نتائج البحث عن
«لما مات الأشعث بن قيس - وكانت ابنته تحت الحسن بن علي - قال : قال الحسن بن علي :»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا ماتَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، قالَ الحسَنُ بنُ عَليٍّ: إذا غسَّلْتُموه فلا تُهَيِّجوه حتَّى تَأْتوني به، قالَ: فأُتيَ به، فدَعا بحَنوطٍ فوضَّأَ به يدَيْه ووَجهَه ورِجْلَيْه، ثمَّ قالَ: ادْرُجوا. .
أنَّ يزيدَ بنَ معاويةَ بعثَ إلى جعدةَ بنتِ الأشعَثِ أن سمِّي الحسنَ وأنا أتزوَّجُكِ بعدَهُ ففعَلت فلمَّا ماتَ الحسنُ بعثتُ إليهِ فقالَ إنَّا واللَّهِ لم نرضَكِ للحسنِ أفنرضاكِ لأنفسِنَا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ردَّ ابنتَهُ زينبَ على أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ بالنِّكاحِ الأوَّلِ ولم يُحدِثْ شيئًا قالَ مُحمَّدُ بنُ عُمرَ في حَديثِهِ بعدَ ستِّ سنينَ وقالَ الحسنُ بنُ عليٍّ بعدَ سَنَتينِ .
ردَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ابنتَه زينبَ على أبي العاصِ بالنكاحِ الأولِ لم يحدِثْ شيئًا. قال محمدُ بنُ عمرٍو في حديثِه: بعدَ ستِ سنين. وقال الحسن ُبنُ عليٍّ: بعدَ سنتين. .
رَدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنتَه زَينبَ على أبي العاصِ بالنِّكاحِ الأوَّلِ، لم يُحدِثْ شَيئًا، قال محمدُ بنُ عمرٍو في حَديثِه: بعدَ سِتِّ سِنينَ، وقال الحسَنُ بنُ علِيٍّ: بعد سنتَينِ. .
جعل عليٌّ على مقدمةِ أهلِ العراقِ قيسُ بنُ سعدِ بنِ عبادةَ وكانوا أربعين ألفًا بايعوهُ على الموتِ فقُتِلَ عليٌّ فبايعوا الحسنَ بنَ عليٍّ بالخلافةِ وكان لا يحبُّ القتالَ ولكن كان يريدُ أن يشترطَ على معاويةَ لنفسِه فعرف أنَّ قيسَ بنَ سعدٍ لا يُطاوِعُه على الصلحِ فنزعَه وأمر عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فاشترط لنفسِه كما اشترط الحسنُ .
عن أبي الأشعثِ الصنعانيِّ قال : لمَّا بلغَ ثمامةَ بنَ عديٍّ وكان أميرًا على صنعاءَ الشامِ وكانَتْ له صحبةٌ قُتِلَ عثمانُ بنُ عفانَ بكى وطالَ بكاؤُهُ فلمَّا أفاقَ قال : هذا حين انتزعَتْ خلافةُ النبوةِ .
أخبَرَني مَن شَهِد الحُسينَ بنَ عليٍّ حينَ مات الحسنُ عليهما السَّلامُ، قال لسعيدِ بنِ العاصِ: تَقدَّمْ؛ فلولا أنَّها سُنَّةٌ ما تَقدَّمتَ. .
عن الحسَنِ قال: (نزَل نبيٌّ مِن الأنبياءِ تحتَ شجرةٍ فقال تحتَها فلدَغَتْه نملةٌ فأمَر ببيتِهنَّ فتُحرَقَ على مَن فيها فأوحى اللهُ إليه: هلَّا نملةً واحدةً). أخبَرنا عبدُ اللهِ بنُ محمَّدٍ في عقِبِه، حدَّثنا إسحاقُ، أخبَرنا النَّضرُ قال: وقال الأشعثُ عن ابنِ سيرينَ، عن أبي هُريرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَه، وزاد: (فإنَّهنَّ يُسبِّحْنَ) .
مات الحَسَنُ بنُ عليٍّ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ سنةَ ثمانٍ وخمسين .
أدخِلْني على عيسى فأعِظَه، فكَأنَّ ابنَ شُبرُمةَ خافَ عليه فلَم يَفعَلْ، قال: حَدَّثَنا الحَسَنُ، قال: لَمَّا سارَ الحَسَنُ بنُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما إلى مُعاويةَ بالكَتائِبِ، قال عَمرو بنُ العاصِ لمُعاويةَ: أرى كَتيبةً لا تولِّي حتَّى تُدبِرَ أُخراها، قال مُعاويةُ: مَن لذَراريِّ المُسلِمينَ؟ فقال: أنا، فقال عبدُ اللهِ بنُ عامِرٍ وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَمُرةَ: نَلقاه فنَقولُ له الصُّلحَ، قال الحَسَنُ: ولقد سَمِعتُ أبا بَكرةَ، قال: بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ جاءَ الحَسَنُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابني هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بينَ فِئَتَينِ مِنَ المُسلِمينَ. .
أنَّ الحسنَ بنَ علِيٍّ كان يعزِلُ عنها وكانَتْ سَرِيَّتَهُ .
قال الفضلُ بنُ عيسى الرَّقاشيُّ: كَتَبَ عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ إلى عَديٍّ أن سَلِ الحَسَنَ: لمَ أقَرَّ المُسلِمونَ بُيوتَ النِّيرانِ، وعِبادةَ الأوثانِ، ونِكاحَ الأُمَّهاتِ والأخَواتِ؟ فسَألَه، فقال الحَسَنُ: لأنَّ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ لمَّا قدِمَ البَحرَينَ أقَرَّهم على ذلك .
مات الحَسَنُ بنُ عليٍّ سنةَ ثمانٍ وأربعين .
لا مزيد من النتائج