نتائج البحث عن
«لما نزلت : إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا إلى قوله : ولا»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمتحِنُ المُؤمِناتِ إلَّا بالآيةِ التي قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ} [الممتحنة: 12]، ولا، ولا. .
لمَّا نَزَلت: {إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ} إلى قَولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ} [الممتحنة: 12] كانتْ منه النِّياحةُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إلَّا آلَ فُلانٍ؛ فإنَّهم كانوا أسعَدوني في الجاهِلِيَّةِ فلا بُدَّ لي من أن أُسعِدَهُم، فقالَ: إلَّا آلَ فُلانٍ. .
لمَّا نزَلت {إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ} [الممتحنة: 12] إلى قولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12] قالت: كان منه النِّياحةُ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إلَّا آلَ فلانٍ فإنَّهم قد كانوا أسعدني في الجاهليَّةِ فلا بدَّ لي مِن أنْ أُسعِدَهم فقال: ( إلَّا آلَ فلانٍ ) .
عَن أُمِّ عَطيَّةَ، قالت: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللهِ شَيئًا} إلى قَولِه: {ولا يَعصينَكَ في مَعروفٍ} [الممتحنة: 12]، قالت: كان منه النِّياحةُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إلَّا آلَ فُلانٍ؛ فإنَّهم قد كانوا أسعَدوني في الجاهِليَّةِ، فلا بُدَّ لي مِن أن أُسعِدَهم، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا آلَ فُلانٍ .
شَهِدْتُ الصَّلاةَ معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكْرٍ، وعُمرَ، وعُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُم فَكَأنِّي أنظرُ إليهِ يُجلِسُ الرِّجالَ بيدِهِ، ثمَّ أقبلَ يشفهم حتَّى أتى النِّساءَ، ومعَهُ بلالٌ فقالَ يَأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا إلى قولِهِ غَفُورٌ رَحِيمٌ فقالَ حينَ فرغَ أنتُنَّ علَى ذلِكَ . فَقالتِ امرأةٌ واحِدةٌ لم تُجِبهُ غيرُها نعَم يا رسولَ اللَّهِ قالَ: فتَصدَّقنَ قالَ فبسَطَ بلالٌ ثوبَهُ ثمَّ قالَ: لَهُنَّ ألقينَ فجَعلنَ يُلقينَ الفتخَ والخواتيمَ في ثَوبِ بلالٍ .
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُ مَن هاجَرَ إلَيه مِن المُؤمِناتِ بهذه الآيةِ، يَقولُ اللهُ تَعالى: {يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللهِ شَيئًا ولا يَسرِقنَ ولا يَزنينَ ولا يَقتُلنَ أولادَهنَّ ولا يَأتينَ ببُهتانٍ يَفتَرينَه بَينَ أيديهنَّ وأرجُلِهنَّ ولا يَعصينَكَ في مَعروفٍ فبايِعْهنَّ واستَغفِر لَهنَّ اللهَ إنَّ اللهَ غَفورٌ رَحيمٌ} [المُمتَحَنة: 12] قال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ مِن المُؤمِناتِ قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بايَعتُكِ، كَلامًا. ولا واللهِ ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ في المُبايَعةِ، ما بايَعَهنَّ إلَّا بقَولِه: قد بايَعتُكِ على ذلك .
كانَتِ المُؤمِناتُ إذا هاجَرنَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمتَحَنَّ بقَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللهِ شيئًا ولا يَسرِقنَ ولا يَزنينَ} [الممتحنة: 12] إلى آخِرِ الآيةِ. قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا مِنَ المُؤمِناتِ فقد أقَرَّ بالمِحنةِ. وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أقرَرنَ بذلك مِن قَولِهنَّ قال لهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقنَ، فقد بايَعتُكُنَّ، ولا واللهِ ما مَسَّت يَدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَ امرَأةٍ قَطُّ، غيرَ أنَّه يُبايِعُهنَّ بالكَلامِ. قالت عائِشةُ: واللهِ، ما أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النِّساءِ قَطُّ إلَّا بما أمَرَه اللهُ تَعالى، وما مَسَّت كَفُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَفَّ امرَأةٍ قَطُّ، وكانَ يقولُ لهنَّ إذا أخَذَ عليهنَّ: قد بايَعتُكُنَّ كَلامًا. .
عَن أُمِّ عَطيَّةَ، قالت: لمَّا نزَلَت هذه الآيةُ: {يُبايِعنَكَ على أَنْ لا يُشرِكنَ باللَّهِ شَيئًا ولا يَعصينَكَ في مَعروفٍ}، قالت: كانَ فيه النِّياحةُ، قالت: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إلَّا آلَ فُلانٍ؛ فإنَّهم كانوا أسعَدوني في الجاهليَّةِ، فلا بُدَّ لي من أن أُسعِدَهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا آلَ فُلانٍ .
شَهِدتُ الصَّلاةَ يَومَ الفِطرِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ، فكُلُّهم يُصَلِّيها قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ يَخطُبُ بَعدُ، فنَزَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَأنِّي أنظُرُ إليه حينَ يُجَلِّسُ الرِّجالَ بيَدِه، ثُمَّ أقبَلَ يَشُقُّهم، حتَّى أتى النِّساءَ مع بلالٍ، فقال: {يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللهِ شَيئًا ولا يَسرِقنَ ولا يَزنينَ ولا يَقتُلنَ أولادَهنَّ ولا يَأتينَ ببُهتانٍ يَفتَرينَه بَينَ أيديهنَّ وأرجُلِهنَّ} [الممتحنة: 12] حتَّى فرَغَ مِنَ الآيةِ كُلِّها، ثُمَّ قال حينَ فرَغَ: أنتُنَّ على ذلك؟ فقالتِ امرَأةٌ واحِدةٌ -لَم يُجِبْه غَيرُها-: نَعَم يا رَسولَ اللهِ -لا يَدري الحَسَنُ مَن هي- قال: فتَصَدَّقنَ. وبَسَطَ بلالٌ ثَوبَه، فجَعَلنَ يُلقينَ الفَتَخَ والخَواتيمَ في ثَوبِ بلالٍ. .
كان مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النِّساءَ، فيَضَعُ ثَوبًا على يَدِه، فلَمَّا كان بَعدُ كُنَّ يَجِئنَ النِّساءُ فيَقرَأُ هذه الآيةَ عليهنَّ: ﴿يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللَّهِ شَيئًا ولا يَسرِقنَ ولا يَزنينَ ولا يَقتُلنَ أولادَهُنَّ﴾ [الممتحنة: 12] فإذا أقرَرنَ، قال: قد بايَعتُكُنَّ. حَتَّى جاءَت هِندُ امرَأةُ أبي سُفيانَ أُمُّ مُعاويةَ، فلَمَّا قال: ﴿ولا يَزنينَ﴾ قالت: أوتَزني الحُرَّةُ؟! لقد كُنَّا نَستَحي مِن ذلك في الجاهِليَّةِ، فكَيفَ في الإسلامِ؟ فقال: ﴿ولا يَقتُلنَ أولادَهُنَّ﴾ فقالت: أنتَ قَتَلتَ آباءَهُم، وتوصينا بأولادِهم! فضَحِكَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ﴿ولا يَسرِقنَ﴾ فقالت: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أُصيبُ مِن مالِ أبي سُفيانَ. قال: فرَخَّصَ لها. .
أَخَذَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا كما أَخَذَ على النِّساءِ في القُرْآنِ: {يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ} [الممتحنة: 12] الآيةَ، فمَن أصاب منكم حدًّا، فعُجِّلتْ له عُقوبتُه فهو كفَّارتُه، ومَن أُخِّرَ عنه، فأمْرُه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، إنْ شاء غَفَرَ له، وإنْ شاء عذَّبَه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُ مَن هاجَرَ إليه مِنَ المُؤمِناتِ بهذه الآيةِ؛ بقَولِ اللهِ: {يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ} إلى قَولِه: {غَفورٌ رَحيمٌ} [الممتحنة: 12]. قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ مِنَ المُؤمِناتِ قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بايَعتُكِ، كَلامًا، ولا واللهِ ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ في المُبايَعةِ، ما يُبايِعُهنَّ إلَّا بقَولِه: قد بايَعتُكِ على ذلك. .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا} [الممتحنة: 12] إلى قولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ } [الممتحنة: 12] قالَتْ: كانَ فيه النِّياحَةُ، قالَتْ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إلَّا آلَ فُلانٍ؛ فإنهم قد كانوا أسْعَدوني في الجاهليَّةِ، فلا بُدَّ لي من أن أُسْعِدَهم، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلَّا آلَ فُلانٍ. .
شهدتُ الصلاةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ رضيَ اللهُ عنهم فكلُّهم يُصلِّيها قبلَ الخطبةِ ثم يخطُبُ بعدُ. قال: ونزل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكأني أنظرُ إليه يُجلِسُ الرجلَ بيدِه ثم أقبل يشقُّهم حتى أتى النِّساءَ ومعه بلالٌ رضيَ اللهُ عنه فقال {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } فقال حين فرغ أنتُنَّ على ذلك فقالت امرأةٌ واحدةٌ لم تُجبْه غيرُها نعم يا رسولَ اللهِ قال فتصدَّقْنَ فبسط بلالٌ رضيَ اللهُ عنه ثوبه ثم قال لهنَّ ألقِينَ فجعلْن يُلقِينَ الفَتَخَ والخواتيمَ في ثوبِ بلالٍ رضيَ اللهُ عنه .
لا مزيد من النتائج