نتائج البحث عن
«لما نزلت : إذا جاء نصر الله والفتح ، قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ قال لما نزلت هذه الآيةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والْفَتْحُ قرأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ختمَها وقال الناسُ حَيِّزٌ وأنا وأصحابي حَيِّزٌ وقال لا هجرةَ بعد الفتحِ ولكن جهادٌ ونيَّةٌ فقال له مروانُ كذبتَ وعندَه رافعُ بنُ خديجٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وهما قاعدانِ معه على السريرِ فقال أبو سعيدٍ لو شاء هذانِ لحدَّثاكَ فرفع مروانُ عليه الدِّرَّةَ ليضربَه فلما رأَيا ذلك قالا صدقَ
لما نزلت هذه السورةُ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ } قرأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى ختمَها وقال الناسُ حَيِّزٌ وأنا وأصحابي حَيِّزٌ وقال لا هجرةَ بعد الفتحِ ولكن جهادٌ ونيةٌ فقال له مروانُ كذبتَ وعنده رافعُ بنُ خَديجٍ وزيد بنُ ثابتٍ وهما قاعدان معه على السريرِ فقال أبو سعيدٍ لو شاء هذان لحدَّثاك ولكن هذا يخاف أن تنزعَه عن عرافةِ قومِه وهذا يخشى أن تنزعَه عن الصدقةِ فسكتا فرفع مروانُ عليه الدِّرَّةَ ليضربَه فلما رأيا ذلك قالا صدقَ
عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنهُ قال لمَّا نزلَتْ هذهِ السورةُ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ } قال : قرأَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى ختمَها ، وقال : الناسُ حيزٌ ، وأنا وأصحابِي حيزٌ ، وقال : لا هجرةَ بعدَ الفتحِ ولكنْ جهادٌ ونيةٌ . فقال لهُ مروانُ : كذبتَ ، وعندَهُ رافعُ بنُ خديجٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وهما قاعدانِ معهُ على السريرِ ، فقال أبو سعيدٍ : لوْ شاءَ هذانِ لحدثاكَ ، ولكنْ هذا يخافُ أنْ تنزِعَهُ عنْ عَرافةِ قومِهِ ، وهذا يَخشى أنْ تنزعَهُ عنِ الصدقةِ ، فسكتَا ، فرفع مروانُ عليهِ الدرةَ ليضربَهُ ، فلمَّا رأَيا ذلكَ قالوا : صدقَ
لمَّا نَزَلَتْ هذه السُّورةُ: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ) قَرَأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى خَتَمَها، ثُمَّ قالَ: «أنا وأصْحابي حَيِّزٌ، والنَّاسُ حيِّزٌ، لا هِجرةَ بعدَ الفَتْحِ». .
لمَّا نزلت على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } كانَ يكبِّرُ إذا قرأها ويركعُ ويقولُ سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ اللَّهمَّ اغفر لي إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ .
لما نزلت على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم { إِذَا جَاء نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحِ } كان يُكْثِرُ إذا قرأها وركعَ أن يقول : سُبحانكَ اللهمّ ربنا وبحمدكَ ، اللهم اغْفِر لي ، إنك أنتَ التوابُ الرحيمُ – ثلاثا .
لمَّا نزلتْ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ نصرُ اللهِ والفتحُ وجاءَ أهلُ اليمنِ . . . .
أبي هُرَيْرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمَّا نزَلَت إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهُ أَكْبرُ جاءَ نصرُ اللَّهِ والفتحُ وجاءَ أَهْلُ اليمَنِ قومٌ رقيقةٌ قلوبُهُم .
لمَّا نزلتْ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتْحُ} عَلِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن قد نُعِيَتْ إليهِ نفسُهُ فقيلَ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ } السورةُ كلُّها .
لمَّا أُنزِلَ على رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } كانَ يُكثِرُ إذَا قرأَهَا وركَعَ أنْ يقولَ: سبحانَكَ اللهُمَّ وبِحَمْدِكَ اللهمَّ اغفرْ لِي ، إنك أنت التَّوَّابُ الرَّحيمُ ثلاثًا .
«لمَّا نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نُعِيَتْ إليَّ نَفْسي بأنَّه مَقْبوضٌ في تلك السَّنَةِ». .
لمَّا نزلَتْ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفسي لَعَلِّي مَقْبُوضٌ في تِلْكَ السَّنَةِ . .
لمَّا نَزَلَتْ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي بِأَنِّي مَقْبُوضٌ في تِلْكَ السَّنَةِ .
لمَّا نَزَلَتْ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطمةَ فقال إنه قدْ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي فَبَكَتْ . . . . .
لمَّا نزَلَت {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم نُعِيَتْ إليَّ نفسي بأنَّه مقبوضٌ في تلك السَّنةِ .
لما أُنزلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } كان يُكثِرُ إذا قرأها وركع أن يقولَ سبحانك اللهمَّ ربَّنا وبحمدِك اللهمَّ اغفرْ لي إنك أنت التَّوَّابُ الرَّحيمُ ثلاثًا .
لا مزيد من النتائج