نتائج البحث عن
«لما نزلت : الم غلبت الروم ، خرج بها أبو بكر إلى المشركين ، فقالوا : هذا كلام»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما نزلت الم غلبت الروم خرج بها أبو بكر إلى المشركين فقالوا هذا كلام صاحبك قال الله تعالى أنزل هذا وكانت فارس قد غلبت الروم واتخذوهم شبه العبيد وكان المشركون يحبون ألا تغلب الروم فارس لأنهم أهل كتاب وتصديق بالبعث فقالوا لأبي بكر نبايعك على أن الروم لا تغلب فارس فقال أبو بكر البضع ما بين الثلاث إلى التسع قالوا تنتظر من ذلك ست سنين لا أقل ولا أكثر قال فوضعوا الرهان وذلك قبل أن يحرم الرهان فرجع أبو بكر بها إلى أصحابه فأخبرهم الخبر فقالوا بئس ما صنعت ألا أقربها كما قال الله تعالى لو شاء الله أن يقول شيئا لقال فلما كانت سنة ست لم تظهر الروم على فارس فأخذوا الرهان فلما كانت سنة سبع ظهرت الروم على فارس فذلك قوله يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله
لَمَّا نَزَلتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ}، خَرَجَ بها أبو بَكرٍ إلى المُشرِكينَ، فقالوا: هذا كَلامُ صاحِبِكَ؟ قال: اللهُ تَعالى أنزَلَ هذا. وكانت فارِسُ قد غَلَبَتِ الرُّومَ واتَّخَذوهم شِبهَ العَبيدِ، وكان المُشرِكونَ يُحِبُّونَ ألَّا تَغلِبَ الرُّومُ فارِسَ؛ لِأنَّهم أهلُ كِتابٍ وتَصديقٍ بالبَعثِ، فقالوا لِأبي بَكرٍ: نُبايِعُكَ على أنَّ الرُّومَ لا تَغلِبُ فارِسَ. فقال أبو بَكرٍ: البِضعُ ما بَينَ الثَّلاثِ إلى التِّسعِ. قالوا: تَنتَظِرُ مِن ذلك سِتَّ سِنينَ، لا أقَلَّ ولا أكثَرَ. قال: فوَضَعوا الرِّهانَ، وذلك قَبلَ أنْ يُحَرَّمَ الرِّهانُ، فرَجَعَ أبو بَكرٍ بها إلى أصحابِه فأخبَرَهمُ الخَبَرَ، فقالوا: بِئسَ ما صَنَعتَ، ألَا أقرَبُها كما قال اللهُ تَعالى؟ لو شاءَ اللهُ أنْ يَقولَ شَيئًا لَقالَ. فلَمَّا كانت سَنةُ سِتٍّ لم تَظهَرِ الرُّومُ على فارِسَ، فأخَذوا الرِّهانَ، فلَمَّا كانت سَنةُ سَبعٍ ظَهَرتِ الرُّومُ على فارِسَ، فذلك قَولُه: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: 4-5]. .
لمَّا نزَلتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: الآيتان: 1-2]، خرَجَ بها أبو بَكرٍ إلى المُشرِكِينَ، فقالوا: هذا كلامُ صاحبِكَ، قال: اللهُ عزَّ وجلَّ أنزَلَ هذا، قال: وكانت فارسُ قدْ غلَبتْ على الرُّومِ فاتَّخذوهم شِبهَ العَبيدِ، وكان المُشرِكونَ يَكرَهونَ أنْ يَغلِبَ الرُّومُ على فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ جَحدٍ وتَكْذيبٍ بالبَعثِ، وكان المُسلِمونَ يُحبُّونَ أنْ يَغلِبَ الرُّومُ فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ كتابٍ، وتَصديقٍ بالبَعثِ، فقالوا لأبي بَكرٍ: نُبايعُكَ على أنَّ الرُّومَ لا تَغلِبُ فارسَ، قال: أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: البِضعُ ما بيْنَ الثَّلاثِ إلى التِّسعِ، فقالوا: الوسَطُ من ذلكَ سِتٌّ لا أقَلَّ، ولا أكثَرَ، فوضَعوا الرِّهانَ، وذلكَ قبْلَ أنْ يُحرَّمَ الرِّهانُ، فانقلَب أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه إلى أصحابِهِ، فأخبَرهمُ الخَبرَ، فقالوا: بِئْس ما صنَعتَ، ألَا أقررْتَها على ما قال اللهُ عزَّ وجلَّ، لو شاء اللهُ أنْ يقولَ: سِتًّا لَقال، فلمَّا كانت سَنةُ سِتٍّ لمْ تظهَرِ الرُّومُ على فارسَ، فأخَذوا الرِّهانَ، فلمَّا كانت سَنةُ سَبعٍ ظهَرتِ الرُّومُ على فارسَ، فذلكَ قولُهُ عزَّ وجلَّ: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: الآيتان: 4-5]. .
لَمَّا أنزَلَ اللَّهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ} إلى قَولِه: {وهو العَزيزُ الرَّحيمُ} [الروم: 5]، خَرَجَ أبو بَكرٍ وهو يَقرَؤُها بمَكَّةَ، رافِعًا بها صَوتَه: بسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ. {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) في أدنى الأرضِ وهُم مِن بَعدِ غَلَبِهم سَيَغلِبونَ (3) في بضعِ سِنينَ} [الروم: (1 - 4]، فقال له رُؤوسُ أهلِ مَكَّةَ: ما هذا يا ابنَ أبي قُحافةَ؟ لَعَلَّه مِمَّا يَأتي به صاحِبُكَ؟ قال: لا واللَّهِ، ولَكِنَّه كَلامُ اللَّهِ وقَولُه تَعالى. قالوا: فذلك بَينَنا وبَينَكَ، إن ظَهَرَتِ الرُّومُ على فارِسَ في بضعِ سِنينَ. فراهَنَهم أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ففَتَحَ اللَّهُ للرُّومِ على فارِسَ دونَ التِّسعِ، فأسلَمَ عِندَ ذلك خَلقٌ كَثيرٌ مِنَ المُشرِكينَ. .
حديث آخَرُ مِن حديث ابنِ عبَّاسٍ، عن أبي بكرٍ، لمَّا نزَلَت: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ}...، الحديث، في مُراهنتِه لقُرَيشٍ. [يعني حديث: لمَّا نزَلتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: الآيتان: 1-2]، ناحَب أبو بَكرٍ قُريشًا، فذكَرَ ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلَّا احتَطْتَ، فإنَّ البِضعَ ما بيْنَ الثَّلاثِ إلى التِّسعِ.] .
لمَّا نزلت الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ، إلى آخرِ الآيتَيْن ، خرج رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : فجعل يقرأُ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ : الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ . . ، فقال رؤساءُ مُشركي مكَّةَ : يا بنَ أبي قُحافةَ : هذا ممَّا أتَى به صاحِبُك ، قال : لا واللهِ ، ولكنَّه كلامُ اللهِ وقوْلُه . فقالوا : فهذا بيننا وبينك إن ظهَرتِ الرُّومُ على فارسَ في بضعِ سنين ، فتعالَ نُناحِبْك ، - يريدون : نُراهِنْك – وذلك قبل أن ينزِلَ في الرِّهانِ ما نزل . قال : فراهنوا أبا بكرٍ ووضعوا رهائنَهم على يدَيْ فلانٍ . قال : ثمَّ بكروا ، فقالوا : يا أبا بكرٍ : البِضعُ ما بين الثَّلاثِ إلى التِّسعِ ، فاقطَعْ بيننا وبينك شيئًا ننتهي إليه .
لمَّا نزَلتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: الآيتان: 1-2]، ناحَب أبو بَكرٍ قُريشًا، فذكَرَ ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلَّا احتَطْتَ، فإنَّ البِضعَ ما بيْنَ الثَّلاثِ إلى التِّسعِ. .
لمَّا نزَلتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: الآيتان: 1-2]، لقِيَ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه رجالًا منَ المُشرِكِينَ، فقال لهم: إنَّ أهلَ الكتابِ سيَغلِبونَ على فارسَ قالوا: في كم؟ قال: في بِضعِ سِنينَ، قال: ثمَّ خاطَروا بيْنَهم خطرًا، وذلكَ قبْلَ أنْ يُحرَّمَ القِمارُ عليهم، فجاء أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فأخبَر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلكَ، قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما دونَ العَشْرِ منَ البِضعِ، فكان ظُهورُ فارسَ على الرُّوم لِسَبعِ سِنينَ، ثمَّ أظهَر اللهُ الرُّومَ على فارسَ زمنَ الحُدَيْبيَةِ، ففرِح المُسلِمونَ بظُهورِ أهلِ الكتابِ، وكان ظُهورُ المُسلِمِينَ على المُشرِكِينَ بعدَ الحُدَيْبيَةِ. .
«لمَّا نَزَلَتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} ناحَبَ أبو بَكْرٍ قُرَيشًا، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي قد ناحَبْتُهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا احتَطْتَ؛ فإنَّ البِضْعَ ما بَيْنَ الثَّلاثِ إلى السَّبعِ». .
«في قَوْلِه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} قالَ: غُلِبَتْ وغَلَبَتْ، قالَ: كانَ المُشْرِكونَ يُحِبُّونَ أن تَظهَرَ فارِسُ على الرُّومِ؛ لأنَّهم أهْلُ أوْثانٍ، وكانَ المُسلِمونَ يُحِبُّونَ أن تَظهَرَ الرُّومُ على فارِسَ لأنَّهم أهْلُ كِتابٍ، فذَكَروه لأبي بَكْرٍ، فذَكَرَه أبو بَكْرٍ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّهم سيَغلِبونَ، قالَ: فذَكَرَه أبو بَكْرٍ لهم، فقالوا: اجْعَلْ بَيْنَنا وبَيْنَك أَجَلًا، فإن ظَهَرْنا كانَ لنا كَذا وكَذا، وإن ظَهَرْتُم كانَ لكم كَذا وكَذا، فجَعَلَ أَجَلَ خَمْسِ سِنينَ فلم يَظهَروا، فذَكَرَ أبو بَكْرٍ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَلَا جَعَلْتَها إلى دونَ -قالَ: أراه إلى- العَشْرِ؟ قالَ: قالَ سَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ: البِضْعُ ما دونَ العَشْرِ، ثُمَّ ظَهَرَتِ الرُّومُ بَعْدُ، قالَ فذلك قَوْلُه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} إلى قَوْلِه: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ} قالَ: يَفرَحونَ بنَصْرِ اللهِ». .
«لمَّا نَزَلَتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} ناحَبَ أبو بَكْرٍ قُرَيشًا، أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنِّي قد ناحَبْتُهم، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهَلَّا احْتَطْتَ؛ فإنَّ البِضْعَ ما بَيْنَ الثَّلاثِ إلى التِّسْعِ». .
في قولِه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: 1-2]، قال: غُلِبتْ وغَلَبتْ، قال: كان المشركونَ يُحبِّونَ أنْ تظهَرَ فارسُ على الرومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، وكان المسلمونَ يُحبِّونَ أنْ تظهَرَ الرومُ على فارسَ؛ لأنهم أهلُ كتابٍ، فذكروه لأبي بكرٍ، فذكَره أبو بكرٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنهم سيَغلِبونَ، قال: فذكَره أبو بكرٍ لهم، فقالوا: اجعَلْ بيننا وبينَكَ أجَلًا، فإنْ ظهَرنا، كان لنا كذا وكذا، وإنْ ظهَرتُم، كان لكم كذا وكذا، فجعَل أجَلًا خمسَ سنِينَ، فلم يظهَروا، فذكَر ذلك أبو بكرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَلَا جعَلْتَها إلى دونِ -قال: أُراه قال-: العشرِ؟، قال: قال سعيدُ بنُ جُبَيرٍ: البِضْعُ: ما دونَ العشرِ، ثم ظهَرتِ الرومُ بعدُ، قال: فذلك قولُه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ...} [الروم: 1-2] إلى قولِه: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ} [الروم: 4] قال: يفرَحونَ {بِنَصْرِ اللَّهِ}[الروم: 5]. .
حديث: لَمَّا نَزَلَت: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ}[ فَكانت فارسُ يومَ نزَلت هذِهِ الآيةُ قاهرينَ للرُّومِ وَكانَ المسلِمونَ يحبُّونَ ظُهورَ الرُّومِ عليهم لأنَّهم وإيَّاهم أَهْلُ كتابٍ وفي ذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ وكانت قُرَيْشٌ تُحِبُّ ظُهورَ فارسَ لأنَّهم وإيَّاهم لَيسوا بأَهْلِ كتابٍ ولا إيمانٍ ببَعثٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ خرجَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ يصيحُ في نواحي مَكَّةَ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ قالَ ناسٌ مِن قُرَيْشٍ لأبي بكرٍ فذلِكَ بينَنا وبينَكُم زَعمَ صاحبُكَ أنَّ الرُّومَ ستَغلِبُ فارسَ في بِضعِ سنينَ أفلا نراهنُكَ علَى ذلِكَ قالَ بلى وذلِكَ قبلَ تحريمِ الرِّهانِ فارتَهَنَ أبو بكرٍ والمشرِكونَ وتواضَعوا الرِّهانَ وقالوا لأبي بكرٍ كم تجعلُ البِضعُ ثلاثُ سنينَ إلى تِسعِ سنينَ فسَمِّ بينَنا وبينَكَ وسطًا تنتَهي إليهِ قالَ فسمَّوا بينَهُم ستَّ سنينَ قالَ فمَضتِ السِّتُّ سنينَ قبلَ أن يَظهروا فأخذَ المشرِكونَ رَهْنَ أبي بكرٍ فلمَّا دخلتِ السَّنةُ السَّابعةُ ظَهَرتِ الرُّومُ علَى فارسَ فعابَ المسلِمونَ علَى أبي بكرٍ تَسميةَ ستِّ سنينَ قال : لأنَّ اللَّهَ تعالى قالَ في بضعِ سنينَ قالَ وأسلمَ عندَ ذلِكَ ناسٌ كثيرٌ] .
لما نزلَتْ : الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ، قال : لقي ناسٌ أبا بكرٍ , رضي اللهُ عنه ، فقالوا : ألا تَرى إلى صاحبِكَ يزعمُ أنَّ الرومَ ستغلبُ فارسَ ؟ قال : صدَق ، قال : فهل نُبايِعُكَ على ذلك ؟ قال : نعَم قال أبو بكرٍ : فبلَغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما أرَدتَ إلا هذا ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ، ما فعَلتُه إلا تصديقًا للهِ ورسولِه ، قال : فتعرَّضْ لهم ، وأعظِمْ لهم الخطرَ ، واجعَلْه إلى بضعِ سِنينَ ، فإنه لن تمضيَ السنونُ حتى تظهرَ الرومُ على فارسَ ، قال : فمرَّ بهم أبو بكرٍ ، فقال : هل لكم في العودِ فإنَّ العودَ أحمدُ ، قالوا : نعَم فبايَعوه ، وأعظَموا الخطرَ ، فلم تمضِ السنونُ حتى ظهرتِ الرومُ على فارسَ ، فأخَذ الخبرَ ، وأتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا النجائبُ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ {الم غُلِبَتْ الرُّومُ } قال : غُلِبتْ وغَلَبت قال : كان المشركونَ يُحبُّونَ أن تظهرَ فارسٌ على الرومِ لأنَّهمْ أهلُ أوثانٍ وكان المسلمونَ يُحبونَ أن تظهرَ الرومُ على فارسٍ لأنَّهم أهلُ كتابٍ فذكروهُ لأبي بكرٍ فذَكَرهُ أبو بكرٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَا إنَّهم سيُغلبون قال : فَذَكَرهُ أبو بكرٍ لهم فقالوا : اجعلْ بينَنا وبينَكَ أجلًا فإنْ ظَهَرْنا كان لنا كذا وكذا وإن ظَهرتُم كان لكم كذا وكذا فجعل أجلًا خمسَ سنينَ فلم يَظهروا فذَكَر ذلك أبو بكرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ألا جَعَلتها إلى دونَ قال : أراهُ قال : العَشرِ قال : قال سعيدُ بنُ جبيرٍ : البِضعُ ما دونَ العشرِ ثم ظهرتِ الرومُ بعدُ قال : فذلك قولُه {الم غُلِبَتْ الرُّومُ} إلى قولِه: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ } قال : يفرحونَ بنصرِ اللهِ .
في قولِ اللهِ تعالى الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ قال غُلِبَتْ وغَلَبَتْ كان المُشْرِكُونَ يُحِبُّونَ أن يَظْهَرَ أهلُ فارِسَ على الرُّومِ لأنهم وإيَّاهم أهلُ الأوثانِ وكان المسلمونَ يُحِبُّونَ أن يَظْهَرَ الرُّومُ على فارِسَ لأنهم أهلُ الكتابِ فذَكَرُوهُ لأبي بكرٍ فذَكَرَهُ أبو بكرٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أَمَا إنهم سَيَغْلِبُونَ فذَكَرَهُ أبو بكرٍ لهم فقالوا اجْعَلْ بينَنا وبينَك أجلًا فإنْ ظَهَرْنا كان لنا كذا وكذا وإن ظَهَرْتُم كان لكم كذا وكذا فجعل أَجَلًا خَمْسَ سِنِينَ فلم يَظْهَرُوا فذَكَرُوا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أَلَا جَعَلْتَهُ إلى دُونَ قال أُرَاهُ العَشْرَ قال قال سعيدٌ والبِضْعُ ما دُونَ العَشْرِ قال ثم ظَهَرَتِ الرُّومُ بَعْدُ قال فذلك قولُه تعالى الم غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قولِه وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ قال سفيانُ سَمِعْتُ أنهم ظَهَرُوا عليهِم يومَ بَدْرٍ .
لا مزيد من النتائج