نتائج البحث عن
«لما نزلت : الم غلبت الروم ، ناحب أبو بكر قريشا فذكر ذلك لرسول الله صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث آخَرُ مِن حديث ابنِ عبَّاسٍ، عن أبي بكرٍ، لمَّا نزَلَت: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ}...، الحديث، في مُراهنتِه لقُرَيشٍ. [يعني حديث: لمَّا نزَلتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: الآيتان: 1-2]، ناحَب أبو بَكرٍ قُريشًا، فذكَرَ ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلَّا احتَطْتَ، فإنَّ البِضعَ ما بيْنَ الثَّلاثِ إلى التِّسعِ.] .
لمَّا نزَلتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: الآيتان: 1-2]، ناحَب أبو بَكرٍ قُريشًا، فذكَرَ ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلَّا احتَطْتَ، فإنَّ البِضعَ ما بيْنَ الثَّلاثِ إلى التِّسعِ. .
«لمَّا نَزَلَتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} ناحَبَ أبو بَكْرٍ قُرَيشًا، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي قد ناحَبْتُهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا احتَطْتَ؛ فإنَّ البِضْعَ ما بَيْنَ الثَّلاثِ إلى السَّبعِ». .
«لمَّا نَزَلَتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} ناحَبَ أبو بَكْرٍ قُرَيشًا، أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنِّي قد ناحَبْتُهم، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهَلَّا احْتَطْتَ؛ فإنَّ البِضْعَ ما بَيْنَ الثَّلاثِ إلى التِّسْعِ». .
كان المُسلِمونَ يُحِبُّونَ أنْ تظهَرَ الرُّومُ على فارِسَ؛ لأنَّهم أهلُ كتابٍ، وكان المُشرِكونَ يُحِبُّونَ أنْ تظهَرَ فارِسُ على الرُّومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، فذكَرَ ذلك المُسلِمونَ لأبي بكرٍ، فذكَرَ أبو بكرٍ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّهم سيُهزَمونَ، فذكَرَ ذلك أبو بكرٍ لهم، فقالوا: اجعَلْ بينَنا وبينَكَ أجَلًا، فإنْ ظهَروا، كان لكَ كذا وكذا، وإنْ ظهَرْنا، كان لنا كذا وكذا. فجعَل بينَهم أجَلًا خَمْسَ سِنِينَ، فلم يَظْهَروا، فذكَرَ ذلك أبو بكرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا جعَلْتَه -أُراه قال:- دونَ العَشْرِ؟ -قال: وقال سعيدٌ: البِضْعُ ما دونَ العَشْرِ- قال: فظهَرَتِ الرُّومُ بعدَ ذلك، فذلكَ قولُه تعالى: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} [الروم: 1-3] قال: فغُلِبتِ الرُّومُ، ثُمَّ غلَبَتْ بَعْدُ، قال: {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: 4-5] قال: يفرَحُ المؤمِنونَ بنَصْرِ اللهِ. .
في قولِه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: 1-2]، قال: غُلِبتْ وغَلَبتْ، قال: كان المشركونَ يُحبِّونَ أنْ تظهَرَ فارسُ على الرومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، وكان المسلمونَ يُحبِّونَ أنْ تظهَرَ الرومُ على فارسَ؛ لأنهم أهلُ كتابٍ، فذكروه لأبي بكرٍ، فذكَره أبو بكرٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنهم سيَغلِبونَ، قال: فذكَره أبو بكرٍ لهم، فقالوا: اجعَلْ بيننا وبينَكَ أجَلًا، فإنْ ظهَرنا، كان لنا كذا وكذا، وإنْ ظهَرتُم، كان لكم كذا وكذا، فجعَل أجَلًا خمسَ سنِينَ، فلم يظهَروا، فذكَر ذلك أبو بكرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَلَا جعَلْتَها إلى دونِ -قال: أُراه قال-: العشرِ؟، قال: قال سعيدُ بنُ جُبَيرٍ: البِضْعُ: ما دونَ العشرِ، ثم ظهَرتِ الرومُ بعدُ، قال: فذلك قولُه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ...} [الروم: 1-2] إلى قولِه: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ} [الروم: 4] قال: يفرَحونَ {بِنَصْرِ اللَّهِ}[الروم: 5]. .
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ {الم غُلِبَتْ الرُّومُ } قال : غُلِبتْ وغَلَبت قال : كان المشركونَ يُحبُّونَ أن تظهرَ فارسٌ على الرومِ لأنَّهمْ أهلُ أوثانٍ وكان المسلمونَ يُحبونَ أن تظهرَ الرومُ على فارسٍ لأنَّهم أهلُ كتابٍ فذكروهُ لأبي بكرٍ فذَكَرهُ أبو بكرٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَا إنَّهم سيُغلبون قال : فَذَكَرهُ أبو بكرٍ لهم فقالوا : اجعلْ بينَنا وبينَكَ أجلًا فإنْ ظَهَرْنا كان لنا كذا وكذا وإن ظَهرتُم كان لكم كذا وكذا فجعل أجلًا خمسَ سنينَ فلم يَظهروا فذَكَر ذلك أبو بكرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ألا جَعَلتها إلى دونَ قال : أراهُ قال : العَشرِ قال : قال سعيدُ بنُ جبيرٍ : البِضعُ ما دونَ العشرِ ثم ظهرتِ الرومُ بعدُ قال : فذلك قولُه {الم غُلِبَتْ الرُّومُ} إلى قولِه: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ } قال : يفرحونَ بنصرِ اللهِ .
كان المسلمونَ يُحبِّون أن تَظهرَ الرومُ على فارسَ لأنَّهم أهلُ كتابٍ وكان المشركون يُحبُّون أن تَظهرَ فارسٌ على الرومِ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ فَذَكَرَ ذلك المسلمون لأبي بكرٍ فَذَكَرَ أبو بكرٍ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَا إنَّهم سيُهزمون فَذَكَرَ ذلك أبو بكرٍ لهم فقالوا : اجعلْ بيننا وبينَك أجلًا فإن ظَهروا كان لك كذا وكذا وإن ظَهَرْنا كان لنا كذا وكذا فجعلَ بينَهم أجلًا خمسَ سِنينَ فلم يَظهروا فَذَكَرَ ذلك أبو بكرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ألا جعلتهُ أراهُ قال : دونَ العَشرِ قال : وقال سعيدٌ : البِضعُ ما دونَ العشرِ قال : فظهرتْ الرومُ بعدَ ذلكَ فذلك قولُه تعالَى: { الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ } قال : فغُلبتِ الرومُ ثم غَلَبتْ بعدُ ، قال : { لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللهِ } قال : يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللهِ .
«في قَوْلِه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} قالَ: غُلِبَتْ وغَلَبَتْ، قالَ: كانَ المُشْرِكونَ يُحِبُّونَ أن تَظهَرَ فارِسُ على الرُّومِ؛ لأنَّهم أهْلُ أوْثانٍ، وكانَ المُسلِمونَ يُحِبُّونَ أن تَظهَرَ الرُّومُ على فارِسَ لأنَّهم أهْلُ كِتابٍ، فذَكَروه لأبي بَكْرٍ، فذَكَرَه أبو بَكْرٍ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّهم سيَغلِبونَ، قالَ: فذَكَرَه أبو بَكْرٍ لهم، فقالوا: اجْعَلْ بَيْنَنا وبَيْنَك أَجَلًا، فإن ظَهَرْنا كانَ لنا كَذا وكَذا، وإن ظَهَرْتُم كانَ لكم كَذا وكَذا، فجَعَلَ أَجَلَ خَمْسِ سِنينَ فلم يَظهَروا، فذَكَرَ أبو بَكْرٍ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَلَا جَعَلْتَها إلى دونَ -قالَ: أراه إلى- العَشْرِ؟ قالَ: قالَ سَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ: البِضْعُ ما دونَ العَشْرِ، ثُمَّ ظَهَرَتِ الرُّومُ بَعْدُ، قالَ فذلك قَوْلُه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} إلى قَوْلِه: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ} قالَ: يَفرَحونَ بنَصْرِ اللهِ». .
قالَ: كان المسلمونَ يُحبُّونَ أنْ تَظهرَ الرُّومُ على فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ الكتابِ، وكان المشركونَ يُحبُّونَ أنْ تَظهرَ فارسُ على الرُّومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، فذَكَرَ ذلك المسلمونَ لأبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، فذَكَرَ ذلك أبو بكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أما إنَّهم سيَهزِمونَ». فذَكَرَ أبو بكرٍ لهم ذلك، فقالوا: اجْعَلْ بيْنَنا وبيْنَكَ أجلًا، فإنْ ظَهَروا كان لكَ كذا وكذا، وإن ظَهَرْنا كان لنا كذا وكذا، فجَعَلَ بيْنَهم أَجَلَ خمسِ سنينَ، فلمْ يَظْهروا، فذَكَرَ ذلك أبو بكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «ألا جَعَلْتَهُ». أُراهُ قالَ: «دونَ العشرةِ». قالَ: فظَهَرَتِ الرُّومَ بعدَ ذلك، فذلك قولُهُ تَعالَى: {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ} [الروم: 1 - 3] قالَ: فغُلِبَتِ الرُّومُ، ثُمَّ غَلَبَتْ بعدُ {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: 4، 5]. قالَ سُفيانُ: وسَمِعْتُ أنَّهم ظَهَرَوا يومَ بدرٍ. .
«كانَ المُسلِمونَ يُحِبُّونَ أن تَظهَرَ الرُّومُ على فارِسَ؛ لأنَّهم أهْلُ كِتاٍب، وكانَ المُشرِكونَ يُحِبُّونَ أن تَظهَرَ فارِسُ على الرُّومِ؛ لأنَّهم أهْلُ أوْثانٍ، فذَكَرَ ذلك المُسلِمونَ لأبي بَكْرٍ، فذَكَرَ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه ذلك للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّهم سيُهزَمونَ، فذَكَرَ ذلك أبو بَكْرٍ لهم، فقالوا: اجْعَلْ بَيْنَنا وبَيْنَك أجَلًا؛ فإن ظَهَروا كانَ لك كَذا وكَذا، وإن ظَهَرْنا كانَ لنا كَذا وكَذا، فجَعَلَ بَيْنَهم أجَلًا خَمْسَ سِنينَ فلم يَظْهَروا، فذَكَرَ ذلك أبو بَكْرٍ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَلَا جَعَلْتَه -أُراه، قالَ:- دونَ العَشْرِ؟ قالَ: فقالَ سَعيدٌ: البِضْعُ ما دونَ العَشْرِ، قالَ: فظَهَرَتِ الرُّومُ بَعْدُ، فذلك قَوْلُه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} قالَ: فغُلِبَتِ الرُّومُ، ثُمَّ غَلَبَتْ بَعْدُ، قالَ: {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ}». .
كان المُسلِمونَ يُحبُّونَ أنْ تظهَرَ الرُّومُ على فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ كتابٍ، وكان المُشرِكونَ يُحبُّونَ أنْ تظهَرَ فارسُ على الرُّومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، فذكَرَ ذلكَ المُسلِمونَ لأبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فذكَرَ ذلكَ أبو بَكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهم سيُهزَمونَ، فذكَرَ ذلكَ أبو بَكرٍ لهم، فقالوا: اجعَلْ بيْنَنا وبيْنَكَ أجَلًا، فإنْ ظهَروا كان لكَ كَذا وكَذا، وإنْ ظهَرْنا، كان لكَ كَذا وكَذا، فجعَلَ بيْنَهم أجَلًا خَمْسَ سِنينَ، فلمْ يَظهَروا، فذكَرَ ذلكَ أبو بَكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا جعَلْتَهُ دونَ البِضعِ، قال: دونَ العَشَرةِ؟ قال: وقال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: والبِضعُ ما دونَ العَشْرِ، قال: فظهَرتِ الرُّومُ بعدَ ذلكَ، قال: فذلكَ قولُهُ عزَّ وجلَّ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} [الروم: الآيات من 1-3]. قال: فغُلِبتِ الرُّومُ، ثمَّ غلَبتْ بَعدُ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: الآيتان: 4-5]. .
في قولِ اللهِ تعالى الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ قال غُلِبَتْ وغَلَبَتْ كان المُشْرِكُونَ يُحِبُّونَ أن يَظْهَرَ أهلُ فارِسَ على الرُّومِ لأنهم وإيَّاهم أهلُ الأوثانِ وكان المسلمونَ يُحِبُّونَ أن يَظْهَرَ الرُّومُ على فارِسَ لأنهم أهلُ الكتابِ فذَكَرُوهُ لأبي بكرٍ فذَكَرَهُ أبو بكرٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أَمَا إنهم سَيَغْلِبُونَ فذَكَرَهُ أبو بكرٍ لهم فقالوا اجْعَلْ بينَنا وبينَك أجلًا فإنْ ظَهَرْنا كان لنا كذا وكذا وإن ظَهَرْتُم كان لكم كذا وكذا فجعل أَجَلًا خَمْسَ سِنِينَ فلم يَظْهَرُوا فذَكَرُوا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أَلَا جَعَلْتَهُ إلى دُونَ قال أُرَاهُ العَشْرَ قال قال سعيدٌ والبِضْعُ ما دُونَ العَشْرِ قال ثم ظَهَرَتِ الرُّومُ بَعْدُ قال فذلك قولُه تعالى الم غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قولِه وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ قال سفيانُ سَمِعْتُ أنهم ظَهَرُوا عليهِم يومَ بَدْرٍ .
في قولِ اللَّهِ تعالى الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ قالَ غُلِبَت وغَلَبت كانَ المشرِكونَ يحبُّونَ أن يظْهرَ أَهلُ فارسَ على الرُّومِ لأنَّهم وإيَّاهم أَهلُ الأوثانٍ وَكانَ المسلمونَ يحبُّونَ أن يظْهرَ الرُّومُ على فارسَ لأنَّهم أَهلُ الكتابٍ فذَكروهُ لأبي بَكرٍ فذَكرَهُ أبو بَكرٍ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ أما إنَّهم سيَغلِبونَ فذَكرَهُ أبو بَكرٍ لَهم فقالوا اجعل بينَنا وبينَكَ أجلًا فإن ظَهرنا كانَ لنا كذا وَكذا وإن ظَهرتُم كانَ لَكم كذا وَكذا فجعلَ أجلًا خمسَ سنينَ فلم يظْهَروا فذَكروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ ألا جعلتَهُ إلى دونَ - قالَ أراهُ العشرَ قال قالَ سعيدٌ والبِضعُ ما دونَ العشرِ - قالَ ثمَّ ظَهرتِ الرُّومُ بعدُ. قالَ فذلِكَ قولُهُ تعالى الم غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قولِهِ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ قالَ سفيانُ سمعتُ أنَّهم ظَهروا عليْهم يومَ بدرٍ .
لا مزيد من النتائج