نتائج البحث عن
«لما نزلت الموجبات مثل قوله : الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إلى آخر الآية ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عمر قال لما نزلت الموجبات مثل قوله { إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما } ومثل قوله { الذين يأكلون الربا } ومثل قوله { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم } قال كنا نشهد على من فعل شيئا من هذا أنه في النار فلما نزل قوله { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } كففنا عن الشهادة وخفنا عليهم بما أوجبه الله لهم
عنِ الشَّعبيِّ: لمَّا نزلت إنَّ الَّذينَ يأْكلونَ أموالَ اليتامى ظلمًا اعتزلوا أموالَ اليتامى حتى نزلت وإن تخالطوهم فإخوانُكم واللَّهُ يعلمُ المفسدَ منَ المصلحِ .
عن ابنِ عباسٍ قال : لما نزلت هذه الآيةُ وَلَا تَقْرَبُوْا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ و إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا اجتنب الناسُ مالَ اليتيمِ وطعامَه فشقَّ ذلك عليهم فشكوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلت : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى الآيةُ .
أنَّ سببَ نزولِ الآيةِ المذكورةِ لمَّا نزلت { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا } عزَلوا أموالَهم عن أموالِهم فنزلَت { قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ } قالَ فخلَطوا أموالَهم بأموالِهم .
حديثُ : لمَّا نزلتْ : وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ و إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا .. . . . الحديثُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [الأنعام: 152]، و{إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} [النساء: 10]، قال: اجتَنَب النَّاسُ مالَ اليتيمِ وطعامَه، فشَقَّ ذلك على المُسلِمينَ، فشكَوْا ذلكَ إلى النَّبيِّ، فأنزَل اللهُ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ} [البقرة: 220] إلى قوله: {لَأَعْنَتَكُمْ} [البقرة: 220]. .
لمَّا نزلت الآياتُ الموجِباتُ, الَّتي أوجب اللهُ تعالَى النَّار لمن عمِل بها . يعني قولَه : {لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} الآيةَ : {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} ونحوَها ، كنَّا نشهدُ على من يعملُ شيئًا من هذا أنَّ له النَّارَ ، حتَّى نزلت : ?إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء? فلمَّا أُنزِلت كففنا عن الشَّهادةِ, فلم نشهَدْ أنَّهم في النَّارِ ، وخفَّفنا عليهم لما أوجب اللهُ عزَّ وجلَّ لهم ، فقال مقاتلٌ : قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه : الفقيهُ من لم يُوئِسْ النَّاسَ من رحمةِ اللهِ تعالَى ، ولم يُرخِّصْ لهم في معاصي اللهِ عزَّ وجلَّ .
يُبْعَثُ يومَ القيامةِ قومٌ من قبورِهم ؛ تَتَأَجَّجُ أفواهُهُم نارًا . فقيل : مَن هم ؟ قال : ألم تَرَ أن اللهَ يقولُ : { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا } . . . الآية . .
قَولُه: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ} [البقرة: 220]، وذلك أنَّ اللهَ لمَّا أنزَلَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} [النساء: 10]، كرِهَ المُسلِمون أنْ يَضُمُّوا اليَتامى، وتحرَّجوا أنْ يُخالِطوهم في شَيءٍ، فسأَلوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنزَلَ اللهُ: {قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ} [البقرة: 220]. .
يبعثُ اللهُ يومَ القيامةِ قومًا من قبورِهم تأجَّجُ أفواهُهم نارًا فقيل من هم يا رسولَ اللهِ قال ألم تر أنَّ اللهَ يقولُ { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا . . . } الآيةُ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «لمَّا أَنزَلَ اللهُ: {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} و {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} الآية. قالَ: انْطَلَقَ مَن كانَ عِنْدَه يَتيمٌ فعَزَلَ طَعامَه وشَرابَه مِن شَرابِه، فجَعَلَ الشَّيءُ يَفضُلُ مِن طَعامِه، فيُحبَسُ له حتَّى يَأكُلَه أو يَفسُدَ فيَرْمِيَ به، فاشْتَدَّ ذلك عليهم فذَكروا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنزَلَ اللهُ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ} إلى قَوْلِه: {إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} فخَلَطوا طَعامَهم بطَعامِهم، وشَرابَهم بشَرابِهم». .
لمَّا نزلَ قولُهُ – تعالى - : وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، وقولُهُ – تعالى - : إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا . . الآيةَ ؛ انطلقَ من كانَ عندَهُ يتيمٌ ؛ فعزلَ طعامَهُ مِن طعامَهُ وشرابَهُ من شرابِهِ فإذا فضلَ من طعامِ اليَتيمِ وشرابِهِ شيءٌ ؛ حُبِسَ لهُ حتَّى يأكلَهُ أو يفسدَ فاشتدَّ ذلِكَ عليهم فذَكَروا ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى : يَسأَلُونَكَ عَنِ اليَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فخلطوا طعامَهُم بطعامِهِم وشرابَهُم بشرابِهِم .
يبعثُ اللهُ يومَ القيامةِ قومًا من قبورِهم تأجَّجُ أفواهُهم نارًا فقيل من هم يا رسولَ اللهِ قال ألم ترَ أنَّ اللهَ يقولُ { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ } .
يُبعَثُ يومَ القيامةِ قومٌ من قبورِهم ، تأججُ أفواهُهم نارًا فقيل : من هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ألم ترَ اللهَ يقول : ( إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا ) .
لمَّا نزَلَت وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [ الإسراء : 34 ] وَ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا [ النساء : 10 ] انطلقَ مَن كانَ عندَهُ يتيمٌ فَعزلَ طعامَهُ مِن طعامِهِ وشرابَهُ من شرابِهِ ، فجعلَ يَفضلُ له الشَّيءُ مِن طعامٍ فيُحبَسُ لَهُ حتَّى يأكلَهُ أو يفسدَ ، فاشتدَّ ذلِكَ عليهِم ، فذَكَروا ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأنزلَ اللَّهُ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فخلَطوا طعامَهُم بطعامِهِم وشَرابَهُم بشَرابِهم .
لا مزيد من النتائج