نتائج البحث عن
«لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه أتاه بلال فآذنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرضَه الذي تُوفِّيَ فيه أتاه بلالٌ يؤذنُه بالصلاةِِ فقال بعدَ مرتينِ يا بلالُ قد بلَّغت فمن شاء فليصلِّ ومن شاء فليدعْ فرجع إليه بلالٌ فقال بأبي أنتَ وأمي من يصلِّي قال مروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ .
لمَّا مرِض معاذٌ مرضَه الذي توفِّيَ فيه قال : ارفعوا عنِّي سَجْفَ هذه القُبَّةِ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : من مات وهو يعبدُ اللهَ لا يشركُ به شيئًا فله الجنةَ .
لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه قال: يا عائشة آتيني بسواك رطب امضغيه ثم اتيني به أمضغه لكي يختلط ريقي بريقك لكي يهون به علي عند الموت
لمَّا مرِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَرضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ قال يا عائشةُ آتيني بسِواكٍ رطبٍ امضغيهِ ثمَّ ائتيني بِهِ أمضغُهُ لِكَي يختلطَ ريقي بريقِكِ لِكَي يُهَوِّنَ بِهِ عليَّ عندَ المَوتِ .
قال: لمَّا مَرِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَضَه الذي تُوُفِّيَ فيه، أتاه بلالٌ يُؤْذِنُه بالصَّلاةِ، فقال بعدَ مرَّتَينِ: يا بلالُ، قد بَلَّغْتَ، فمَن شاءَ فلْيُصَلِّ، ومَن شاءَ فليَدَعْ. فرَجَعَ إليه بلالٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، مَن يُصَلِّي بالناسِ؟ قال: مُرْ أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالناسِ، فلمَّا أنْ تَقَدَّمَ أبو بَكْرٍ رُفِعَتْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السُّتورُ، قال: فنَظَرْنا إليه كأنَّه وَرَقةٌ بَيضاءُ عليه خَميصةٌ، فذَهَبَ أبو بَكْرٍ يَتَأخَّرُ، وظَنَّ أنَّه يُريدُ الخروجَ إلى الصَّلاةِ، فأشارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بَكْرٍ: أنْ يَقومَ فيُصلِّيَ، فصَلَّى أبو بَكْرٍ بالناسِ، فما رَأيناه بَعْدُ. .
لَمَّا مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي ماتَ فيه أتاه بلالٌ يوذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ، قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ إن يَقُمْ مَقامَكَ يَبكي، فلا يَقدِرُ على القِراءةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ، فقُلتُ: مِثلَه، فقال في الثَّالِثةِ أوِ الرَّابِعةِ: إنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ! مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ، فصَلَّى وخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُهادى بينَ رَجُلَينِ كَأنِّي أنظُرُ إليه يَخُطُّ برِجلَيه الأرضَ، فلَمَّا رَآهُ أبو بَكرٍ ذَهَبَ يَتَأخَّرُ، فأشارَ إليه: أن صَلِّ، فتَأخَّرَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وقَعَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَنبِه، وأبو بَكرٍ يُسمِعُ النَّاسَ التَّكبيرَ. .
لمَّا مرضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الذي مات فيهِ أتاهُ بلالٌ يُؤْذِنُهُ بالصلاةِ ، قال : مُرُوْا أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالناسِ . قلتُ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ، إن يقم مقامكَ يَبْكِ ، فلا يقدرْ على القراءةِ . فقال : مُرُوا أبا بكرٍ فليُصَلِّ . فقلتُ مثلَهُ . فقال في الثالثةِ – أو الرابعةِ - : إنكنَّ صواحبُ يوسفَ ، مُرُوا أبا بكرٍ فليُصَلِّ ، فصلَّى . وخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُهَادَى بينَ رجلينِ ، كأني أنظرُ إليهِ يخطُّ برجليْهِ الأرضَ ، فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ ذهب يتأخرُ ، فأشار إليهِ أن صَلِّ ، فتأخرَ أبو بكرٍ وقعد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى جنبهِ ، وأبو بكرٍ يُسْمِعُ الناسَ التكبيرَ .
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُ عَبْدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه وأنا معَه، فعَرَفَ المَوْتَ فيه، فقالَ: كُنْتُ أَنْهاك عن حُبِّ اليَهودِ! قالَ: أَسَعْدُ بنُ زُرارةَ ماتَ، فمَهْ؟ فلمَّا ماتَ أتاه ابْنُه عَبْدُ اللهِ فقالَ: إنَّ عَبْدَ اللهِ ماتَ فأَعْطِني قَميصَك أُكَفِّنْه فيه، فنَزَعَ قَميصَه فأَلبَسَه إيَّاه». .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مَرِضَ أحَدٌ مِن أهلِه نَفَثَ عليه بالمُعَوِّذاتِ، فلَمَّا مَرِضَ مَرَضَه الذي ماتَ فيه جَعَلتُ أنفُثُ عليه وأمسَحُه بيَدِ نَفسِه؛ لأنَّها كانَت أعظَمَ بَرَكةً مِن يَدي. وفي رِوايةِ يَحيى بنِ أيُّوبَ: بمُعَوِّذاتٍ. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُ عبدَ اللهِ بنَ أُبيٍّ في مرضِه الذي مات فيه فلما دخل عليه عرف فيه الموتَ قال قد كنتُ أنهاك عن حُبِّ يهودٍ قال فقد أبغضَهم سعدُ بنُ زُرارةَ فمَهْ فلما مات أتاه ابنُه فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ عبدَ اللهِ بنَ أُبيٍّ قد مات فأعطِني قميصَك أُكفِّنه فيه فنزع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قميصَه فأعطاه إياه .
خَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ في مَرَضِه الَّذي مات فيه، فلمَّا دَخَل عليه عَرَف فيه المَوتَ، فقالَ: قد كُنتُ أنهاكَ عنْ حُبِّ اليَهودِ، فقالَ: قد أبغَضَهُم أسعَدُ بنُ زُرارةَ فمَهْ! فلمَّا مات أتاه ابنُه فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ قد مات فأعطِني قَميصَكَ أُكَفِّنُه فيه؛ فنَزَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَميصَه، فأعطاه إيَّاه. .
قال: خرَجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَعودُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ في مرضِهِ الذي ماتَ فيهِ، فلمَّا دخَلَ عليه عرَفَ فيهِ الموتَ، قال: قد كُنتُ أنهاكَ عن حُبِّ يهودَ، قال: فقَدْ أَبْغَضَهُم أَسْعَدُ بنُ زُرارةَ فَمَهْ؟ فلمَّا مات أتاهُ ابنُهُ فقال: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ قد مات؛ فأَعْطِني قميصَكَ أُكَفِّنْهُ فيه، فنزَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قميصَهُ فأعطاهُ إيَّاهُ. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- يعودُ عبدَ اللَّهِ بنَ أُبَيٍّ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ فلمَّا دخلَ عليهِ عرفَ فيهِ المَوتَ قال قد كنتُ أنهاكَ عن حبِّ يَهودَ قال فقَد أبغضَهُم سعدُ بنُ زُرارَةَ فمَهْ فلمَّا ماتَ أتاهُ ابنُهُ فقال يا رسولَ اللَّهِ إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ أُبَيٍّ قد ماتَ فأعطِني قَميصَكَ أُكَفِّنْهُ فيه فنزعَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- قميصَهُ فأعطاهُ إيَّاهُ .
لما مرض عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ مرضَه الذي مات فيه جاءه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتكلمَا بكلامٍ بينَهما فقال عبدُ اللهِ قد فهمتُ ما يقولُ امنن علَيَّ فكفِّنِّي في قميصِك وصلِّ عليَّ فكفنَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قميصِه وصلى عليه قال ابنُ عباسٍ واللهِ أعلمُ أيَّ صلاةٍ كانت وما خادع محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنسانًا قطُّ .
لَمَّا مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَرَضَ الذي ماتَ فيه جَعَلَ يقولُ: في الرَّفيقِ الأعلى. .
لا مزيد من النتائج