نتائج البحث عن
«لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه كان في بيت عائشة ، فقال»· 19 نتيجة
الترتيب:
لمَّا مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الذي مات فيهِ كان في بيتِ عائشةَ فقال : ادعوا لي عليًّا قالت عائشةُ : ندعو لك أبا بكرٍ قال : ادعوهُ قالت حفصةُ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك عمرَ قال : ادعوهُ قالت أمُّ الفضلِ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك العباسَ قال : ادعوهُ فلمَّا اجتمعوا رفع رأسَهُ فلم يَرَ عليًّا فسكت فقال عمرُ : قُوموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء بلالٌ يٌؤذِنُهُ بالصلاةِ فقال : مُرُوا أبا بكرٍ يُصلِّي بالناسِ فقالت عائشةُ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ حصرٌ ومتى ما لا يراك الناسُ يبكون فلو أمرتَ عمرَ يُصلِّي بالناسِ فخرج أبو بكرٍ فصلَّى بالناسِ ووجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفسِهِ خِفَّةً فخرج يُهادَى بين رجلينِ ورِجْلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا رآهُ الناسُ سبَّحوا أبا بكرٍ فذهب يتأخَّرُ فأومأَ إليهِ أي مكانك فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جلس قال : وقام أبو بكرٍ عن يمينِهِ وكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ قال ابنُ عباسٍ : وأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من القراءةِ من حيثُ بلغ أبو بكرٍ ومات في مرضِهِ ذاك عليهِ السلامُ وقال وكيعٌ مرةً : فكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّون بأبي بكرٍ
لمَّا مرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ ، كانَ في بيتِ عائشةَ ، فقالَ : ادعوا لي عليًّا قالت عائشةُ : يا رسولَ اللَّهِ ندعو لَكَ أبا بَكرٍ؟ قالَ : ادعوه قالت حفصةُ : يا رسولَ اللَّهِ ندعو لَكَ عمرَ؟ قالَ : ادعوه قالت أمُّ الفضلِ : يا رسولَ اللَّهِ ندعو لَكَ العبَّاسَ؟ قالَ : نعَم ، فلمَّا اجتَمعوا رفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رأسَهُ ، فنظرَ فسَكتَ ، فقالَ عمرُ : قوموا عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثمَّ جاءَ بلالٌ يؤذنُهُ بالصَّلاةِ ، فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاس فقالَت عائشةُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بَكرٍ رجلٌ رقيقٌ حَصِرٌ ومتى لا يراكَ يبْكي ، والنَّاسُ يبْكونَ ، فلو أمَرتَ عُمرَ يصلِّي بالنَّاسِ ، فخرجَ أبو بَكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ ، فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في نفسِهِ خفَّةً ، فخرجَ يُهادى بينَ رجلينِ ، ورجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ ، فلمَّا رآهُ النَّاسُ سبَّحوا بأبي بَكرٍ فذَهبَ ليستأخرَ ، فأومأَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أي مَكانَكَ ، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فجلَسَ عن يمينِهِ ، وقامَ أبو بَكرٍ ، فكانَ أبو بَكرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بَكرٍ ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ : وأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ القراءةِ من حيثُ كانَ بلغَ أبو بَكرٍ - قالَ : وَكيعٌ وَكذا السُّنَّةُ - قالَ : فماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مَرضِهِ ذلِك
لمَّا مرضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرضَهُ الذي ماتَ فيهِ كان في بيتِ عائشةَ ، فقال : ادْعوا لي عليًَّا ، قالتْ عائشةُ : يا رسولَ اللهِ نَدْعو لكَ أبا بكرٍ ؟ قال : ادعوهُ قالتْ حفصةُ : يا رسولَ اللهِ نَدعو لكَ عمرَ ؟ قال : ادعوهُ قالتْ أمُّ الفضلِ : يا رسولَ اللهِ ندعو لكَ العباسَ ، قال نعمْ فلمَّا اجتمعوا رفعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأسَهُ فنظرَ فسكتَ ، فقال عمرُ : قوموا عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم . ثمَّ جاءَ بلالٌ يؤذِنُهُ بالصلاةِ ، فقال : مُروا أبا بكرٍ فيلصلِّ بالناسِ . فقالتْ عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ حصرٌ ، ومَتى لا يراكَ يَبكي ، والناسُ يبكونَ ، فلوْ أمرتَ عمرَ يُصلي بالناسِ . فخرجَ أبو بكرٍ فصلَّى بالناسِ فوجدَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في نفسِهِ خِفةً فخرجَ يُهادَى بينَ رجلينِ ورجلاهُ تخطانِ في الأرضِ ، فلمَّا رآهُ الناسُ سبَّحوا بأبي بكرٍ ، فذهبَ ليستأخرَ ، فأومأَ إليهِ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أيْ : مكانَكَ ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجلسَ عنْ يمينِهِ ، وقامَ أبو بكرٍ فكانَ أبو بكرٍ يأتَمُّ بالنبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، والناسُ يأتمونَ بأبي بكرٍ ، قال ابنُ عباسٍ : وأخذَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مِنَ القراءةِ مِنْ حيثُ كان بلغَ أبو بكرٍ . – قال وكيعٌ : وكذا السنَّةُ – قال : فماتَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في مرضِهِ ذلكَ
عَن أرقمَ بنِ شُرَحْبيلَ، قالَ: سافَرتُ معَ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما منَ المدينةِ إلى الشَّامِ فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا مَرِضَ مرضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ، كانَ في بَيتِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقالَ: ادعوا لي عليًّا فقالَت ألا ندعو لَكَ أبا بَكْرٍ قالَ: ادعوهُ . فقالَت حفصةُ ألا ندعو لَكَ عمرَ قالَ: ادعوهُ . فقالت أمُّ الفضلِ: ألا ندعو لَكَ العبَّاسَ عمَّكَ ؟ قالَ: ادعوه . فلمَّا حضَروا رفعَ رأسَهُ ثمَّ قالَ: ليصلِّ للنَّاسِ أبو بَكْرٍ فتقدَّمَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يُصلِّي بالنَّاسِ . ووجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن نفسِهِ خِفَّةً، فخرجَ يُهادَى بينَ رجُلَيْنِ . فلمَّا أحسَّهُ أبو بَكْرٍ سبَّحوا فذَهَبَ أبو بَكْرٍ يتأخَّرُ، فأشارَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكانَكَ . فاستَتمَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن حيثُ انتَهَى أبو بَكْرٍ منَ القِراءةِ، وأبو بَكْرٍ قائمٌ ورسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ . فائتَمَّ أبو بَكْرٍ بالنبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وائتمَّ النَّاسُ بأبي بَكْرٍ فما قضَى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى ثَقلَ، فخَرجَ يُهادى بينَ رجُلَيْنِ، وإنَّ رجليهِ لتَخُطَّانِ بالأرضِ، فماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يوصِ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَسألُ في مرَضِهِ الذي مات فيه: أين أنا غدًا؟ أين أنا غدًا؟ يُريدُ يومَ عائشةَ، فأَذِن له أزواجُهُ يكونُ حيث شاء، فكان في بيتِ عائشةَ حتى مات عندها. .
لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه قال: يا عائشة آتيني بسواك رطب امضغيه ثم اتيني به أمضغه لكي يختلط ريقي بريقك لكي يهون به علي عند الموت
لمَّا مرِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَرضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ قال يا عائشةُ آتيني بسِواكٍ رطبٍ امضغيهِ ثمَّ ائتيني بِهِ أمضغُهُ لِكَي يختلطَ ريقي بريقِكِ لِكَي يُهَوِّنَ بِهِ عليَّ عندَ المَوتِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسألُ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: أينَ أنا غَدًا؟ أينَ أنا غَدًا؟ يُريدُ يَومَ عائِشةَ، فأذِنَ له أزواجُه يَكونُ حَيثُ شاءَ، فكان في بَيتِ عائِشةَ حتَّى ماتَ عِندَها، قالت عائِشةُ: فماتَ في اليَومِ الذي كان يَدورُ عليَّ فيه في بَيتي، فقَبَضَه اللهُ وإنَّ رَأسَه لَبينَ نَحْري وسَحْري، وخالَطَ ريقُه ريقي. .
عن عائشةَ قالت لمَّا مرضَ أبو بَكرٍ مرَضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ قالَ انظروا ماذا في مالي منذُ دخلْتُ الإمارةُ فابعثوا بِهِ إلى الخليفةِ بعدي قالت فلمَّا ماتَ نظرنا فإذا عبدٌ نوبيٌّ كانَ يحملُ صبيانَهُ وناضحٌ كانَ يسقي بستانًا لَهُ فبعثنا بِهما إلى عمرَ فقالَ رحمةُ اللَّهِ على أبي بَكرٍ لقد أتعبَ مَن بعدَه قد أتعب من بعده .
لمَّا مرِض معاذٌ مرضَه الذي توفِّيَ فيه قال : ارفعوا عنِّي سَجْفَ هذه القُبَّةِ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : من مات وهو يعبدُ اللهَ لا يشركُ به شيئًا فله الجنةَ .
«لمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَضَه الَّذي ماتَ فيه كانَ في بَيْتِ عائِشةَ، فقالَ: ادْعوا لي علِيًّا، قالَتْ عائِشةُ: أَلَا نَدْعو لك أبا بَكْرٍ؟ قالَ: ادْعوه، قالَتْ حَفْصةُ: يا رَسولَ اللهِ نَدْعو لك عُمَرَ، قالَ: ادْعوه، قالَتْ أُمُّ الفَضْلِ: يا رَسولَ اللهِ نَدْعو لك العبَّاسَ، قالَ: ادْعوه، فلمَّا اجْتَمَعوا رَفَعَ رَأسَه فلم يَرَ علِيًّا فسَكَتَ، فقالَ عُمَرُ: قوموا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ بِلالٌ يُؤْذِنُه بالصَّلاةِ، فقالَ: مُروا أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالَتْ عائِشةُ: إنَّ أبا بَكْرٍ رَجُلٌ حَصِرٌ ومتى ما لا يَراك النَّاسُ يَبْكونَ، فلو أمَرْتَ عُمَرَ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فخَرَجَ أبو بَكْرٍ فصَلَّى بالنَّاسِ، ووَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نفْسِه خِفَّةً فخَرَجَ يُهادى بَيْنَ رَجُلَينِ ورِجْلاه تَخُطَّانِ في الأرْضِ، فلمَّا رآه النَّاسُ سَبَّحوا بأبي بَكْرٍ، فذَهَبَ يَتَأخَّرُ فأَوْمَأَ إليه؛ أيْ مَكانَك، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى جَلَسَ، قالَ: وقامَ أبو بَكْرٍ عن يَمينِه، فكانَ أبو بَكْرٍ يَأتَمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والنَّاس يَأتَمُّونَ بأبي بَكْرٍ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن القِراءةِ مِن حيثُ كانَ بَلَغَ أبو بَكْرٍ، وماتَ في مَرَضِه ذلك عليه السَّلامُ». .
أنَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يسألُ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ يقولُ أينَ أنا غدًا؟ أينَ أنا غدًا؟ [ يُرِيدُ يَومَ عَائِشَةَ، فأذِنَ له أزْوَاجُهُ يَكونُ حَيْثُ شَاءَ، فَكانَ في بَيْتِ عَائِشَةَ حتَّى مَاتَ عِنْدَهَا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَاتَ في اليَومِ الذي كانَ يَدُورُ عَلَيَّ فِيهِ، في بَيْتِي، فَقَبَضَهُ اللَّهُ وإنَّ رَأْسَهُ لَبيْنَ نَحْرِي وسَحْرِي، وخَالَطَ رِيقُهُ رِيقِي، ثُمَّ قَالَتْ: دَخَلَ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبِي بَكْرٍ ومعهُ سِوَاكٌ يَسْتَنُّ به، فَنَظَرَ إلَيْهِ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ له: أعْطِنِي هذا السِّوَاكَ يا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فأعْطَانِيهِ، فَقَضِمْتُهُ، ثُمَّ مَضَغْتُهُ، فأعْطَيْتُهُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَاسْتَنَّ به وهو مُسْتَنِدٌ إلى صَدْرِي.] .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مَرِضَ أحَدٌ مِن أهلِه نَفَثَ عليه بالمُعَوِّذاتِ، فلَمَّا مَرِضَ مَرَضَه الذي ماتَ فيه جَعَلتُ أنفُثُ عليه وأمسَحُه بيَدِ نَفسِه؛ لأنَّها كانَت أعظَمَ بَرَكةً مِن يَدي. وفي رِوايةِ يَحيى بنِ أيُّوبَ: بمُعَوِّذاتٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسألُ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه؛ يقولُ: أينَ أنا غَدًا؟ أينَ أنا غَدًا؟ يُريدُ يَومَ عائِشةَ، فأذِنَ له أزواجُه يَكونُ حَيثُ شاءَ، فكان في بَيتِ عائِشةَ حتَّى ماتَ عِندَها، قالت عائِشةُ: فماتَ في اليَومِ الذي كان يَدورُ عليَّ فيه، في بَيتي، فقَبَضَه اللهُ وإنَّ رَأسَه لَبينَ نَحري وسَحري، وخالَطَ ريقُه ريقي، ثُمَّ قالت: دَخَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ ومعهُ سِواكٌ يَستَنُّ به، فنَظَرَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: أعطِني هذا السِّواكَ يا عَبدَ الرَّحمَنِ، فأعطانيه، فقَضِمتُه، ثُمَّ مَضَغتُه، فأعطَيتُه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَنَّ به وهو مُستَنِدٌ إلى صَدري. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما كان في مرضِه جعل يدورُ في نسائِه ويقولُ أينَ أنا غدًا حرصًا على بيتِ عائشةَ قالت عائشةُ فلما كان يومِي سكَن .
لمَّا مرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ ، كانَ في بيتِ عائشةَ ، فقالَ : ادعوا لي عليًّا قالت عائشةُ : يا رسولَ اللَّهِ ندعو لَكَ أبا بَكرٍ؟ قالَ : ادعوه قالت حفصةُ : يا رسولَ اللَّهِ ندعو لَكَ عمرَ؟ قالَ : ادعوه قالت أمُّ الفضلِ : يا رسولَ اللَّهِ ندعو لَكَ العبَّاسَ؟ قالَ : نعَم ، فلمَّا اجتَمعوا رفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رأسَهُ ، فنظرَ فسَكتَ ، فقالَ عمرُ : قوموا عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثمَّ جاءَ بلالٌ يؤذنُهُ بالصَّلاةِ ، فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاس فقالَت عائشةُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بَكرٍ رجلٌ رقيقٌ حَصِرٌ ومتى لا يراكَ يبْكي ، والنَّاسُ يبْكونَ ، فلو أمَرتَ عُمرَ يصلِّي بالنَّاسِ ، فخرجَ أبو بَكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ ، فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في نفسِهِ خفَّةً ، فخرجَ يُهادى بينَ رجلينِ ، ورجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ ، فلمَّا رآهُ النَّاسُ سبَّحوا بأبي بَكرٍ فذَهبَ ليستأخرَ ، فأومأَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أي مَكانَكَ ، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فجلَسَ عن يمينِهِ ، وقامَ أبو بَكرٍ ، فكانَ أبو بَكرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بَكرٍ ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ : وأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ القراءةِ من حيثُ كانَ بلغَ أبو بَكرٍ - قالَ : وَكيعٌ وَكذا السُّنَّةُ - قالَ : فماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مَرضِهِ ذلِك .
لمَّا مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الذي مات فيهِ كان في بيتِ عائشةَ فقال : ادعوا لي عليًّا قالت عائشةُ : ندعو لك أبا بكرٍ قال : ادعوهُ قالت حفصةُ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك عمرَ قال : ادعوهُ قالت أمُّ الفضلِ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك العباسَ قال : ادعوهُ فلمَّا اجتمعوا رفع رأسَهُ فلم يَرَ عليًّا فسكت فقال عمرُ : قُوموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء بلالٌ يٌؤذِنُهُ بالصلاةِ فقال : مُرُوا أبا بكرٍ يُصلِّي بالناسِ فقالت عائشةُ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ حصرٌ ومتى ما لا يراك الناسُ يبكون فلو أمرتَ عمرَ يُصلِّي بالناسِ فخرج أبو بكرٍ فصلَّى بالناسِ ووجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفسِهِ خِفَّةً فخرج يُهادَى بين رجلينِ ورِجْلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا رآهُ الناسُ سبَّحوا أبا بكرٍ فذهب يتأخَّرُ فأومأَ إليهِ أي مكانك فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جلس قال : وقام أبو بكرٍ عن يمينِهِ وكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ قال ابنُ عباسٍ : وأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من القراءةِ من حيثُ بلغ أبو بكرٍ ومات في مرضِهِ ذاك عليهِ السلامُ وقال وكيعٌ مرةً : فكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّون بأبي بكرٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عادَ مريضًا مسَحَه بيَدِه، وقال: أذهِبِ البأْسَ رَبَّ الناسِ، واشْفِ أنتَ الشافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا، فلمَّا مَرِضَ مَرَضَه الذي ماتَ فيه، قالت عائشةُ: أخَذْتُ بيَدِه، فذهَبْتُ لأقولَ، فانتَزَعَ يَدَه، وقال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، واجْعَلْني في الرَّفيقِ الأَعْلى. .
عن عائِشةَ كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم يقولُ في مَرَضهِ الَّذي مات فيهِ يا عائِشةُ ما أزالُ أجدُ أَلمَ الطَّعامِ الَّذي أكلتُ بِخَيْبَرَ فهذا أوانُ وجدتُّ انقطاعَ أَبْهَري من ذلِكِ السُّمِّ .
لا مزيد من النتائج