نتائج البحث عن
«لما مات سوار قاضي أهل البصرة ، دعا أبو جعفر - يعني : المنصور - أبا حنيفة ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما نزلت عشرُ آياتٍ من براءةَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ ليقرأها على أهلِ مكةَ ثم دعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال [ لي ] أدركْ أبا بكرٍ فحيثُ ما لقيتُه فخذِ الكتابَ منه فقرأه على أهلِ مكةَ فلحقته فأخذتُ الكتابَ منه ورجع أبو بكرٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ نزل فِيَّ شيءٌ قال لا ولكن جبريلَ جاءني فقال لن يؤدِّيَ عنك إلا أنتَ أو رجلٌ منك .
لما مات يعني جعفرًا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اصنَعوا لآلِ جعفرَ طعامًا ، فقد جاءهم ما يشغِلُهم .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ بعثَ ابنَ سَوَّارٍ على قضاءِ البصرةِ وبعثَ شُرَيْحًا على قضاءِ الكوفةِ .
لمَّا نزلَتْ عشرَةُ آياتٍ من بَرَاءَةَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ ، فبعثَهُ بِها لِيقرأَها على أهلِ مكةَ ، ثُمَّ دعانِي فقال : أَدْرِكْ أبا بكرٍ ، فَحيثُما لَحِقْتَهُ فَخُذْ الكتابَ مِنْهُ ، فاذْهَبْ إلى أهلِ مكةَ فَاقرأْهُ عليهم . فَلَحِقْتُهُ بِالجُحْفَةِ ، فَأخذْتُ الكتابَ مِنْهُ ، ورجعَ أبو بكرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، نزلَ فِيَّ شيءٌ ؟ فقال : لا ، ولَكِنَّ جبريلَ جاءنِي فقال : لَنْ يُؤَدِّيَ عَنْكَ إِلَّا أنتَ أوْ رجلٌ مِنْكَ .
حَديثٌ حَدَّثَنا به عمَّارُ بنُ خالِدٍ الواسِطيُّ، عن شَيْخٍ مِن أهْلِ البَصْرةِ يُكنَّى: أبا الفَضلِ الأَشَجَّ، عن جَعْفَرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن أبيه، قالَ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكْلِ الطِّينِ، وقالَ: مَن أكَلَ الطِّينَ فقد أَعانَ على قَتْلِ نَفْسِه؟ .
«لمَّا ماتَ أبو طالِبٍ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: إنَّ عمَّك الشَّيْخَ الضَّالَّ قد ماتَ، فقال: انْطَلِقْ فوارِه، ولا تُحْدِثَنَّ شَيئًا حتَّى تَأتينَي، قالَ: فانْطَلَقْتُ فوارَيْتُه، فأمَرَني فاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ دَعا لي بدَعَواتٍ ما أُحِبُّ أنَّ لي بِهنَّ ما عَرُضَ مِن شيءٍ». .
لَمَّا ماتَ أبو طالبٍ أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إِنَّ عمَّكَ الشيخَ الضالَّ قد مات فقال : انطلِق فَوَارِهْ ولا تُحْدثْ شيئًا حتى تأتيَني قال : فانطلقتُ فوارَيتُه فأمَرَني فاغتسلتُ ثم دعا لي بدعواتٍ ما أُحِبُّ أَنَّ لي بهن ما عَرَضَ مِنْ شَيءٍ .
لمَّا مات أبو طالبٍ أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَّ قد مات، فقال: انطلِقْ فوَارِه، ولا تُحْدِثَنَّ شيئًا حتى تأتِيَني، قال: فانطلَقْتُ فوارَيْتُه. فأَمَرني فاغتسَلْتُ، ثُم دعا لي بدَعَواتٍ ما أُحِبُّ أنَّ لي بهِنَّ ما عُرِضَ من شيءٍ. .
عن عِمْرانَ بنِ الحُصَينِ أنَّ أباه الحُصَينَ بنَ عُبَيدٍ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان مُشرِكًا، فقال: أرأيتَ رَجُلًا كان يَقْري الضَّيفَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ماتَ قبلَكَ، قال أبو جَعفَرٍ: كأنَّه يَعني بذلك: أباه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أبي وأباكَ في النارِ. قال: فما مرَّتْ عِشرونَ ليلةً حتى ماتَ مُشرِكًا. .
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ أنَّ أباه الحُصينَ بنَ عُبيدٍ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان مشركًا فقال أرأيتَ رجلًا كان يَقري الضَّيفَ ويصلُ الرحِمَ مات قبلَك قال أبو جعفرٍ كأنه يعني بذلك أباه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أبي وأباك في النَّارِ قال فما مرَّتْ عشرون ليلةً حتى مات مشركًا .
[يعني حديث: لمَّا ماتَ أبو طالبٍ جاءَ عليٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ عمَّكَ الشيخَ الكافرَ قد ماتَ فما ترَى فيه قال أرى أن تُغَسِّلَهُ [وتُنحيه] وأمرهُ بالغُسْلِ] .
لما نزَلتْ عَشْرُ آياتٍ من بَراءةٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بكْرٍ، فبعَثه بها لِيقرَأَها على أهلِ مكَّةَ، ثُم دَعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لي: أَدرِكْ أبا بكْرٍ، فحيثُما لحِقْتَه فخُذِ الكتابَ منه، فاذهَبْ به إلى أهلِ مكَّةَ، فاقرَأْه عليهم، فلحِقْتُه بالجُحْفةِ، فأخَذْتُ الكتابَ منه، ورجَع أبو بكْرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، نزَل فيَّ شيءٌ؟ قال: لا، ولكنَّ جِبريلَ جاءني، فقال: لن يُؤدِّيَ عنكَ إلَّا أنتَ، أو رجُلٌ منكَ. .
عنْ عُمَرَ بنِ خَلْدَةَ الزُّرَقيِّ -وكان قاضيَ المدينةِ- قالَ: جئنا أبا هُريرةَ في صاحبٍ لنا قد أَفلَسَ، فقالَ: هذا الَّذي قَضى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَيُّما رَجلٍ ماتَ وأَفلَسَ؛ فصاحِبُ المَتاعِ أَحقُّ بمتاعِهِ إذا وجَدَهُ بعينِه. .
يعوذُ عائذٌ بهذا البيتِ [يعني حديث: يَعُوذُ عائِذٌ بالبَيْتِ، فيُبْعَثُ إلَيْهِ بَعْثٌ، فإذا كانُوا ببَيْداءَ مِنَ الأرْضِ خُسِفَ بهِمْ فَقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فَكيفَ بمَن كانَ كارِهًا؟ قالَ: يُخْسَفُ به معهُمْ، ولَكِنَّهُ يُبْعَثُ يَومَ القِيامَةِ علَى نِيَّتِهِ. وفي حَديثِهِ: قالَ فَلَقِيتُ أبا جَعْفَرٍ، فَقُلتُ: إنَّها إنَّما قالَتْ: ببَيْداءَ مِنَ الأرْضِ، فقالَ أبو جَعْفَرٍ: كَلّا، واللَّهِ إنَّها لَبَيْداءُ المَدِينَةِ.] .
قال عليٌّ لمَّا فرَغ من أهلِ البَصْرةِ: إنَّ خَيرَ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بكْرٍ، وبعدَ أبي بكْرٍ عمرُ، وأَحدَثْنا أحداثًا يَصنَعُ اللهُ فيها ما شاء. .
لا مزيد من النتائج