نتائج البحث عن
«لما مات عبد الله بن أبي بن سلول دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول ، دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه ، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه ، فقلت : يا رسول الله ، أتصلي على ابن أبي ، وقال قال يوم كذا وكذا : كذا وكذا ؟ أعدد عليه قوله ، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : أخر عني يا عمر . فلما أكثرت عليه ، قال : إني خيرت فاخترت ، لو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها . قال : فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف ، فلم يمكث إلا يسيرا حتى نزلت الآيتان من براءة : { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا - إلى وهم فاسقون } . قال : فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ ، والله ورسوله أعلم .
لما مات عبد الله بن أبي سلول ، دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه ، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه ، فقلت : يا رسول الله ، أتصلي على ابن أبي ، وقد قال يوم كذا : كذا وكذا ، قال : أعدد عليه قوله ، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : ( أخر عني يا عمر ) . فلما أكثرت عليه ، قال : ( إني خيرت فاخترت ، لو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها ) . قال : فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف ، فلم يمكث إلا يسيرا ، حتى نزلت الآيتان من براءة : { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا - إلى قوله - وهم فاسقون } . قال : فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله ورسوله أعلم .
لمَّا ماتَ عبدُ اللهِ بنُ أبيٍّ بنُ سلولٍ ، دعى لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ليصلِّيَ عليهِ، فلمَّا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وثبتُ إليهِ حتَّى قُمتُ في صدرِهِ ، فأخَذتُ بثوبِهِ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ أتصلِّي علَى عدوِّ اللهِ ابنِ أبيٍّ بنُ سلولَ ، وقد قالَ يومَ كذا كذا وَكَذا ؟ أعدِّدُ علَيهِ قولَهُ، أليسَ قَد نهاكَ اللهُ أن تصلِّيَ علَى المنافقينَ فقال: استغفِرِ اللهَ لَهُم، أو لا تستغفِرْ لهُم، إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وقالَ: أخِّر عنِّي يا عمرُ فلمَّا أَكْثرتُ علَيهِ قالَ: إنِّي خُيِّرتُ فاختَرتُ قد قيل لي اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ لَو أعلمُ أنِّي إن زدتُ علَى السَّبعينَ غُفِرَ لهُ لَزِدْتُ عليها قال: إنَّهُ منافِقٌ قال: فصلَّى علَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وصلَّينا معَهُ، ومشى صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ معَهُ فقام علَى قبرِهِ حتَّى فرغَ منهُ ثمَّ انصرَفَ، فلم يمكُثْ إلَّا يسيرًا حتَّى نزلتِ الآيتانِ من براءةَ: وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا إلى وَهُمْ فَاسِقُونَ ، قال: ( فما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بعدَهُ علَى منافِقٍ ولا قام علَى قبرِهِ حتَّى قبضهُ اللهُ ) قالَ : فعَجِبْتُ بعدُ مِن جُرأتي علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يومئذٍ ، واللهُ ورسولُهُ أعلَمُ
لَمَّا ماتَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلُولَ دُعِي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصلِّيَ عليه، فلمَّا قام رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، وَثَبْتُ إليه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أتُصلِّي على ابنِ أُبَيٍّ، وقدْ قال يومَ كَذا وكَذا: كَذا وكَذا، أُعَدِّدُ عليه قولَهُ، فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: أَخِّرْ عنِّي يا عمرُ، فلمَّا أكثَرْتُ عليه قال: إنِّي خُيِّرْتُ فاختَرْتُ، ولو أعلَمُ أنِّي لو زِدْتُ على السَّبعِينَ غُفِرَ له زِدْتُ عليها. قال: فصلَّى عليه. .
لَمَّا ماتَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ، دُعِيَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُصلِّيَ عليه، فلمَّا قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَثَبْتُ عليه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، تُصلِّي على ابنِ أُبَيٍّ، وقد قال يومَ كذا وكذا: كذا وكذا؟! أُعَدِّدُ عليه؛ فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: أَخِّرْ عنِّي يا عمرُ، فلمَّا أَكْثَرْتُ عليه قال: إنِّي قد خُيِّرْتُ فاخترْتُ، فلو علِمْتُ أنِّي لو زِدْتُ على السَّبعينَ غُفِرَ له، لَزِدْتُ عليها، فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ انصرَفَ، فلَمْ يمكُثْ إلَّا يسيرًا، حتَّى نزلَتِ الآيتانِ مِن براءةَ: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ} [التوبة: 84]. .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ قالَ لمَّا توُفِّيَ عبدُ اللَّهِ بنُ أُبيٍّ بنُ سلولَ دُعِيَ لَهُ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - ليصلِّيَ علَيهِ فلمَّا قامَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وثَبتُ ، ثمَّ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أتصلِّي على ابنِ أبيٍّ ؟ وقالَ يومَ كذا : كذا وَكَذا ، أعدِّدُ علَيهِ ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وقالَ : أخِّر عنِّي يا عُمرُ ، فلمَّا أَكْثرتُ علَيهِ قالَ : إنِّي خُيِّرتُ فاخترتُ فلو عَلِمْتُ أنِّي إن زدتُ على السَّبعينَ غُفِرَ لَهُ لَزِدْتُ علَيها ، فصلَّى علَيهِ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - ثمَّ انصرفَ ، فما مَكَثَ إلَّا يسيرًا حتَّى نزلَت الآيتانِ من بَراءةٍ المذكورتانِ ، قالَ عمرُ : فعَجِبْتُ بعدُ مِن جُرأتي على رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
لمَّا ماتَ عبدُ اللهِ بنُ أبيٍّ بنُ سلولٍ ، دعى لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ليصلِّيَ عليهِ، فلمَّا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وثبتُ إليهِ حتَّى قُمتُ في صدرِهِ ، فأخَذتُ بثوبِهِ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ أتصلِّي علَى عدوِّ اللهِ ابنِ أبيٍّ بنُ سلولَ ، وقد قالَ يومَ كذا كذا وَكَذا ؟ أعدِّدُ علَيهِ قولَهُ، أليسَ قَد نهاكَ اللهُ أن تصلِّيَ علَى المنافقينَ فقال: استغفِرِ اللهَ لَهُم، أو لا تستغفِرْ لهُم، إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وقالَ: أخِّر عنِّي يا عمرُ فلمَّا أَكْثرتُ علَيهِ قالَ: إنِّي خُيِّرتُ فاختَرتُ قد قيل لي اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ لَو أعلمُ أنِّي إن زدتُ علَى السَّبعينَ غُفِرَ لهُ لَزِدْتُ عليها قال: إنَّهُ منافِقٌ قال: فصلَّى علَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وصلَّينا معَهُ، ومشى صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ معَهُ فقام علَى قبرِهِ حتَّى فرغَ منهُ ثمَّ انصرَفَ، فلم يمكُثْ إلَّا يسيرًا حتَّى نزلتِ الآيتانِ من براءةَ: وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا إلى وَهُمْ فَاسِقُونَ ، قال: ( فما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بعدَهُ علَى منافِقٍ ولا قام علَى قبرِهِ حتَّى قبضهُ اللهُ ) قالَ : فعَجِبْتُ بعدُ مِن جُرأتي علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يومئذٍ ، واللهُ ورسولُهُ أعلَمُ .
لَمَّا توفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ، جاءَ ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَأله أن يُعطيَه قَميصَه أن يُكَفِّنَ فيه أباه، فأعطاه، ثُمَّ سَأله أن يُصَلِّيَ عليه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصَلِّيَ عليه، فقامَ عُمَرُ فأخَذَ بثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أتُصَلِّي عليه وقد نَهاكَ اللهُ أن تُصَلِّيَ عليه؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما خَيَّرَني اللهُ، فقال: استَغفِرْ لهم، أو لا تَستَغفِرْ لهم، إن تَستَغفِرْ لهم سَبعينَ مَرَّةً، وسَأزيدُ على سَبعينَ، قال: إنَّه مُنافِقٌ. فصَلَّى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ولا تُصَلِّ على أحَدٍ منهم ماتَ أبَدًا ولا تَقُم على قَبرِه} [التوبة: 84]. وزادَ: قال: فتَرَكَ الصَّلاةَ عليهم. .
لمَّا مات عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ بنِ سلولٍ ، جاء ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبي قد مات فصلِّ عليه ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقام معَه أصحابُه وقمتُ ، فلمَّا قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليُصلِّي عليه قمتُ في صدرِه ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! تُصلِّي على عدوِّ اللهِ القائلِ يومَ كذا وكذا ، والقائلِ يومَ كذا كذا وكذا ، أَعْدُدُ أيامَه الخبيثةَ ، قال : فلمَّا أكثرتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : دعْني يا عمرُ فإني قد خُيِّرْتُ : {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً، فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} ولو علمتُ أني إذا زدتُ على السبعينَ مرةً غُفِرَ لهم لزدتُ ، قال : فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم قام على قبرِه قال : فعجبتُ من جرأتي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فما برحتُ حتى نزلت الآيةُ : {وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا، وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} قال : فما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أَحَدٍ منهم ، ولا قامَ على قبرِه .
لَمَّا توفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ جاءَ ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَأله أن يُعطيَه قَميصَه يُكَفِّنُ فيه أباه، فأعطاه، ثُمَّ سَأله أن يُصَلِّيَ عليه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصَلِّيَ عليه، فقامَ عُمَرُ فأخَذَ بثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أتُصَلِّي عليه وقد نَهاكَ اللهُ أن تُصَلِّيَ عليه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما خَيَّرَني اللهُ، فقال: استَغفِرْ لهم، أو لا تَستَغفِرْ لهم، إن تَستَغفِرْ لهم سَبعينَ مَرَّةً، وسَأزيدُه على سَبعينَ، قال: إنَّه مُنافِقٌ، فصَلَّى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ولا تُصَلِّ على أحَدٍ منهم ماتَ أبَدًا ولا تَقُمْ على قَبرِه} [التوبة: 84]. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ نَحوَه. وزادَ قال: فتَرَكَ الصَّلاةَ عليهم. .
حَديثُ: لَمَّا دُعِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جِنازةِ عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ... الحديث. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: لَمَّا ماتَ عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، جاءَ ابنُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ أعطِني قَميصَكَ حَتَّى أُكَفِّنَه فيه وصَلِّ عليه، واستَغفِرْ له، فأعطاه قَميصَه، وقال: آذِنِّي به، فلَمَّا ذَهَبَ ليُصَلِّيَ عليه قال -يَعني عُمَرَ- قد نَهاكَ اللهُ أن تُصَلِّيَ على المُنافِقينَ، فقال: أنا بَينَ خيرَتَينِ: {استَغفِر لَهم أو لا تَستَغفِر لَهم} [التوبة: 80] فصَلَّى عليه، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {ولا تُصَلِّ على أحَدٍ منهم ماتَ أبَدًا} [التوبة: 84]، قال: فتُرِكَت الصَّلاةَ عليهم. .
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: وافَقَني ربِّي في ثلاثٍ -أوْ: وافَقْتُ ربِّي-؛ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، لوِ اتَّخَذْتَ مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى؛ فنزلَتْ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125]، وقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لو حَجَبْتَ النِّساءَ؛ فنزلَتْ آيةُ الحِجابِ، والثَّالثةُ: لمَّا ماتَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصَلِّيَ عليه، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، تُصَلِّي على هذا الكافرِ المُنافِقِ؟! فقال: إيهًا عنك يا بنَ الخطَّابِ؛ فنزلَتْ: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: 84]. .
عن النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه عادَ عبدَ اللهِ بنَ أبي بن سلولٍ , رأسَ المنافقين .
أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شماسٍ كانت عندَه بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ بنِ سَلُولَ، وكان أصدَقَها حديقةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أترُدِّينَ عليه حديقَتَه؟ قالت: نعم وزيادةً، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا الزيادةُ فلا، ولكِنْ حَديقَتَه، قالت: نعَمْ، فأخَذَها له وخَلَّى سبيلَها، فلَمَّا بَلَغ ثابِتَ بنَ قَيسٍ قال: قد قَبِلتُ قَضاءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لَمَّا توفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ جاءَ ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه أن يُعطيَه قَميصَه يُكَفِّنُ فيه أباه، فأعطاه، ثُمَّ سَألَه أن يُصَلِّيَ عليه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصَلِّيَ عليه، فقامَ عُمَرُ فأخَذَ بثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، تُصَلِّي عليه وقد نَهاك رَبُّك أن تُصَلِّيَ عليه؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما خَيَّرَني اللهُ فقال: {استَغفِرْ لَهم أو لا تَستَغفِرْ لَهم إن تَستَغفِرْ لَهم سَبعينَ مَرَّةً} [التوبة: 80]، وسَأزيدُه على السَّبعينَ، قال: إنَّه مُنافِقٌ! قال: فصَلَّى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ: {ولا تُصَلِّ على أحَدٍ مِنهم ماتَ أبَدًا ولا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: 84]. .
لا مزيد من النتائج