نتائج البحث عن
«لما نزلت آية الدين قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»· 6 نتيجة
الترتيب:
لما نزلَتْ آيةُ الدَّينِ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ أولَ مَن جحَد آدمُ ، إنَّ اللهَ لما خلَقه مسَح ظهرَه فأخرَج منه ما هو ذارِئٌ فجعَل يعرِضُهم عليه ، فرأى فيهِم رجلًا يزهرُ فقال : أيْ ربِّ أيُّ بَنِيَّ هذا ؟ قال : ابنُكَ داودُ , ...
لمَّا نزلت آيةُ الدَّينِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أوَّلَ مَن جحدَ آدمُ ، عليهِ السَّلامُ ، أنَّ اللَّهَ لمَّا خلقَ آدمَ ، مسحَ ظَهْرَهُ فأخرج منهُ ما هوَ ذارئٌ إلى يومِ القيامةِ ، فجعلَ يعرضُ ذرِّيَّتَهُ عليهِ ، فرأى فيهم رجلًا يزهر ، فقالَ : أي ربِّ ، مَن هذا ؟ قالَ : هوَ ابنُكَ داودُ . قالَ : أي ربِّ ، كم عمرُهُ ؟ قالَ : ستُّونَ عامًا ، قالَ : ربِّ زد في عمرِهِ . قالَ : لا إلَّا أن أزيدَ في عمرِكَ . وَكانَ عمرُ آدمَ ألفَ سنةٍ ، فزادَهُ أربعينَ ، فَكَتبَ عليهِ بذلِكَ كتابًا وأشهدَ عليهِ الملائِكَةَ ، فلمَّا احتُضِرَ آدمُ وأتتهُ الملائِكَةُ قالَ : إنَّهُ قد بقيَ من عُمُري أربعونَ عامًا ، فقيلَ لَهُ : إنَّكَ قد وَهَبتَها لابنِكَ داودَ . قالَ : ما فَعلتُ . فأبرزَ اللَّهُ عليهِ الكتابَ ، وأشهَدَ عليهِ الملائِكَةَ
لمَّا نزلَتْ آيةُ الدَّيْنِ ، قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أوَّلَ مَن جَحَدَ آدَمَ ، لمَّا خلَقَ اللهُ آدَمَ ، مَسَحَ ظَهْرَهُ ، فأخرجَ منه ما هو ذارِئٌ إلى يومِ القيامةِ ، فجعلَ يعرِضُ ذريتَهُ عليهِ ، فرأَى منهم رجلٌ يُزْهِرُ. قال: أيْ ربِّ ، مَن هذَا ؟ قال: هذا ابنُك داودُ. قال: أيْ ربِّ كَمْ عُمُرُهُ ؟ قالَ: سِتُّونَ عَامًا. قالَ: أيْ ربِّ ، زِدْ في عُمُرِهِ. قالَ: لا ، إلا أن تزيدَهُ من عُمُرِكَ ، وكان عُمُرُ آدمَ ألفَ عامٍ ، فزادَه أربعينَ سنةً ، فكتبَ اللهُ عليه بذلك كِتَابًا ، وأشْهَدَ عليهِ الملائكةَ ، فلما احتُضِرَ آدمُ أتتْهُ الملائِكَةُ لتقبِضَهُ ، فقالَ: إنه قد بَقِيَ من عُمُرِي أربعونَ عامًا ،. فقيلَ إنَّك َقد وهبتَهَا لابنِكَ داودَ. قال: ما فعلتُ. قال: فأبرَزَ اللهُ عليهِ الكتابَ ، وشهدَتْ عليهِ الملائكةُ
لَمَّا نزلت آيةُ الدَّيْنِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أولَ من جَحَدَ آدمُ عليهِ السلامُ أو أولُ من جحد آدمُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَمَّا خلقَ آدمَ مسح ظهرَه فأخرج منه ما هو من ذُراريٍّ إلى يومِ القيامةِ فجعل يَعرضُ ذريَّتَهُ عليه فرأى فيهم رجلًا يُزهرُ فقال : أَيْ ربِّ مَن هذا قال : هذا ابنُك داودُ قال : أَيْ ربِّ كم عمرُه قال : ستونَ عامًا قال : ربِّ زِدْ في عمرِه قال : لا إلا أن أزيدَه من عمرِكَ وكان عُمْرُ آدمَ ألفَ عامٍ فزادهُ أربعين عامًا فكتبَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه بذلك كتابًا وأشهدَ عليه الملائكةَ فلمَّا احتضرَ آدمُ وأتتهُ الملائكةُ لتقبضَهُ قال : إنه قد بَقِيَ من عُمُري أربعونَ عامًا فقيل : إنك قد وَهَبتَها لابنِك داودَ قال : ما فعلتُ وأبرزَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه الكتابَ وشهدتْ عليه الملائكةُ
لما نزَلَتْ آيةُ الدَّيْنِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أولَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ عليه السلامُ قالَهَا ثلاثَ مراتٍ إنَّ اللهَ لما خَلَقَ آدمَ عليه الصلاة السلام مَسَحَ ظهرَهُ فَأَخْرَجَ مِنْهُ مَا هُوَ ذَارِئٌ إلى يومِ القيامةِ فجعلَ يعرضُهُمْ عليهِ فرأَى فيهِمْ رجلًا يُزْهِرُ فقالَ: أيْ ربِّ أيُّ نَبِيٍّ هذا قال: هذا ابنُكَ داودَ قالَ: أيْ ربِّ كَمْ عُمُرُهُ قالَ: سِتُّونَ سنةً قالَ: أيْ ربِّ زِدْ في عُمُرِهِ قالَ: لا إلا أن تُزِيدَهُ أنتَ مِن عُمُرِكَ فكانَ عُمُرُ آدمَ ألفَ عامٍ فَوَهَبَ له من عُمُرِهِ أربعينَ عامًا فَكَتَبَ اللهُ عزَّ وجَلَّ عليه كِتَابًا وأَشْهَدَ عليهِ الملائكةَ فلمَّا حَضَرَ آدمُ عليه السلامُ أتَتْهُ الملائكةُ لِتَقْبِضَ رُوحَهُ فقالَ: إنه لَمْ يَحضُرْ أجَلِي قد بَقِيَ من عُمُرِي أربَعُونَ سنةً فقالوا: إنك قد وهبتَهَا لابنِكَ داودَ قالَ: ما فعلتُ ولا وهبتُ له شيئًا وأَبْرَزَ اللهُ عزَّ وجَلَّ عليه الكتابَ فأقامَ عليه الملائكةُ
عن عدِّي بنِ حاتمٍ كان يقول ما رجلٌ من العربِ كان أشدَّ كراهةٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين سمع به مني أما أنا فكنتُ امرءًا شريفًا وكنتُ نصرانيًّا وكنتُ أسيرُ في قومي بالمِرباعِ وكنتُ في نفسي على دِينٍ وكنتُ ملِكًا في قومي لما كان يصنعُ بي فلما سمعتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كرهتُه فقلتُ لغلامٍ كان لي عربيٌّ وكان راعيًا لإبلي لا أبا لك أعددُ لي من إبلي أجمالًا ذللا سمانًا فاحتَبِسْها قريبًا مني فإذا سمعتَ بجيشٍ لمحمدٍ قد وطئَ هذه البلادَ فآذِنِّي ففعل ثم أنه أتاني ذاتِ غداةٍ فقال يا عديُّ ما كنتَ صانعًا إذا غشَيتْك خيلُ محمدٍ فاصنَعْه الآن فإني قد رأيتُ راياتٍ فسألتُ عنها فقالوا هذه جيوشُ محمدٍ قال قلتُ فقرِّبْ إليَّ أجمالي فقرَّبها فاحتملتُ بأهلي وولدي ثم قلتُ أَلحقُ بأهل ديني من النصارى بالشامِ فسلكتُ الحُوشِيَّةَ وخلَّفتُ بنتًا لحاتمٍ في الحاضرِ فلما قدمتُ الشامَ أقمتُ بها فتخالفَتْني خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتصيَّبتْ ابنةَ حاتمٍ فيمن أصابت فقدِم بها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سبايا من طَيِّءٍ وقد بلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هربي إلى الشامِ قال فجُعِلَتِ ابنةُ حاتمٍ في حظيرةٍ ببابِ المسجدِ كانت السبايا تُحبَسُ بها فمرَّ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقامت إليه وكانت امرأةً جزلةً فقالت يا رسولَ اللهِ هلك الوالدُ وغاب الوافدُ فامنُنْ عليَّ مَنَّ اللهُ عليك قال ومن وافدُك قالت عديُّ بنُ حاتمٍ قال الفارُّ من اللهِ ورسولِه قالت ثم مضى وتركني حتى إذا كان الغدُ مرَّ بي فقلتُ له مثلَ ذلك وقال لي مثلَ ما قال بالأمسِ قالت حتى إذا كان بعد الغدِ مرَّ بي وقد يئِستُ فأشار إليَّ رجلٌ خلفَه أنْ قومي فكَلِّمِيه قالت فقمتُ إليه فقلتُ يا رسولَ اللهِ هلك الوالدُ وغاب الوافدُ فامنُنْ عليَّ منَّ اللهُ عليك فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد فعلتُ فلا تعْجَلي بخروجٍ حتى تجدي من قومِك من يكون لك ثقةً حتى يُبَلِّغَك إلى بلادكِ ثم آذِنيني فسألتُ عن الرجلِ الذي أشار إلي أن كلِّميه فقيل لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ قالت فقمتُ حتى قدِم من بَلى أو قُضاعةَ قالت وإنما أريد أن آتيَ أخي بالشامِ فجئتُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ قد قدم رهطٌ من قومي لي فيهم ثقةٌ وبلاغٌ قالت فكساني وحمَلني وأعطاني نفقةً فخرجتُ معهم حتى قدمتُ الشامَ قال عديٌّ فواللهِ إني لقاعدٌ في أهلي فنظرتُ إلى ظعينةٍ تصوب إلى قومِنا قال فقلتُ ابنةُ حاتمٍ قال فإذا هي هي فلما وقفتْ عليَّ استَحَلَّتْ تقولُ القاطعُ الظالمُ احتملتَ بأهلِك وولدِك وتركتَ بقِيَّةَ والدِك عورتِك قال قلتُ أيْ أُخَيَّةَ لا تقولي إلا خيرًا فواللهِ مالي من عذرٍ لقد صنعتُ ما ذكرتِ قال ثم نزلتْ فأقامتْ عندي فقلتُ لها وكانت امرأةً حازمةً ماذا ترين في أمرِ هذا الرجلِ قالت أرى واللهِ أن تلحقَ به سريعًا فإن يكن الرجلُ نبيًّا فللسابقِ إليه فضلُه وإن يكن ملِكًا فلن تزَلْ في عزِّ اليمنِ وأنت أنت قال قلتُ واللهِ إنَ هذا الرأيُ قال فخرجتُ حتى أقدمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فدخلتُ عليه وهو في مسجدِه فسلمتُ عليه فقال من الرجلُ فقلتُ عديُّ بنُ حاتمٍ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وانطلق بي إلى بيتِه فواللهِ إنه لعامدٌ بي إليه إذ لقِيَتْه امرأةٌ ضعيفةٌ كبيرةٌ فاستوقَفَتْه فوقف لها طويلًا تُكلِّمه في حاجتِها قال قلتُ في نفسي واللهِ ما هذا بملِكٍ قال ثم مضى بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى إذا دخل بيتَه تناول وسادةً من أدَمٍ مَحشُوَّةٍ لِيفًا فقذفها إليَّ فقال اجلِسْ على هذه قال قلتُ بل أنت فاجلسْ عليها قال بل أنت فجلستُ وجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأرضِ قال قلتُ في نفسي واللهِ ما هذا بأمرِ ملَكٍ ثم قال إيه يا عديُّ بنَ حاتمٍ ألم تكُ رَكوسيًّا قال قلتُ بلى قال أو لم تكن تسيرُ في قومِك بالمِرباعِ قال قلتُ بلى قال فإنَّ ذلك لم يكن يَحِلُّ لك في دِينِك قال قلتُ أجَلْ واللهِ قال وعرفتُ أنه نبيٌّ مرسلٌ يعلم ما يجهلُ ثم قال لعلكَ يا عديُّ إنما يمنعك من دخولِ في هذا الدينِ ما ترى من حاجتِهم فواللهِ ليوشِكنَّ المالُ أن يُفيضَ فيهم حتى لا يوجد من يأخذُه ولعلك إنما يمنعُك من دخولٍ فيه ما ترى من كثرةِ عدوِّهم وقلَّةِ عددِهم فواللهِ ليوشِكَنَّ أن تسمعَ بالمرأةِ تخرجُ من القادسيةِ على بعيرِها حتى تزورَ هذا البيتَ لا تخاف ولعلك إنما يمنعك من دخولٍ فيه أنك ترى أن المُلكَ والسلطانَ في غيرِهم وأَيْمُ اللهِ ليوشِكَنَّ أن تسمعَ بالقصورِ البِيض ِمن أرضِ بابلٍ قد فُتِحَتْ عليهم قال فأسلمتُ قال فكان عديٌّ يقول مضتِ اثنتانِ وبقيتِ الثالثةُ واللهِ لتكوننَّ وقد رأيتُ القصورَ البيضَ من أرضِ بابلٍ قد فُتِحَتْ ورأيتُ المرأةَ تخرج من القادسيَّةِ على بعيرِها لا تخافُ حتى تحجَّ هذا البيتَ وأَيْمُ اللهِ لتكوننَّ الثالثةُ لَيفيضُ المالَ حتى لا يوجدَ من يأخذُه
لا مزيد من النتائج