نتائج البحث عن
«لما نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا فلقد كانت في صحيفة تحت سريري ، فلما مات»· 15 نتيجة
الترتيب:
لقدْ نزلَتْ آيةُ الرجمِ ورضاعةُ الكبيرِ عشرًا ولقدْ كانتْ صحيفةٌ تحتَ سريرِي فلمَّا ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتشاغَلْنا بموتِهِ فدخلَ داجنٌ فأكلَها .
حديث: لقد نَزَلَت آيةُ الرَّجْمِ ورَضاعةِ الكَبيرِ [عشرًا ولقدْ كانتْ صحيفةٌ تحتَ سريرِي فلمَّا ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتشاغَلْنا بموتِهِ فدخلَ داجنٌ فأكلَها] .
حديث: لقد نزَلَت آيةُ الرَّجْمِ [ورضاعةُ الكبيرِ عشرًا ولقدْ كانتْ صحيفةٌ تحتَ سريرِي فلمَّا ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتشاغَلْنا بموتِهِ فدخلَ داجنٌ فأكلَها] .
لقد نزلت آيةُ الرَّجمِ ، ورضاعةُ الْكبيرِ عشرًا ، ولقد كانَ في صحيفةٍ تحتَ سريري ، فلمَّا ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ وتشاغلنا بموتِهِ ، دخلَ داجنٌ فأَكلَها. .
لقد نزلَتْ آيةُ الرَّجْمِ، ورَضاعةُ الكَبيرِ عَشْرًا، ولقد كانَ في صَحيفةٍ تحت سَريري، فلمَّا ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتشاغَلْنا بموتِه، دخَلَ داجنٌ فأكَلَها. .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ قالَتْ : لقد نزلَتْ آيةُ الرجمِ والرضاعةُ فكانَتا في صحيفةٍ تحتَ سريرٍ فلمَّا ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تشاغلْنا بموتِهِ فدخلَ داجنٌ فأكلَها .
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: لَقد أُنزِلَت آيةُ الرَّجمِ ورَضَعاتُ الكَبيرِ عَشرًا، فكانَت في ورَقةٍ تَحتَ سَريرٍ في بَيتي، فلَمَّا اشتَكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَشاغَلنا بأمرِه، ودَخَلَت دويبةٌ لَنا فأكَلَتها .
حَديثُ: كُنَّا نتحَدَّثُ أنَّ آيةَ الرَّجْمِ نَزَلَت ثمَّ رُفِعَت. .
أنَّ اليَهودَ جاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ منهم وامرَأةٍ قد زَنَيا، فقال لهم: كيفَ تَفعَلونَ بمَن زَنى مِنكُم؟ قالوا: نُحَمِّمُهما ونَضرِبُهما، فقال: لا تَجِدونَ في التَّوراةِ الرَّجمَ؟ فقالوا: لا نَجِدُ فيها شيئًا، فقال لهم عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: كَذَبتُم، فأْتُوا بالتَّوراةِ فاتلوها إن كُنتُم صادِقينَ، فوضَعَ مِدراسُها الذي يُدَرِّسُها منهم كَفَّه على آيةِ الرَّجمِ، فطَفِقَ يَقرَأُ ما دونَ يَدِه وما وراءَها، ولا يَقرَأُ آيةَ الرَّجمِ، فنَزَعَ يَدَه عن آيةِ الرَّجمِ، فقال: ما هذه؟! فلَمَّا رَأوا ذلك قالوا: هي آيةُ الرَّجمِ، فأمَرَ بهِما فرُجِما قَريبًا مِن حَيثُ مَوضِعُ الجَنائِزِ عِندَ المَسجِدِ، فرَأيتُ صاحِبَها يَحني عليها يَقيها الحِجارةَ. .
عن عامرٍ، قال: حمَلتْ شُراحةُ، وكان زوْجُها غائبًا، فانطلَق بها مَوْلاها إلى عليٍّ، فقال لها عليٌّ: لعلَّ زوْجَكِ جاءكِ، أو لعلَّ أحدًا استَكرَهكِ على نفْسِكِ؟ قالت: لا، وأَقرَّتْ بالزِّنا، فجلَدها عليٌّ يومَ الخَميسِ -أنا شاهِدُه- ورجَمها يومَ الجمُعةِ، وأنا شاهِدُه، فأمَر بها فحُفِرَ لها إلى السُّرَّةِ، ثُم قال: إنَّ الرَّجمَ سُنَّةٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد كانت نزَلتْ آيةُ الرَّجمِ، فهلَك مَن كان يَقرَؤُها وآيًا منَ القُرآنِ باليمامةِ. .
قالَ: «سَألْتُ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ عن آيةِ الرَّجْمِ فقالَ: كم تَعُدُّونَ سورةَ الأحْزابِ؟ قُلْتُ: ثلاثًا أو أرْبَعًا وسَبْعينَ آيةً، فقالَ: إن كانَتْ لتُقارِبُ سورةَ البَقَرةِ أو أَطوَلَ، وإنَّ فيها لآيةَ الرَّجْمِ: الشَّيْخُ والشَّيْخةُ فارْجُموهما نَكالًا مِن اللهِ واللهُ عَزيزٌ حَكيمٌ». .
قال لي أبي بنُ كعبٍ كم تَعدونَ سورةَ الأحزابِ ؟ قلْتُ : إمَّا ثلاثًا وسبعينَ آيةً أو أربعًا وسبعينَ آيةً قال : إن كانَتْ لتُقارنُ سورةَ البقرةِ أو لهيَ أطولُ منها وإن كان فيها لآيةُ الرجمِ قلْتُ : أبا المنذرِ وما آيةُ الرجمِ قال : إذا زنى الشيخُ والشيخةُ فارجُموهما البتَّةَ نكالًا منَ اللهِ واللهُ عزيزٌ حكيمٌ .
أنَّ اليَهودَ جاؤُوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ منهم وامرأةٍ قد زَنَيَا، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف تَفْعَلون فيمَن زنى منكم. فقالوا: نَضرِبُهما. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فما تَجِدون في التَّوراةِ؟ قالوا: لا نجِدُ فيها شيئًا. فقال لهم عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: كذَبْتُم، في التَّوراةِ الرَّجْمُ فائْتُوا بالتَّوراةِ فاتْلُوها إن كُنتُم صادِقينَ، فأَتَوا بالتَّوراةِ فوَضَع مُدارِسُها الذي يَدرُسُها منهم كَفَّه على آيةِ الرَّجْمِ، فطَفِقَ يَقرَأُ ما دونَ يَدِه وما وراءَها، ولا يَقرَأُ آيةَ الرَّجْمِ، فنَزَع عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ يَدَه عن آيةِ الرَّجْمِ، فقال: ما هذه؟!فلما رأَوا ذلك قالوا: هي آيةُ الرَّجْمِ، فأمَرَ بهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِما حيثُ تُوضَعُ الجنائِزُ، قال عبدُ اللهِ: فرَأيتُ صاحِبَها يَحْنو عليها لِيَقِيَها الحِجارةَ. .
عن عامرٍ قالَ : حَملت شُراحةُ ، وَكانَ زوجُها غائبًا ، فانطَلقَ بِها مولاها إلى عليٍّ ، فقالَ لَها عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ لعلَّ زوجَكِ جاءَكِ ، أو لعلَّ أحدًا استَكْرَهَكِ على نفسِكِ ؟ قالَت : لا . وأقرَّت بالزِّنا ، فجلدَها عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ الخميسِ - أَنا شاهِدُهُ - ورجمَها يومَ الجمعةِ ، وأَنا شاهدُهُ ، فأمرَ بِها فحُفرَ لَها إلى السُّرَّةِ ، ثمَّ قالَ : إنَّ الرَّجمَ سنَّةٌ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد كانَت نزلَت آيةُ الرَّجمِ ، فَهَلَكَ مَن كانَ يقرؤُها وآيةٌ منَ القرآنِ باليَمامةِ .
لمَّا نزلَتْ آيةُ التَّيممِ لَم أدْرِ كيفَ أصنعُ ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فلَم أجدْهُ ، فانطلقتُ في طلبِهِ فاستقبلْتُهُ ، فلمَّا رآني عرفَ الَّذي جئتُ لهُ ، فضربَ بيدِهِ إلى الأرضِ فمسحَ وجهَهُ [ وكفَّيْهِ ] .
لا مزيد من النتائج