نتائج البحث عن
«لما نزلت : والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله ، كبر ذلك على»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما نزلت هذه الآيةُ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ قال كبُرَ ذلك على المسلمين وقالوا ما يستطيعُ أحدٌ منا لولدِه مالًا يبقَى بعدَه فقال أنا أفرجُ عنكم فانطلقوا وانطلق عمرُ واتبعه ثوبانُ فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا نبيَّ اللهِ إنه قد كبُرَ على أصحابِك هذه الآيةُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنا لم نفرضِ الزكاةَ إلا لما بقِيَ من أموالِكم وإنما فرض المواريثَ في الأموالِ لتبقَى بعدَكم فكبَّر عمرُ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أخبرُك بما يكنزُ المرءُ المرأةَ الصالحةَ إذا نظر إليها سرَّته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفِظَته
لمَّا نزلت {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } قال كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فقال بعضُ أصحابِه أُنزِلتْ في الذَّهبِ والفضَّةِ لو علمنا أيَّ المالِ خيرٌ فنتَّخِذَه فقال أفضلُه لسانٌ ذاكرٌ وقلبٌ شاكرٌ وزوجةٌ مؤمنةٌ تُعينُه على إيمانِه .
لما نزلت هذه الآيةُ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ قال كبُرَ ذلك على المسلمين وقالوا ما يستطيعُ أحدٌ منا لولدِه مالًا يبقَى بعدَه فقال أنا أفرجُ عنكم فانطلقوا وانطلق عمرُ واتبعه ثوبانُ فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا نبيَّ اللهِ إنه قد كبُرَ على أصحابِك هذه الآيةُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنا لم نفرضِ الزكاةَ إلا لما بقِيَ من أموالِكم وإنما فرض المواريثَ في الأموالِ لتبقَى بعدَكم فكبَّر عمرُ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أخبرُك بما يكنزُ المرءُ المرأةَ الصالحةَ إذا نظر إليها سرَّته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفِظَته .
مَرَرتُ على أبي ذَرٍّ بالرَّبَذةِ، فقُلتُ: ما أنزَلَكَ بهذه الأرضِ؟ قال: كُنَّا بالشَّأمِ فقَرَأتُ: {والذينَ يَكنِزونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ ولا يُنفِقونَها في سَبيلِ اللهِ فبَشِّرهُم بعَذابٍ أليمٍ} قال مُعاويةُ: ما هذه فينا، ما هذه إلَّا في أهلِ الكِتابِ، قال: قُلتُ: إنَّها لَفينا وفيهم. .
لمَّا أُنزِلَتْ {الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة: 34]، قال: كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أسفارِه، فقال بعضُ أصحابِه: قد نَزَلَ في الذَّهبِ والفِضَّةِ ما نَزَلَ، فلو أنَّا عَلِمْنا أيُّ المالِ خيرٌ اتَّخَذْناه، فقال: أفضَلُه لِسانًا ذاكرًا، وقَلبًا شاكرًا، وزَوجةً مُؤمنةً تُعينُه على إيمانِه. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: لمَّا نَزَلَتْ: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة: 34] كَبُرَ ذلك على المسلمينَ وقالوا: ما يَستطيعُ أَحدُنا أنْ يترُكَ مالًا لولدِهِ يبقى بعدَهُ. فقالَ عُمَرُ: أنا أُفَرِّجُ عنكم. قالَ: فانطَلَقوا وانطَلَقَ عُمَرُ، واتَّبعَهُ ثَوْبانُ فأَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ: يا نَبيَّ اللهِ، قد كَبُرَ على أصحابِكَ هذه الآيةُ. فقالَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ اللهَ لمْ يَفرِضِ الزَّكاةَ إلَّا لِيُطَيِّبَ بها ما بَقِيَ مِن أموالِكُم، وإنَّما فَرَضَ المواريثَ في أموالٍ تَبْقى بعْدَكم». قالَ: فكَبَّرَ عُمَرُ، ثُمَّ قالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ألا أُخْبرُكَ بخيرِ ما يَكنِزُهُ المرءُ؛ المرأةُ الصَّالحةُ، إذا نَظَرَ إليها سرَّتْهُ، وإذا أمَرَها أطاعَتْهُ، وإذا غابَ عنها حَفِظتْهُ». .
قولُهُ تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ} [التوبة: 34، 35] عنْ عبدِ اللهِ -يعني ابنَ مسعودٍ- قال: لا يُكوى رَجُلٌ بكَنْزٍ، فيَمَسُّ دِرهَمٌ دِرهَمًا، ولا دِينارٌ دِينارًا، يُوسَّعُ جِلْدُه حتى يوضَعَ كُلُّ دِينارٍ ودِرهَمٍ على حِدَتِه. .
لمَّا نزلتْ هذه الآيةُ { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ } كبُر ذلك على المسلمينَ فقالوا يا نبيَّ اللهِ إنَّه كبُر على أصحابكَ هذه الآيةُ فقال إنَّه ما فرَض الزَّكاةَ إلَّا ليطيِّب ما بقيَ من أموالِكُم فكبَّر عمرُ ثمَّ قال ألا أخبرُكم بخيرِ ما يكنِزُ المرءُ المرأةُ الصَّالحةُ إذا نظر إليها تسرُّه وإذا أمرَها أطاعتْهُ وإذا غاب عنها حفِظتْهُ .
لمَّا نزلت هذِهِ الآيةُ : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ كبُرَ ذلِكَ علَى المسلِمينَ فقالوا يا نبيَّ اللَّهِ إنَّهُ كبرَ علَى أصحابِكَ هذِهِ الآيةُ فقالَ إنَّه ما فرضَ الزكاةَ إلَّا ليطيِّبَ ما بَقيَ من أموالِكُم فَكَبَّرَ عمرُ ثمَّ قالَ ألا أخبرُكم بخيرِ ما يَكْنزُ المرءُ المرأةُ الصَّالحةُ ، إذا نظرَ إليها تَسرُّهُ وإذا أمرَها أطاعَتهُ وإذا غابَ عنها حفِظتهُ .
لما نَزَلَتْ : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ . قال : كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعْضِ أسفارِه ، فقال بعضُ أصحابِه : أُنْزِلَت في الذهبِ والفِضَّةِ لو عَلِمْنا أَيُّ المالِ خيرٌ فنتخذَه . فقال : أَفْضَلُه لسانٌ ذاكِرٌ ، وقلبٌ شاكرٌ ، وزوجةٌ مؤمنةٌ تُعِينُه على إيمانِه .
لمَّا نزلت وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ قال كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فقال بعضُ أصحابِه أنزلت في الذَّهبِ والفضَّةِ لو علمنا أيَّ المالِ خيرٍ فنتَّخذه قال أفضلُه لسانٌ ذاكرٌ وقلبٌ شاكرٌ وزوجةٌ مؤمنةٌ تُعينُه على إيمانِه .
لمَّا نزلت وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ قالَ كنَّا معَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِهِ فقالَ بعضُ أصحابِهِ أنزلَ في الذَّهبِ والفضَّةِ لو علمنا أيُّ المالِ خيرٌ فنتَّخذَهُ فقالَ أفضلُهُ لسانٌ ذاكرٌ وقلبٌ شاكرٌ وزوجةٌ مؤمنةٌ تعينُهُ على إيمانِه .
مررتُ بالرَّبذةِ فقلتُ لأبي ذرٍّ رضي اللهُ عنه : ما أنزلكَ هذا المنزلَ ؟ فقال : أخبرُك : إني كنتُ بالشامِ فتذاكرتُ أنا ومعاويةَ هذه الآيةَ : { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا } فقال معاويةُ : هذه نزلتْ في أهلِ الكتابِ ، وقلتُ أنا : هي فيهم وفينا ، فكتب معاويةُ إلى عثمانَ رضي اللهُ عنه في ذلك فكتب إليَّ أنِ اقدُمْ عليَّ ، فقدِمتُ عليه ، فانثال عليَّ الناسُ كأنهم لا يعرفوني فشكوتُ ذلك إلى عثمانَ رضِيَ اللهُ عنه ، فخيَّرَني فقال : انزلْ حيثُ شئتَ .
خَرَجنا مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال أعرابيٌّ: أخبِرْني عن قَولِ اللهِ: {والذينَ يَكنِزونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ ولا يُنفِقونَها في سَبيلِ اللهِ} [التوبة: 34] قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: مَن كَنَزَها فلَم يُؤَدِّ زَكاتَها، فويلٌ له، إنَّما كان هذا قَبلَ أن تُنزَلَ الزَّكاةُ، فلَمَّا أُنزِلَت جَعَلَها اللهُ طُهرًا للأموالِ. .
عن ثَوْبانَ قال لَمَّا نزَلَتْ {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} [التوبة: 34] قالوا: يا رسولَ اللهِ فأيَّ المالِ نكنِزُ قال قَلْبًا شاكرًا ولسانًا ذاكرًا وزوجةً صالحةً .
لا مزيد من النتائج