نتائج البحث عن
«لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم قال : ادعوا لي بصحيفة ودواة ، أكتب لكم كتابا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمر بن الخطاب قال لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم قال ادعوا لي بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لا تضلون بعدي أبدا فكرهنا ذلك أشد الكراهة ثم قال ادعوا لي بصحيفة أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا فقال النسوة من وراء الستر ألا يسمعون ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إنكن صواحبات يوسف إذا مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عصرتن أعينكن وإذا صح ركبتن رقبته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوهن فإنهن خير منكم
لما كان يومُ الخميسِ وما يومُ الخميسِ ! - ثم بكى ابنُ عباسٍ - في مرض رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي قُبِضَ فيه ، قال : ائتوني بصحيفةٍ ودواةٍ حتى أكتبَ لكم كتابًا لا تضِلُّوا بعده أبدًا .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِ موتِه : ايتوني بكتفٍ ودَواةٍ أو صحيفةٍ ودَواةٍ أكتُبُ لأبي بكرٍ كتابًا لا يختَلِفُ أو لا يشُكُّ فيه اثنانِ . ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ومَن يشُكُّ في أبي بكرٍ .
لما كان المرضُ الذي قُبِض فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا عائشةُ ائتِيني بصحيفةٍ ودواةٍ وابعثي إلى عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ قالت فأتيت بصحيفةٍ ودواةٍ وبعثت إلى عبدِ الرحمنِ أدعوه قالت فألقَى الصحيفةَ من يدِه ثم قال معاذَ اللهِ أن يختلفَ الناسُ في أبي بكرٍ .
لمَّا كانَ المَرَضُ الذِي قُبِضَ فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: يا عائِشَةُ ائْتِنِي بِصَحِيفَةٍ ودَوَاةٍ وابْعَثِي إلَى عبدِ الرحمَنِ بنِ أبي بكرٍ ، قالتْ: فأتيتُ بصَحِيفَةٍ ودَوَاةٍ وبعثتُ إلى عبدِ الرحمنِ أدْعُوُهُ ، قالتْ: فألْقَى الصَّحيفَةَ من يدِهِ ثم قالَ: مَعَاذَ اللهُ أن يختَلِفَ الناسُ في أبِي بكرٍ .
ائتوني بكَتِفٍ ودواةٍ أو صحيفَةٍ أكتُبْ لأبي بكرٍ كتابًا لا يختلِفُ أو لا يشكُّ فيه اثنانِ ، ثُمَّ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ومن يشكُّ في أبي بكرٍ ؟ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مرضِه الَّذي توفِّيَ فيهِ : ائتوني بِكتفٍ ودواةٍ لأَكتبَ لكم كتابًا لن تضلُّوا بعدَه أبدًا .
لما حضرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ائتوني بِكَتِفِ أكتبُ لكم فيه كتابًا لا يختلفُ منكم رجلانِ بعدِي قال : فأقبلَ القومُ في لَغَطِهم فقالتِ المرأةُ : وَيْحَكُم عهدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لما حضَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ائتوني بكَتِفٍ أكتُبْ لكم فيه كتابًا، لا يختلفُ منكم رجُلانِ بعدي، قال: فأقبَلَ القومُ في لغَطِهم، فقالت المرأةُ: وَيْحَكم، عهدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لَمَّا كان وجَعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي قُبِض فيه قال ادعوا لي أبا بكرٍ وابنَه فلْأكتُبْ لهم كتابًا لكيلا يطمَعَ في أمرِ أبي بكرٍ طامعٌ ولا يتمنَّى مُتمَنٍّ ثمَّ قال يأبى اللهُ ذلكَ والمُسلِمونَ مرَّتَيْنِ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ لهمْ في مَرضِ مَوتِهِ ائتوني باللَّوحِ والدَّواةِ والكتِفِ لأكتبَ لكمْ كتابًا لا تضِلُّوا بعده أبدًا .
لَمَّا حُضِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال، وفي البَيتِ رِجالٌ فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قال: هَلُمَّ أكتُبْ لكم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه، قال عُمَرُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَلَبَه الوجَعُ وعِندَكُمُ القُرآنُ، فحَسبُنا كِتابُ اللهِ، واختَلَفَ أهلُ البَيتِ واختَصَموا، فمِنْهم مَن يقولُ: قَرِّبوا يَكتُبْ لكم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه، ومِنْهم مَن يقولُ ما قال عُمَرُ، فلَمَّا أكثَروا اللَّغَطَ والاختِلافَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قوموا عَنِّي. قال عُبَيدُ اللهِ: فكان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: إنَّ الرَّزيَّةَ كُلَّ الرَّزيَّةِ ما حالَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ أن يَكتُبَ لهم ذلك الكِتابَ مِنِ اختِلافِهم ولَغَطِهم. .
لَمَّا اشتَدَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه قال: ائتوني بكِتابٍ أكتُبْ لكم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدَه، قال عُمَرُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَلَبَه الوجَعُ، وعِندَنا كِتابُ اللهِ حَسبُنا. فاختَلَفوا وكَثُرَ اللَّغَطُ، قال: قوموا عَنِّي، ولا يَنبَغي عِندي التَّنازُعُ، فخَرَجَ ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: إنَّ الرَّزيَّةَ كُلَّ الرَّزيَّةِ ما حالَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ كِتابِه. .
لما حضر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي البيت رجال، فيهم عُمَر بن الخطابِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ) . فقال عمر : إن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غلب عليه الوجع، وعِندَكم القرآن، حسبنا كتاب الله . فاختلف أهل البيت فاختصموا، منهم من يقول : قربوا يكتب لكم النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتابا لن تضلوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر، فلما أكثروا اللغو والاختلاف عِندَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قوموا ) . قال عبيد الله : فكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب، من اختلافهم ولغطهم .
يا عليُّ ! ادعُ بصحيفةٍ ودَواةٍ . فأملَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكتبَ عليٌّ ، وشَهِدَ جِبرائيلُ . ثمَّ طُويتِ الصحيفةُ . قال الراوي : فمَنْ حدثَكُمْ أنهُ يعلمُ ما في الصحيفةِ إلا الذي أملاَها وكتبَها وشهدَها فلا تُصدقوهُ . وهذا في المرضِ الذي تُوُفِّيَ فيهِ .
لا مزيد من النتائج