نتائج البحث عن
«لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في اللحد والشق حتى تكلموا في ذلك»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اختلفوا في اللَّحدِ والشَّقِّ ، حتى تكلموا في ذلك وارتَفعتْ أصواتُهم ، فقال عمر : لا تصخبوا وفي روايةٍ : لا تصيحوا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيًّا ولا ميِّتًا أو كلمةً نحوَها فأرسلوا إلى الشَّقَّاقِ، واللَّاحِدِ جميعًا ، فجاء اللَّاحدُ فلحد لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لمَّا ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اختَلفوا في اللَّحدِ والشَّقِّ حتَّى تَكَلَّموا في ذلِكَ وارتفَعت أصواتُهُم فقالَ عمرُ لا تصخَبوا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حيًّا ولا ميِّتًا أو كلمةً نحوَها فأرسلوا إلى الشَّقَّاقِ واللَّاحدِ جميعًا فجاءَ اللَّاحدُ فلحدَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ دُفِنَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
لمَّا ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اختَلفوا في اللَّحدِ والشَّقِّ حتَّى تَكَلَّموا في ذلِكَ وارتفَعت أصواتُهُم فقالَ عمرُ لا تصخَبوا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حيًّا ولا ميِّتًا أو كلمةً نحوَها فأرسلوا إلى الشَّقَّاقِ واللَّاحدِ جميعًا فجاءَ اللَّاحدُ فلحدَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ دُفِنَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اختلفوا في اللَّحدِ والشَّقِّ ، حتى تكلموا في ذلك وارتَفعتْ أصواتُهم ، فقال عمر : لا تصخبوا وفي روايةٍ : لا تصيحوا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيًّا ولا ميِّتًا أو كلمةً نحوَها فأرسلوا إلى الشَّقَّاقِ، واللَّاحِدِ جميعًا ، فجاء اللَّاحدُ فلحد لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: اللَّحدُ لنا، والشَّقُّ لِغَيرِنا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم قال : اللَّحدُ لنا والشقُّ لغيرِنا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: اللَّحدُ لَنا، والشَّقُّ لِغَيرِنا. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حديثِ الأعرابيِّ حينَ جاءه وعَرَض عليه الإسلامَ فقَبِله، ثمَّ وقَصَت به راحِلَتُه، وفيه: اللَّحدُ لنا، والشَّقُّ لغَيرِنا .
[روايةُ]: والشَّقُّ لِأهلِ الكِتابِ [أي: في حَديثِ: اللَّحدُ لنا، والشَّقُّ لِغَيرِنا]. .
لَمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختَلَفوا فقالوا نستخيرُ ربَّنا نُرسِلُ إلى اللَّاحدِ وإلى الضَّارجِ فأيُّهما سبَق ترَكْنا فأرسَلوا إليهما فسبَق صاحبُ اللَّحدِ فلحَدوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رَجُلًا جاءَ، فدخَلَ في الإسلامِ، فكانَ رَسولُ اللهِ يُعلِّمُهُ الإسلامَ وهو في مَسيرِهِ، فدخَلَ خُفُّ بَعيرِهِ في جُحْرِ يَربوعٍ، فوقَصَهُ بَعيرُهُ، فماتَ، فأتى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: عمِلَ قَليلًا، وأُجِرَ كَثيرًا -قالَها: حَمَّادٌ ثَلاثًا- اللَّحدُ لنا، والشَّقُّ لِغَيرِنا. .
حدَّثَنا عُثمانُ البَجَليُّ، عن زَاذانَ، فذكَرَ الحَديثَ [أيْ حَديثَ أنَّ رَجُلًا جاءَ، فدخَلَ في الإسلامِ، فكانَ رَسولُ اللهِ يُعلِّمُهُ الإسلامَ وهو في مَسيرِهِ، فدخَلَ خُفُّ بَعيرِهِ في جُحْرِ يَربوعٍ، فوقَصَهُ بَعيرُهُ، فماتَ، فأتى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عَمِلَ قَليلًا، وأُجِرَ كَثيرًا -قالَها حَمَّادٌ ثَلاثًا- اللَّحدُ لنا، والشَّقُّ لِغَيرِنا]. .
أسلَم أعرابيٌّ، فبَيْنا هو يَسيرُ إذْ دخَلَ خُفُّ بَعيرِهِ في جُحرِ ضَبٍّ، فوقَصهُ فمات، فسألهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما فعَل الأعرابيُّ؟ فأُخبِر خَبرَهُ، فقال: رحِمهُ اللهُ، عمِلَ قليلًا، ويُعمَّرُ طويلًا، اذهَبوا به، فاحفِروا له، قالوا: يا رسولَ اللهِ، نَشُقُّ له، أو نَلحَدُ؟ فقال: الحَدوا له، اللَّحْدُ لنا، والشَّقُّ لِغَيرِنا. .
حديثُ أنَّ النَّبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ يُدفَنُ في المكانِ الذي ماتَ فيه [يعني حديث: لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم اختلفوا في دَفْنِه، فقال أبو بكرٍ: سَمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شيئًا ما نَسِيْتُه، قال: ما قَبَضَ اللهُ نبيًّا إلا في الموضعِ الذي يُحِبُّ أن يَدْفَنَ فيه . ادفنوه في موضعِ فراشِه.] .
اللَّحدُ لنا والشَّقُّ لغيرِنا .
اللَّحْدُ لنا، والشَّقُّ لغيرِنا. .
لا مزيد من النتائج