نتائج البحث عن
«لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس ، ثم وجد خفة فخرج ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
لمَّا مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ أبا بكرٍ أن يُصلِّي بالناسِ ثم وجد خِفَّةً فخرج فلمَّا أَحَسَّ بهِ أبو بكرٍ أراد أن ينكصَ فأومأَ إليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلس إلى جنبِ أبي بكرٍ عن يسارِهِ واستفتحَ من الآيةِ التي انتهى إليها أبو بكرٍ
لما مرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أمر أبا بكرٍ أن يُصلِّيَ بالناس ثم وجد خِفَّةً فخرج . فلما أحسَّ به أبو بكرٍ أراد أن ينكِصَ ، فأومأ إليه الرسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فجلس إلى جنبِ أبي بكرٍ عن يساره ، واستفتح من الآيةِ التي انتهى إليها أبو بكرٍ . فكان أبو بكرٍ يأتمُّ بالنبيِّ ، والناسُ يأْتمُّون بأبي بكرٍ
لمَّا مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بَكرٍ أنْ يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، ثم وجَدَ خِفَّةً، فخرَجَ، فلمَّا أحَسَّ به أبو بَكرٍ، أرادَ أنْ يَنكُصَ، فأومَأَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلَسَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، عن يَسارِهِ، واستَفتَحَ مِنَ الآيةِ التي انتَهى إليها أبو بَكرٍ. .
لمَّا مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ أبا بكرٍ أن يُصلِّي بالناسِ ثم وجد خِفَّةً فخرج فلمَّا أَحَسَّ بهِ أبو بكرٍ أراد أن ينكصَ فأومأَ إليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلس إلى جنبِ أبي بكرٍ عن يسارِهِ واستفتحَ من الآيةِ التي انتهى إليها أبو بكرٍ .
لما مرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أمر أبا بكرٍ أن يُصلِّيَ بالناس ثم وجد خِفَّةً فخرج . فلما أحسَّ به أبو بكرٍ أراد أن ينكِصَ ، فأومأ إليه الرسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فجلس إلى جنبِ أبي بكرٍ عن يساره ، واستفتح من الآيةِ التي انتهى إليها أبو بكرٍ . فكان أبو بكرٍ يأتمُّ بالنبيِّ ، والناسُ يأْتمُّون بأبي بكرٍ .
لمَّا مرِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَ أبا بكرٍ أن يصلِّي بالنَّاسِ ثمَّ وجد خفةً فخرجَ . فلمَّا أحسَّ بهِ أبو بكرٍ أراد أن ينكِصَ ، فأومأ إليه الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فجلس إلى جنبِ أبي بكرٍ عن يسارِه ، واستفتَح من الآيةِ الَّتي انتَهى إليها أبو بكرٍ ، فكان أبو بكرٍ يأتَمُّ بالنَّبيِّ والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ . .
لمَّا مرِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَضَه الَّذي مات فيه جاءه بلالٌ يؤذِنُه بالصَّلاةِ فقال: ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) قُلْنا: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ومتى يقُمْ مقامَك يَبْكِ فلو أمر عمرَ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ قال: ( مُرُوا أبا بكرٍ ليُصَلِّيَ بالنَّاسِ - ثلاثَ مرَّاتٍ - فإنَّكنَّ صَواحِباتُ يوسفَ ) قالت: فأرسَلْنا إلى أبي بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ فوجَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نفسِه خفَّةً فخرَج يُهادى بين رجُلينِ ورِجْلاه تخُطَّانِ في الأرضِ فلمَّا حسَّ به أبو بكرٍ ذهَب يتأخَّرُ فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ مكانَك قال: فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس إلى جنبِ أبي بكرٍ فكان أبو بكرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ .
كُنَّا عِندَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فذَكَرنا المواظَبةَ على الصَّلاةِ والتَّعظيمَ لَها، قالت: لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي ماتَ فيه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فأُذِّنَ فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقيلَ له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يَستَطِعْ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، وأعادَ فأعادوا له، فأعادَ الثَّالِثةَ، فقال: إنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فخَرَجَ أبو بَكرٍ فصَلَّى فوجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً، فخَرَجَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، كَأنِّي أنظُرُ رِجلَيه تَخُطَّانِ مِنَ الوجَعِ، فأرادَ أبو بَكرٍ أن يَتَأخَّرَ، فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ مَكانَكَ، ثُمَّ أُتيَ به حتَّى جَلَسَ إلى جَنبِه. قيلَ للأعمَشِ: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بصَلاتِه، والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ، فقال برَأسِه: نَعَم، رَواه أبو داوُدَ، عن شُعبةَ، عَنِ الأعمَشِ: بَعضَه، وزادَ أبو مُعاويةَ: جَلَسَ عن يَسارِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي قائِمًا. .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ قال: دَخَلتُ على عائِشةَ فقُلتُ: أخبِريني بمَرَضِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فوَصَفتْ له حتى بَلَغتْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَجَدَ خِفَّةً، فخَرَجَ يُهادَى بَينَ رَجُلَيْنِ، وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بالناسِ، فصَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلفَ أبي بَكرٍ قاعِدًا، وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بالناسِ وهو قائِمٌ يُصَلِّي. .
عَن عائِشةَ، قالت: لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي ماتَ فيه جاءَه بلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ -قال الأعمَشُ: رَقيقٌ- ومَتى ما يَقومُ مَقامَكَ يَبكي، فلا يَستَطيعُ، فلَو أمَرتَ عُمَرَ؟ قال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ ومَتى يَقومُ مَقامَكَ يَبكي، فلا يَستَطيعُ، فلَو أمَرتَ عُمَرَ يُصَلِّي بالنَّاسِ؟ قال: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فإنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، فأرسَلنا إلى أبي بَكرٍ فصَلَّى بالنَّاسِ، فوجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً، فخَرَجَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، ورِجلاه تَخُطَّانِ في الأرضِ، فلَمَّا أحَسَّ به أبو بَكرٍ ذَهَبَ يَتَأخَّرُ، فأومَأ إلَيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيْ مَكانَكَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جَلَسَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، وكانَ أبو بَكرٍ يَأتَمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ يَأتَمُّونَ بأبي بَكرٍ .
لمَّا مرِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ جاءَهُ بلالٌ يؤذنُهُ بالصَّلاةِ، فقالَ: مروا أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ، قلنا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ أبا بَكْرٍ رجلٌ أَسيفٌ، ومتى يقُمْ مقامَكَ يبكِ، فلا يستطيعُ، فلو أمرتَ عمرَ أن يصلِّيَ بالنَّاسِ قالَ: مروا أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ - ثلاثَ مرَّاتٍ - فإنَّكنَّ صواحباتُ يوسفَ قالت: فأرسلنا إلى أبي بَكْرٍ، فصلَّى بالنَّاسِ، فوجدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خفَّةً، فخرجَ يُهادى بينَ رجُلَيْنِ، ورجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ، فلمَّا أحسَّ بِهِ أبو بَكْرٍ ذَهَبَ ليتأخَّرَ، فأومأَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أن مَكانَكَ قالَ: فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجلسَ إلى جنبِ أبي بَكْرٍ، فَكانَ أبو بَكْرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بَكْرٍ رضوانُ اللَّهِ عليهِ [وفي روايةٍ] وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدًا، وأبو بَكْرٍ قائمًا .
لما مرِض النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر أبا بكرٍ أن يُصلِّيَ بالناسِ وصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَ أبِي بكرٍ في ثوبٍ وقال إنَّ اللهَ مُحسنٌ يحبُّ الإحسان فإذا حكمتُم فاعدِلوا وإذا قلتُم فأحسِنوا .
لمَّا مَرِضَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَمَر أبا بكرٍ أن يصلِّيَ بالناسِ ، وصلى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلْفَ أبي بكرٍ في ثوبٍ وقالَ: إنَّ اللهَ محسنٌ يحبُّ الإحسانَ فإذا حكمتُم فاعدِلُوا وإذا قلتُم فأحسِنُوا .
لَمَّا حُضِر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر أبا بَكْرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ ووجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِفَّةً فقام مع النَّاسِ خَلْفَ أبي بَكْرٍ في ثوبٍ مُتوشِّحًا .
دخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه نساءٌ فاستَتَرنَ منه إلا ميمونةَ فدقَّ له سعطةٌ فلدَّ، فقال: لا يبقيَنَّ في البيتِ أحدٌ إلا لُدَّ إلا العباسَ فإنه لم تُصِبْه يميني ثم قال: مُروا أبا بكرٍ يصلِّي بالناسِ فقالتْ عائشةُ لحفصةَ : قولي له إن أبا بكرٍ إذا قام ذلك المكانَ بَكى، فقالتْ له فقال: مُروا أبا بكرٍ يصلِّي بالناسِ فصلَّى أبو بكرٍ ثم وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِفَّةً فخرَج فلما رآه أبو بكرٍ نكَص - أو قال: تأخَّر - فأومَأ إليه أن مَكانَكَ ، فجاء فجلَس إلى جنبِه، فقرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حيث انتَهى أبو بكرٍ. .
لمَّا وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نفسِه خفَّةً جاء حتَّى جلَس عن يسارِ أبي بكرٍ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بالنَّاسِ قاعدًا وأبو بكرٍ قائمًا .
لا مزيد من النتائج