نتائج البحث عن
«لما مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - المرض الذي مات فيه ، جعل يقول: في الرفيق»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما مرِضَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرَضَ الذي مات فيه، جعل يقول : ( في الرَّفِيقِ الأعْلَى) .
لَمَّا مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَرَضَ الذي ماتَ فيه جَعَلَ يقولُ: في الرَّفيقِ الأعلى. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عادَ مريضًا مسَحَه بيَدِه، وقال: أذهِبِ البأْسَ رَبَّ الناسِ، واشْفِ أنتَ الشافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا، فلمَّا مَرِضَ مَرَضَه الذي ماتَ فيه، قالت عائشةُ: أخَذْتُ بيَدِه، فذهَبْتُ لأقولَ، فانتَزَعَ يَدَه، وقال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، واجْعَلْني في الرَّفيقِ الأَعْلى. .
لما مرض عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ مرضَه الذي مات فيه جاءه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتكلمَا بكلامٍ بينَهما فقال عبدُ اللهِ قد فهمتُ ما يقولُ امنن علَيَّ فكفِّنِّي في قميصِك وصلِّ عليَّ فكفنَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قميصِه وصلى عليه قال ابنُ عباسٍ واللهِ أعلمُ أيَّ صلاةٍ كانت وما خادع محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنسانًا قطُّ .
لمَّا مرِض معاذٌ مرضَه الذي توفِّيَ فيه قال : ارفعوا عنِّي سَجْفَ هذه القُبَّةِ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : من مات وهو يعبدُ اللهَ لا يشركُ به شيئًا فله الجنةَ .
مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي وفي يومي وبَيْنَ سَحْري ونَحْري فدخَل عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بكرٍ ومعه سواكٌ رَطْبٌ فنظَر إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فظنَنْتُ أنَّ له فيه حاجةً فأخَذْتُه فلقَطْتُه ومضَغْتُه وطيَّبْتُه ثمَّ دفَعْتُه إليه فاستَنَّ كأحسَنِ ما رأَيْتُه مُستَنًّا قطُّ ثمَّ ذهَب يرفَعُه إليَّ فسقَط مِن يدِه فأخَذْتُ أدعو بدعاءٍ كان يدعو به صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مرِض فلَمْ يَدْعُ به في مرضِه ذلك فرفَع بصرَه إلى السَّماءِ فقال : ( الرَّفيقَ الأعلى الرَّفيقَ الأعلى ) ففاضت نفسُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، الحمدُ للهِ الَّذي جمَع بَيْنَ ريقي وريقِه في آخِرِ يومٍ مِن الدُّنيا .
لمَّا مرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذْتُ يَدَه، فجعَلْتُ أُمِرُّها على صَدرِه، ودَعَوتُ بهذه الكَلماتِ: أذهِبِ البأسَ رَبَّ الناسِ، فانتَزَعَ يَدَه من يَدي، وقال: أسأَلُ اللهَ الرفيقَ الأَعْلى الأسعَدَ. .
«لمَّا كانَ مَرَضُ عَبْدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ الَّذي ماتَ فيه جاءَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَكَلَّما بكَلامٍ بَيْنَهما، فقالَ عَبْدُ اللهِ: قد فَهِمْتُ ما تقولُ، امْنُنْ علَيَّ فَكَفِّنِّي في قَميصِك، وصَلِّ علَيَّ، فكَفَّنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قَميصِه ذلك، وصلَّى عليه، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: واللهُ أعَلَمُ أيَّ صَلاةٍ كانَتْ، وما خادَعَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنْسانًا قَطُّ». .
ما مِن نَبيٍّ يَمرَضُ إلَّا خُيِّرَ بَينَ الدنيا والآخِرةِ، قالَتْ: فلمَّا مرِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَرَضَ الذي قُبِضَ فيه أخَذَتْه بُحَّةٌ، فسَمِعتُه يقولُ: {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ} [النساء: 69]، قالَتْ: فعلِمتُ أنَّه خُيِّرَ. .
لمَّا مرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذْتُ بيَدِه، فجعَلْتُ أُمِرُّها على صَدرِه، ودَعَوْتُ بهذه الكَلماتِ: أذهِبِ البأْسَ ربَّ الناسِ، فانتَزَعَ يَدَه من يَدي، وقال: أسأَلُ اللهَ عزَّ وجلَّ الرفيقَ الأَعْلى الأسعَدَ. .
مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيْتي، ويَوْمي، وبين سَحْري ونَحْري، فدَخَلَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكرٍ ومعه سِواكٌ رَطْبٌ، فنَظَرَ إليه، فظَنَنتُ أنَّ له فيه حاجةً، قالت: فأخَذتُه فمَضَغتُه، ونَفَضتُه وطَيَّبتُه، ثم دَفَعتُه إليه، فاستَنَّ كأحسَنِ ما رأيتُه مُسْتَنًّا قَطُّ، ثم ذَهَبَ يَرفَعُه إليَّ، فسَقَطَ من يَدِه، فأخَذتُ أدْعو اللهَ عزَّ وجلَّ بدُعاءٍ، كان يَدْعو له به جِبريلُ عليه السَّلامُ، وكان هو يدْعو به إذا مَرِضَ، فلم يَدْعُ به في مَرَضِه ذلك، فرَفَعَ بَصَرَه إلى السَّماءِ، وقال: الرَّفيقَ الأعلى، الرَّفيقَ الأعلى، يَعني: وفاضت نَفسُه، فالحَمدُ للهِ الذي جَمَعَ بيْنَ ريقي وريقِه في آخِرِ يَومٍ من أيَّامِ الدُّنيا. .
لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه قال: يا عائشة آتيني بسواك رطب امضغيه ثم اتيني به أمضغه لكي يختلط ريقي بريقك لكي يهون به علي عند الموت
لمَّا مرِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَرضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ قال يا عائشةُ آتيني بسِواكٍ رطبٍ امضغيهِ ثمَّ ائتيني بِهِ أمضغُهُ لِكَي يختلطَ ريقي بريقِكِ لِكَي يُهَوِّنَ بِهِ عليَّ عندَ المَوتِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنفُثُ على نَفسِه في المَرَضِ الذي ماتَ فيه بالمُعَوِّذاتِ، فلَمَّا ثَقُلَ كُنتُ أنفِثُ عليه بهِنَّ، وأمسَحُ بيَدِ نَفسِه لبَرَكَتِها، فسَألتُ الزُّهريَّ: كيفَ يَنفِثُ؟ قال: كان يَنفِثُ على يَدَيه، ثُمَّ يَمسَحُ بهِما وجهَه. .
مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومي بَيْنَ سَحْري ونَحْري فدخَل عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بكرٍ عليه ومعه سواكٌ رَطْبٌ فنظَر إليه فظنَنْتُ أنَّ له إليه حاجةً فأخَذْتُه فمضَغْتُه وقضَمْتُه وطيَّبْتُه فاستَنَّ كأحسَنِ ما رأَيْتُه مُستَنًّا ثمَّ ذهَب يرفَعُ فسقَط فأخَذْتُ أدعو اللهَ بدُعاءٍ كان يدعو به جِبريلُ أو يدعو به إذا مرِض فجعَل يقولُ : ( بَلِ الرَّفيقَ الأعلى مِن الجنَّةِ ـ ثلاثًا ـ ) وفاضَتْ نفسُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتِ : الحمدُ للهِ الَّذي جمَع بَيْنَ رِيقي ورِيقِه في آخِرِ يومٍ مِن الدُّنيا .
لا مزيد من النتائج