نتائج البحث عن
«لما مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرضه الذي مات فيه جاءه بلال يؤذنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا مرِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَضَه الَّذي مات فيه جاءه بلالٌ يؤذِنُه بالصَّلاةِ فقال: ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) قُلْنا: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ومتى يقُمْ مقامَك يَبْكِ فلو أمر عمرَ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ قال: ( مُرُوا أبا بكرٍ ليُصَلِّيَ بالنَّاسِ - ثلاثَ مرَّاتٍ - فإنَّكنَّ صَواحِباتُ يوسفَ ) قالت: فأرسَلْنا إلى أبي بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ فوجَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نفسِه خفَّةً فخرَج يُهادى بين رجُلينِ ورِجْلاه تخُطَّانِ في الأرضِ فلمَّا حسَّ به أبو بكرٍ ذهَب يتأخَّرُ فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ مكانَك قال: فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس إلى جنبِ أبي بكرٍ فكان أبو بكرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ
لما مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرضَه الذي تُوفِّيَ فيه أتاه بلالٌ يؤذنُه بالصلاةِِ فقال بعدَ مرتينِ يا بلالُ قد بلَّغت فمن شاء فليصلِّ ومن شاء فليدعْ فرجع إليه بلالٌ فقال بأبي أنتَ وأمي من يصلِّي قال مروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ .
لمَّا مرِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَضَه الَّذي مات فيه جاءه بلالٌ يؤذِنُه بالصَّلاةِ فقال: ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) قُلْنا: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ومتى يقُمْ مقامَك يَبْكِ فلو أمر عمرَ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ قال: ( مُرُوا أبا بكرٍ ليُصَلِّيَ بالنَّاسِ - ثلاثَ مرَّاتٍ - فإنَّكنَّ صَواحِباتُ يوسفَ ) قالت: فأرسَلْنا إلى أبي بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ فوجَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نفسِه خفَّةً فخرَج يُهادى بين رجُلينِ ورِجْلاه تخُطَّانِ في الأرضِ فلمَّا حسَّ به أبو بكرٍ ذهَب يتأخَّرُ فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ مكانَك قال: فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس إلى جنبِ أبي بكرٍ فكان أبو بكرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ .
لمَّا مرِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ جاءَهُ بلالٌ يؤذنُهُ بالصَّلاةِ، فقالَ: مروا أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ، قلنا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ أبا بَكْرٍ رجلٌ أَسيفٌ، ومتى يقُمْ مقامَكَ يبكِ، فلا يستطيعُ، فلو أمرتَ عمرَ أن يصلِّيَ بالنَّاسِ قالَ: مروا أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ - ثلاثَ مرَّاتٍ - فإنَّكنَّ صواحباتُ يوسفَ قالت: فأرسلنا إلى أبي بَكْرٍ، فصلَّى بالنَّاسِ، فوجدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خفَّةً، فخرجَ يُهادى بينَ رجُلَيْنِ، ورجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ، فلمَّا أحسَّ بِهِ أبو بَكْرٍ ذَهَبَ ليتأخَّرَ، فأومأَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أن مَكانَكَ قالَ: فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجلسَ إلى جنبِ أبي بَكْرٍ، فَكانَ أبو بَكْرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بَكْرٍ رضوانُ اللَّهِ عليهِ [وفي روايةٍ] وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدًا، وأبو بَكْرٍ قائمًا .
قال: لمَّا مَرِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَضَه الذي تُوُفِّيَ فيه، أتاه بلالٌ يُؤْذِنُه بالصَّلاةِ، فقال بعدَ مرَّتَينِ: يا بلالُ، قد بَلَّغْتَ، فمَن شاءَ فلْيُصَلِّ، ومَن شاءَ فليَدَعْ. فرَجَعَ إليه بلالٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، مَن يُصَلِّي بالناسِ؟ قال: مُرْ أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالناسِ، فلمَّا أنْ تَقَدَّمَ أبو بَكْرٍ رُفِعَتْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السُّتورُ، قال: فنَظَرْنا إليه كأنَّه وَرَقةٌ بَيضاءُ عليه خَميصةٌ، فذَهَبَ أبو بَكْرٍ يَتَأخَّرُ، وظَنَّ أنَّه يُريدُ الخروجَ إلى الصَّلاةِ، فأشارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بَكْرٍ: أنْ يَقومَ فيُصلِّيَ، فصَلَّى أبو بَكْرٍ بالناسِ، فما رَأيناه بَعْدُ. .
لما مرض عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ مرضَه الذي مات فيه جاءه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتكلمَا بكلامٍ بينَهما فقال عبدُ اللهِ قد فهمتُ ما يقولُ امنن علَيَّ فكفِّنِّي في قميصِك وصلِّ عليَّ فكفنَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قميصِه وصلى عليه قال ابنُ عباسٍ واللهِ أعلمُ أيَّ صلاةٍ كانت وما خادع محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنسانًا قطُّ .
لمَّا مرِض معاذٌ مرضَه الذي توفِّيَ فيه قال : ارفعوا عنِّي سَجْفَ هذه القُبَّةِ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : من مات وهو يعبدُ اللهَ لا يشركُ به شيئًا فله الجنةَ .
لمَّا مرضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الذي مات فيهِ أتاهُ بلالٌ يُؤْذِنُهُ بالصلاةِ ، قال : مُرُوْا أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالناسِ . قلتُ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ، إن يقم مقامكَ يَبْكِ ، فلا يقدرْ على القراءةِ . فقال : مُرُوا أبا بكرٍ فليُصَلِّ . فقلتُ مثلَهُ . فقال في الثالثةِ – أو الرابعةِ - : إنكنَّ صواحبُ يوسفَ ، مُرُوا أبا بكرٍ فليُصَلِّ ، فصلَّى . وخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُهَادَى بينَ رجلينِ ، كأني أنظرُ إليهِ يخطُّ برجليْهِ الأرضَ ، فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ ذهب يتأخرُ ، فأشار إليهِ أن صَلِّ ، فتأخرَ أبو بكرٍ وقعد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى جنبهِ ، وأبو بكرٍ يُسْمِعُ الناسَ التكبيرَ .
لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه قال: يا عائشة آتيني بسواك رطب امضغيه ثم اتيني به أمضغه لكي يختلط ريقي بريقك لكي يهون به علي عند الموت
لمَّا مرِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَرضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ قال يا عائشةُ آتيني بسِواكٍ رطبٍ امضغيهِ ثمَّ ائتيني بِهِ أمضغُهُ لِكَي يختلطَ ريقي بريقِكِ لِكَي يُهَوِّنَ بِهِ عليَّ عندَ المَوتِ .
لمَّا مرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَه الَّذي ماتَ فيهِ وقالَ أبو معاويةَ لمَّا ثقلَ جاءَ بلالٌ يؤذِنُه بالصَّلاةِ فقالَ مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ قُلنا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بَكرٍ رجلٌ أسيفٌ تعني رقيقٌ ومتى ما يقومُ مقامَك يَبكي فلا يستطيعُ فلو أمرتَ عمرَ فصلَّى بالنَّاسِ فقالَ مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ فإنَّكنَّ صواحباتُ يوسفَ قالت فأرسَلنا إلى أبي بَكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من نفسِه خفَّةً فخرجَ إلى الصَّلاةِ يُهادى بينَ رجلينِ ورِجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا أحسَّ بِه أبو بَكرٍ ذَهبَ ليتأخَّرَ فأومى إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن مَكانَك قالَ فجاءَ حتَّى أجلَساهُ إلى جنبِ أبي بَكرٍ فَكانَ أبو بَكرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بَكرٍ .
عَن عائِشةَ، قالت: لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي ماتَ فيه جاءَه بلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ -قال الأعمَشُ: رَقيقٌ- ومَتى ما يَقومُ مَقامَكَ يَبكي، فلا يَستَطيعُ، فلَو أمَرتَ عُمَرَ؟ قال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ ومَتى يَقومُ مَقامَكَ يَبكي، فلا يَستَطيعُ، فلَو أمَرتَ عُمَرَ يُصَلِّي بالنَّاسِ؟ قال: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فإنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، فأرسَلنا إلى أبي بَكرٍ فصَلَّى بالنَّاسِ، فوجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً، فخَرَجَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، ورِجلاه تَخُطَّانِ في الأرضِ، فلَمَّا أحَسَّ به أبو بَكرٍ ذَهَبَ يَتَأخَّرُ، فأومَأ إلَيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيْ مَكانَكَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جَلَسَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، وكانَ أبو بَكرٍ يَأتَمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ يَأتَمُّونَ بأبي بَكرٍ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مَرِضَ أحَدٌ مِن أهلِه نَفَثَ عليه بالمُعَوِّذاتِ، فلَمَّا مَرِضَ مَرَضَه الذي ماتَ فيه جَعَلتُ أنفُثُ عليه وأمسَحُه بيَدِ نَفسِه؛ لأنَّها كانَت أعظَمَ بَرَكةً مِن يَدي. وفي رِوايةِ يَحيى بنِ أيُّوبَ: بمُعَوِّذاتٍ. .
«لمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَضَه الَّذي ماتَ فيه كانَ في بَيْتِ عائِشةَ، فقالَ: ادْعوا لي علِيًّا، قالَتْ عائِشةُ: أَلَا نَدْعو لك أبا بَكْرٍ؟ قالَ: ادْعوه، قالَتْ حَفْصةُ: يا رَسولَ اللهِ نَدْعو لك عُمَرَ، قالَ: ادْعوه، قالَتْ أُمُّ الفَضْلِ: يا رَسولَ اللهِ نَدْعو لك العبَّاسَ، قالَ: ادْعوه، فلمَّا اجْتَمَعوا رَفَعَ رَأسَه فلم يَرَ علِيًّا فسَكَتَ، فقالَ عُمَرُ: قوموا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ بِلالٌ يُؤْذِنُه بالصَّلاةِ، فقالَ: مُروا أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالَتْ عائِشةُ: إنَّ أبا بَكْرٍ رَجُلٌ حَصِرٌ ومتى ما لا يَراك النَّاسُ يَبْكونَ، فلو أمَرْتَ عُمَرَ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فخَرَجَ أبو بَكْرٍ فصَلَّى بالنَّاسِ، ووَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نفْسِه خِفَّةً فخَرَجَ يُهادى بَيْنَ رَجُلَينِ ورِجْلاه تَخُطَّانِ في الأرْضِ، فلمَّا رآه النَّاسُ سَبَّحوا بأبي بَكْرٍ، فذَهَبَ يَتَأخَّرُ فأَوْمَأَ إليه؛ أيْ مَكانَك، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى جَلَسَ، قالَ: وقامَ أبو بَكْرٍ عن يَمينِه، فكانَ أبو بَكْرٍ يَأتَمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والنَّاس يَأتَمُّونَ بأبي بَكْرٍ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن القِراءةِ مِن حيثُ كانَ بَلَغَ أبو بَكْرٍ، وماتَ في مَرَضِه ذلك عليه السَّلامُ». .
لمَّا مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الذي مات فيهِ كان في بيتِ عائشةَ فقال : ادعوا لي عليًّا قالت عائشةُ : ندعو لك أبا بكرٍ قال : ادعوهُ قالت حفصةُ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك عمرَ قال : ادعوهُ قالت أمُّ الفضلِ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك العباسَ قال : ادعوهُ فلمَّا اجتمعوا رفع رأسَهُ فلم يَرَ عليًّا فسكت فقال عمرُ : قُوموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء بلالٌ يٌؤذِنُهُ بالصلاةِ فقال : مُرُوا أبا بكرٍ يُصلِّي بالناسِ فقالت عائشةُ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ حصرٌ ومتى ما لا يراك الناسُ يبكون فلو أمرتَ عمرَ يُصلِّي بالناسِ فخرج أبو بكرٍ فصلَّى بالناسِ ووجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفسِهِ خِفَّةً فخرج يُهادَى بين رجلينِ ورِجْلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا رآهُ الناسُ سبَّحوا أبا بكرٍ فذهب يتأخَّرُ فأومأَ إليهِ أي مكانك فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جلس قال : وقام أبو بكرٍ عن يمينِهِ وكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ قال ابنُ عباسٍ : وأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من القراءةِ من حيثُ بلغ أبو بكرٍ ومات في مرضِهِ ذاك عليهِ السلامُ وقال وكيعٌ مرةً : فكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّون بأبي بكرٍ .
لا مزيد من النتائج