: اذْهَبْ فاغْتَسِلْ، ولا تُحدِثْ شَيئًا حتَّى تَأتيَني، فاغْتَسَلْتُ ثُمَّ أتَيْتُه، فدَعا لي بدَعَواتٍ ما يَسُرُّني أنَّ لي بِها حُمْرَ النَّعَمِ وسُودَها». .
لا مزيد من النتائج