نتائج البحث عن
«لما نزلت : وأنذر عشيرتك الأقربين ، صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
صَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ الصَّفا، فقال: يا صَباحاه، بنَحوِ حَديثِ أبي أُسامةَ، ولَم يَذكُرْ نُزولَ الآيةِ {وأنذِر عَشيرَتَك الأقرَبينَ} [الشعراء: 214]. .
لَمَّا نَزَلَت {وأنذِر عَشيرَتَك الأقرَبينَ} [الشعراء: 214] قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الصَّفا، فقال: يا فاطِمةُ بنتَ مُحَمَّدٍ، يا صَفيَّةُ بنتَ عبدِ المُطَّلِبِ، يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ، لا أملِكُ لكم مِنَ اللهِ شيئًا، سَلوني مِن مالي ما شِئتُم. .
أرى أن تَجعَلَها في الأقرَبينَ، قال أبو طَلحةَ: أفعَلُ يا رَسولَ اللهِ، فقَسَمَها أبو طَلحةَ في أقارِبِه، وبَني عَمِّه، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: لَمَّا نَزَلَت: {وأنذِرْ عَشيرَتَكَ الأقرَبينَ} [الشعراء: 214]، جَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنادي: يا بَني فِهرٍ، يا بَني عَديٍّ، لبُطونِ قُرَيشٍ، وقال أبو هُرَيرةَ: لَمَّا نَزَلَت: {وأنذِرْ عَشيرَتَكَ الأقرَبينَ} [الشعراء: 214]، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ. .
حديثُ ابنِ عبَّاسٍ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لمَّا نزَلَت: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا عليُّ... الحديثُ بطولِه. .
لمَّا نزَلَتْ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214]، صَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ رَقْمةً مِن جَبَلٍ، على أعلاها حَجَرٌ، فجَعَلَ يُنادي: يا بَني عَبدِ مَنافٍ، إنَّما أنا نَذيرٌ، إنَّما مَثَلي، ومَثَلُكم كَرَجُلٍ رَأى العَدُوَّ، فذَهَبَ يَربَأُ أهلَهُ، فخَشِيَ أنْ يَسبِقوهُ، فجعَلَ يُنادي ويَهتِفُ: يا صباحاهُ. .
لَمَّا نَزَلَت: {وأنذِرْ عَشيرَتَك الأقرَبينَ} [الشعراء: 214]، جَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنادي: يا بَني فِهرٍ، يا بَني عَديٍّ، ببُطونِ قُرَيشٍ، وقال لنا قَبيصةُ: أخبَرَنا سُفيانُ، عن حَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: لَمَّا نَزَلَت: {وأنذِرْ عَشيرَتَك الأقرَبينَ} [الشعراء: 214]، جَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوهم قَبائِلَ قَبائِلَ. .
لمَّا نزلَت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا عليُّ، اجمع لي بَني هاشمٍ وَهُم أربعونَ رجلًا، أو أربَعونَ إلَّا رجلًا .
لمَّا نزَلتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] وضَع أُصبُعَيْه في أُذُنَيْهِ ورفَع صوتَه وقال : ( يا بني عبدِ مَنافٍ ) .
لمَّا نزلَت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ انطلقَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رَضَمَةٍ من جبلٍ، فعلا أَعلاها، ثمَّ قالَ يا بَني عبدِ مَنافٍ، إنِّي نذيرٌ .
لمَّا نزَلَتْ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214].. فذَكَرَ نَحوَهُ. .
لمَّا نزلَتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبينَ ؛ وضعَ أُصْبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ ورفعَ صَوْتَهُ ، وقال : يا بَنِي عَبْدِ مَنافٍ ! . وقال . . . ثُمَّ ساقَ الحديثَ .
لَمَّا نَزَلَت: {وأنذِر عَشيرَتَكَ الأقرَبينَ} ورَهطَكَ منهمُ المُخلَصينَ، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى صَعِدَ الصَّفا فهَتَفَ: يا صَباحاه! فقالوا: مَن هذا؟ فاجتَمَعوا إليه، فقال: أرَأيتُم إن أخبَرتُكُم أنَّ خَيلًا تَخرُجُ مِن سَفحِ هذا الجَبَلِ، أكُنتُم مُصَدِّقيَّ؟ قالوا: ما جَرَّبنا عليك كَذِبًا، قال: فإنِّي نَذيرٌ لَكُم بينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، قال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ، ما جَمَعتَنا إلَّا لهذا! ثُمَّ قامَ، فنَزَلَت: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وتَبَّ} وقد تَبَّ، هَكَذا قَرَأها الأعمَشُ يَومَئذٍ. .
لَمَّا نزَلَتْ {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] انطلَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أعلى الجبَلِ فقال يا بني عبدِ مَنافٍ ألَا إنِّي نذيرٌ لكم ألَا إنِّي نذيرٌ لكم .
عن عليٍّ قال : لما نزلت : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ [ سورة الشعراء : 214 ] دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجالًا من أهلِ بيتِه : إن كان الرجلُ منهم لآكلًا جذَعةً ، وإن كان شاربًا فرَقًا . . إلى آخر الحديث .
لا مزيد من النتائج