نتائج البحث عن
«لما نزلت : وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلا ، قال : لم يكن إلا يسيرا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ عائشةَ قالَتْ لمَّا نزلَتْ وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلَيلًا لم يكنْ إلَّا يَسِيرًا حتَّى كانتْ وقعةُ بدرٍ .
عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، قالت: لمَّا نزَلَتْ: {وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا} [المزمل: 11]، لم يكُنْ إلَّا يَسيرًا حتَّى كانت وَقْعةُ بدْرٍ. .
عن عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: لمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ في المزمِّلِ: {ذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا * إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا} [المزمل: 11، 12] الآيةَ، لم يكُنْ إلَّا يَسيرًا حتَّى كانتْ وَقعةُ بَدرٍ. .
[قال] مُحمَّدُ بنُ سيرينَ: لم يكنْ أحدٌ أهيَبَ لما لم يعلَمْ من أبي بكرٍ، فإنَّها نزلتْ به فريضةٌ لم يَجِدْ لها في كتابِ اللهِ أصلًا، ولا في السُّنَّةِ أثرًا، فقال: أقولُ فيها برأيي، فإنْ يكنْ صوابًا فمن اللهِ، وإن يكن خطأً فمني، وأستغفِرُ اللهَ. .
عن أنسٍ، قال: لمَّا نزلَت: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} قام رجُلٌ مُحتاجٌ فقال: يا رسولَ الله، هل عليَّ مِن النِّعمةِ شيءٌ؟ قال: نعَم: النَّعلَينِ، والظِّل، والماء البارِد. .
سَألْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: هل خَضَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لم يكُنْ رَأى؛ يعني مِن الشَّيبِ إلَّا يَسيرًا، وقد خَضَبَ أبو بَكْرٍ وعُمرُ، أحسِبُ بِالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكنْ يخضِبُ إنَّما كان شَمَطٌ عند العَنْفَقةِ يسيرًا وفي الرَّأسِ يسيرًا وفي الصُّدْغَيْنِ يسيرًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يكن يخضبُ، إنما كان الشمَطُ عند العنفقةِ يسيرًا، وفي الصِّدغَين يسيرًا، وفي الرأسِ يسيرًا .
لَمَّا نَزَلَت: {إن يَكُنْ مِنكُم عِشرونَ صابِرونَ يَغلِبوا مِائَتَينِ وإن يَكُنْ مِنكُم مِائةٌ} [الأنفال: 65]، فكُتِبَ عليهم ألَّا يَفِرَّ واحِدٌ مِن عَشَرةٍ [وفي رواية]: ألَّا يَفِرَّ عِشرونَ مِن مِائَتَينِ، ثُمَّ نَزَلَت: {الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنكُم} [الأنفال: 66] الآيةَ، فكَتَبَ ألَّا يَفِرَّ مِائةٌ مِن مِائَتَينِ. [وزاد في رواية]: نَزَلَت: {حَرِّضِ المُؤمِنينَ على القِتالِ إن يَكُنْ مِنكُم عِشرونَ صابِرونَ} [الأنفال: 65]. .
لمَّا كان يومُ بدرٍ قُتلَ أخي عُمَيْرُ وقَتلتُ سعيدَ بنَ العاصِ وأخذتُ سيفَهُ وكان يُسمَّى ذَا الْكُتَيْفَةِ فأتيتُ به نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : اذهبْ فاطرحْهُ في القَبْضِ قال : فَرَجَعتُ وبي ما لا يَعلمهُ إلا اللهُ مَن قَتلِ أخي وأَخْذِ سَلَبي قال : فما جاوزتُ إلا يسيرًا حتى نزلتْ سورةُ الأنفالِ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهبْ فَخُذْ سيفَكَ .
لمَّا كان يَومُ بَدرٍ قُتِلَ أخي عُمَيرٌ، وقتَلتُ سَعيدَ بنَ العاصِ، وأخَذتُ سَيفَهُ، وكان يُسَمَّى ذا الكَتيفةِ، فأتَيتُ به نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: اذهَبْ فاطرَحْهُ في القَبَضِ. قال: فرجَعتُ وبي ما لا يَعلَمُهُ إلَّا اللهُ مِن قَتلِ أخي، وأخْذِ سَلَبي، قال: فما جاوَزتُ إلَّا يَسيرًا حتى نزَلَتْ سورةُ الأنفالِ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبْ فخُذْ سَيفَكَ. .
لمَّا كان يومُ بدرٍ ، وقُتل أخي عُمَيرٌ ، وقتلتُ سعيدَ بنَ العاصِ وأخذتُ سيفَه ، وكان يُسمَّى ذا الكَتيفةِ ، فأتيتُ به نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : اذهبْ فاطرحْه في القبضِ . قال : فرجعتُ وبي ما لا يعلمُه إلَّا اللهُ من قتلِ أخي وأخذِ سلبي . قال : فما جاوزتُ إلَّا يسيرًا حتَّى نزلت سورةُ الأنفالِ ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اذهبْ فخذْ سلبَك .
لمَّا نزلت : لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ جاءَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ وَكانَ أعمَى فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، فَكَيفَ فيَّ وأَنا أعمى ؟ قالَ : فما برحَ ، حتَّى نزلت غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ .
أنَّهُ مرَّ بِمقامِ إبراهيمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أليسَ تَقومُ مقامَ خليلِ ربِّنا ؟ قالَ : بلَى ، قالَ : أفلا نتَّخذُهُ مصلًّى ؟ فلم يلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى نزَلَت وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى .
لا مزيد من النتائج