نتائج البحث عن
«لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم ، دخل عليه أصحابه يعودونه ، فقاموا ، فأومأ»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليه أصحابُه يَعودونَه، فقاموا، فأومَأ إلَيهم أنِ اقعُدوا، فلَمَّا قَضى صَلاتَه قال: الإمامُ يُؤتَمُّ به، فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإذا رَكَعَ فاركَعوا، وإذا صَلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا، وإذا صَلَّى قائِمًا فصَلُّوا قيامًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ فرَسًا فوقَعَ مِنه فوَثِئَتْ رِجلُه، فدَخل عليه أصحابُه يَعودونَه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ فصَلَّى بأصحابِه وهو قاعِدٌ، فقاموا، فأومَأ إليهم أنِ اجلِسوا، فجَلسوا، فلمَّا فرَغَ مِنَ الصَّلاةِ قال: «إنَّما جُعِل الإمامُ ليُؤتَمَّ به، فإذا كَبَّر فكَبِّروا، وإذا قَرَأ فأنصِتوا» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنكَرَ بَصَرَه، فدخَلَ عليه أصحابُه يعودونه فخَرَجوا من عندِه وهم يرون أنَّه لِما به [مطبوبٌ] .
عن أنَسِ بنِ مالِكٍ قال دخَل عليه قومٌ يعُودونَه في مرَضٍ له فقال يا جاريةُ هلُمِّي لأصحابِنا ولو بُسْرًا فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مكارِمُ الأخلاقِ مِن أعمالِ الجنَّةِ .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان وجعًا فدخل عليه أصحابُه يعودونه فصلّى بهم جالسًا فصلّوا خلفه جلوسًا .
لمَّا مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بَكرٍ أنْ يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، ثم وجَدَ خِفَّةً، فخرَجَ، فلمَّا أحَسَّ به أبو بَكرٍ، أرادَ أنْ يَنكُصَ، فأومَأَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلَسَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، عن يَسارِهِ، واستَفتَحَ مِنَ الآيةِ التي انتَهى إليها أبو بَكرٍ. .
أنَّ رجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له: أبو عبدِ اللهِ دخَل عليه أصحابُه يعُودونَه وهو يَبكي، فقالوا له: ما يُبكيكَ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ قبَض قَبضةً بيمينِه، وأُخرى بيدِه الأُخرى، فقال: هذه لهذه، وهذه لهذه، ولا أُبالي، فلا أَدري في أيِّ القَبضتَيْنِ أنا! .
لمَّا مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ أبا بكرٍ أن يُصلِّي بالناسِ ثم وجد خِفَّةً فخرج فلمَّا أَحَسَّ بهِ أبو بكرٍ أراد أن ينكصَ فأومأَ إليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلس إلى جنبِ أبي بكرٍ عن يسارِهِ واستفتحَ من الآيةِ التي انتهى إليها أبو بكرٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَجِعًا، فأتاه أصحابُه يعودونه، فصَلَّى بهم جالِسًا، وصَلَّوا جُلوسًا خَلفَه .
مرِضَ رجلٌ من أصحابِ النبي - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - فدخلَ عليهِ أصحابُهُ يعودونَهُ فبكى فقيلَ لهُ : ما يبكيكَ يا أبا عبدِ اللَّهِ ؟ ألم يقل لكَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - : خُذْ مِن شارِبِكَ ثمَّ أقرَّهُ حتَّى تلقاني ؟ قالَ : بلَى ولكنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - يقولُ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قبضَ قبضةً بيَمينِهِ وقالَ : هذِهِ لهذهِ ولا أبالي ، وقبضَ قبضةً أخرى بيدِهِ الأخرى ، جلَّ وعلا ، فقالَ : هذِهِ لهذهِ ولا أبالي فلا أدري في أيِّ القبضتينِ أنا . .
حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَعِكًا [فأتاه أصحابُه يعودونه، فصَلَّى بهم جالِسًا، وصَلَّوا جُلوسًا خَلفَه] .
مرِضَ مُعاذُ بنُ جَبلٍ، فأتاهُ أصحابُه يَعودونه، فقال: أجْلِسوني. فأجْلَسوه، فقال: كلمةٌ سَمِعْتُها مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: مَن كان آخِرُ كلامِه عندَ الموتِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وحدَه لا شريكَ له؛ هدَمَتْ ما كان قبْلَها مِن الذُّنوبِ والخطايَا، فلَقِّنوها مَوتاكم. فقيل: يا أبا عبدَ الرَّحمنِ، فكيف هي للأحياءِ؟ قال: هي أهدَمُ، هي أهدَمُ. .
لما مرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أمر أبا بكرٍ أن يُصلِّيَ بالناس ثم وجد خِفَّةً فخرج . فلما أحسَّ به أبو بكرٍ أراد أن ينكِصَ ، فأومأ إليه الرسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فجلس إلى جنبِ أبي بكرٍ عن يساره ، واستفتح من الآيةِ التي انتهى إليها أبو بكرٍ . فكان أبو بكرٍ يأتمُّ بالنبيِّ ، والناسُ يأْتمُّون بأبي بكرٍ .
لمَّا مرِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَ أبا بكرٍ أن يصلِّي بالنَّاسِ ثمَّ وجد خفةً فخرجَ . فلمَّا أحسَّ بهِ أبو بكرٍ أراد أن ينكِصَ ، فأومأ إليه الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فجلس إلى جنبِ أبي بكرٍ عن يسارِه ، واستفتَح من الآيةِ الَّتي انتَهى إليها أبو بكرٍ ، فكان أبو بكرٍ يأتَمُّ بالنَّبيِّ والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ . .
لا مزيد من النتائج