نتائج البحث عن
«لما نزلت تبت يدا أبي لهب وتب ، إلى وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نَزَلَتْ: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} [المسد: 1] إلى: {وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ} [المسد: 4، 5] قالَ: فقيلَ لامرأةِ أبي لَهَبٍ: إنَّ مُحمَّدًا قد هَجاكِ، فأَتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ في الملأِ فقالتْ: يا مُحمَّدُ، على ما تَهجوني؟ قالَ: فقالَ: «إنِّي واللهِ ما هجَوْتُكِ، ما هَجاكِ إلَّا اللهُ». قالَ: فقالتْ: هل رَأَيْتَني أَحملُ حطبًا أوْ رَأيتَ في جِيدي حَبلًا مِن مَسَدٍ؟ ثُمَّ انطلَقَتْ، فمَكَثَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيَّامًا لا يَنزِلُ عليه فأَتَتْهُ فقالتْ: يا مُحمَّدُ، ما أَرى صاحِبَكَ إلَّا قد ودَّعكَ وقَلاكَ. فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى: 1 - 3]. .
قال أبو لَهَبٍ عليه لَعنةُ اللهِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَبًّا لك سائِرَ اليَومِ! فنَزَلَت: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وتَبَّ} [المسد: 1] .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَمَّا نَزَلَت: {تَبَّتْ يَدا أبي لَهَبٍ وتَبَّ} [المسد: 1]، جاءَتِ امرَأةُ أبي لَهَبٍ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -ومَعَه أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه- فلَمَّا رَآها أبو بَكرٍ قال: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّها امرَأةٌ بَذيئةٌ، وأخافُ أن تُؤذيَكَ، فلَو قُمتَ. قال: (إنَّها لَن تَراني). فجاءَت فقالت: يا أبا بَكرٍ، صاحِبُكَ هَجاني. قال: ما يَقولُ الشِّعرَ، قالت: أنتَ عِندي مُصَدَّقٌ. وانصَرَفَت، قُلتُ: يا رَسولَ [اللَّهِ] لم تَرَكَ! قال: (لَم يَزَلْ مَلَكٌ يَستُرُني مِنها بجَناحَيه). .
لَمَّا نَزَلَت: {وأنذِر عَشيرَتَكَ الأقرَبينَ} ورَهطَكَ منهمُ المُخلَصينَ، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى صَعِدَ الصَّفا فهَتَفَ: يا صَباحاه! فقالوا: مَن هذا؟ فاجتَمَعوا إليه، فقال: أرَأيتُم إن أخبَرتُكُم أنَّ خَيلًا تَخرُجُ مِن سَفحِ هذا الجَبَلِ، أكُنتُم مُصَدِّقيَّ؟ قالوا: ما جَرَّبنا عليك كَذِبًا، قال: فإنِّي نَذيرٌ لَكُم بينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، قال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ، ما جَمَعتَنا إلَّا لهذا! ثُمَّ قامَ، فنَزَلَت: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وتَبَّ} وقد تَبَّ، هَكَذا قَرَأها الأعمَشُ يَومَئذٍ. .
قَدِمَت دُرَّةُ بنتُ أبي لهَبٍ مُهاجِرةً فقالتِ النِّسوةُ: أنتِ دُرَّةُ بنتُ أبي لهَبٍ الذي يَقولُ اللهُ تَعالى: {تَبَّت يَدا أبي لهَبٍ وتَبَّ} [المسد/ 1] فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَكَتَ، ثُمَّ صَلَّى بالنَّاسِ الظُّهرَ فخَطَبَ «يا أيُّها النَّاسُ مالي أوذيَ في أهلي؟ فواللهِ، إنَّ شَفاعَتي لتَنالُ قَرابَتي حَتَّى إنَّ صداء وحكم وحاء وسَلهبًا لتَنالُها يَومَ القيامةِ» .
لمَّا قدِمَتْ دُرَّةُ ابنةُ أبي لَهَبٍ المَدينةَ مُهاجِرةً، نزَلَتْ دارَ رافِعِ بنِ المُعَلَّى الزُّرَقيِّ، فقال لها نِسوةٌ جلَسْنَ إليها مِن بَني زُرَيقٍ: أنتِ ابنةُ أبي لَهَبٍ الذي يَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} [المسد: 1 - 2]، فما يُغْني عنكِ مُهاجَرُكِ! فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجثَتْ إليه وذكَرَتْ ما قُلْنَ لها، فسَكَّتَها، وقال: اجْلِسي. ثم صَلَّى بالنَّاسِ الظُّهرَ، ثم جلَسَ على المِنبَرِ ساعةً، ثم قال: أيُّها النَّاسُ، ما لي أُوذى في أَهْلي، فوَاللهِ إنَّ شَفاعَتي لَتُنالُ بِقَرابَتي، حتى أنَّ حَكَمًا، وَحا، وصُداءَ وسَلْهَبَ لَتَنالُها يَومَ القيامةِ بِقَرابَتي. وسَلْهَبُ في نَسَبِ اليَمَنِ مِن دَوْسٍ. .
قال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ! ألِهذا جَمَعتَنا؟ فنَزَلَت: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ} إلى آخِرِها. .
لمَّا نزَلَتْ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} صَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الصَّفا فجعَلَ يُنادي: «يا بَني فِهرٍ، يا بَني عَديٍّ» لِبُطونِ قُرَيشٍ حتَّى اجْتَمَعوا، فجعَلَ الرَّجُلُ إذا لم يَستَطِعْ أنْ يَخرُجَ أرسَلَ رسُولًا لِيَنظُرَ ما هو فجاء أبو لَهَبٍ وقُرَيشٌ، فقال: أرَأيْتَكُمْ لو أخْبَرتُكُمْ أنَّ خَيْلًا بالوادي تُريدُ أنْ تُغيرَ عليكم أكُنتُم مُصَدِّقِيَّ؟ قالوا: نَعَمْ، ما جَرَّبْنا عليك إلا صِدْقًا. قال: فإنِّي نَذيرٌ لكم بيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ، فقال أبو لَهَبٍ: تبًّا لك سائرَ اليومِ، ألهذا جَمَعْتَنا؟ فنزلت: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} [المسد: 1 - 2]. .
لَمَّا نَزَلَت: {وأنذِرْ عَشيرَتَك الأقرَبينَ} [الشعراء: 214] صَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الصَّفا، فجَعَلَ يُنادي: يا بَني فِهرٍ، يا بَني عَديٍّ -لبُطونِ قُرَيشٍ- حتَّى اجتَمَعوا، فجَعَلَ الرَّجُلُ إذا لم يَستَطِعْ أن يَخرُجَ أرسَلَ رَسولًا ليَنظُرَ ما هو، فجاءَ أبو لَهَبٍ وقُرَيشٌ، فقال: أرَأيتَكُم لو أخبَرتُكُم أنَّ خَيلًا بالوادي تُريدُ أن تُغيرَ عليكم، أكُنتُم مُصَدِّقيَّ؟ قالوا: نَعَم، ما جَرَّبنا عليك إلَّا صِدقًا، قال: فإنِّي نَذيرٌ لَكُم بينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، فقال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لك سائِرَ اليَومِ، ألِهذا جَمَعتَنا؟! فنَزَلَت: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وتَبَّ * ما أغنى عَنه مالُه وما كَسَبَ}. .
يقرَأُ في الأُولى: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} و {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} و {إِذَا زُلْزِلَتِ}، وفي الرَّكْعةِ الثَّانيةِ {وَالْعَصْرِ} و {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهُ وَالْفَتْحُ} و {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} وفي الرَّكْعةِ الثَّالِثةِ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. .
صعِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ على الصَّفا فَنادى : يا صَباحاهُ ، فاجتَمعَت إليهِ قُرَيْشٌ ، فقالَ : إنِّي نذيرٌ لَكُم بينَ يدَي عذابٍ شديدٍ ، أرأيتُمْ لو أنِّي أخبرتُكُم أنَّ العدوَّ مُمسِّيكم أو مصبِّحُكُم أَكُنتُمْ تصدِّقوني ؟ فقالَ أبو لَهَبٍ : ألِهَذا جَمعتَنا ؟ تبًّا لَكَ ، فأنزلَ اللَّهُ تبارك وتعالى : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ .
لمَّا نزَلتْ : {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} جاءتِ امرأةُ أبي لَهَبٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ فلمَّا رآها أبو بكرٍ قال : يا رسولَ اللهِ إنَّها امرأةٌ بذيئةٌ وأخاف أنْ تُؤذيَك فلو قُمْتَ قال : ( إنَّها لنْ تراني ) فجاءت فقالت : يا أبا بكرٍ إنَّ صاحبَك هجاني، قال : لا وما يقولُ الشِّعرَ قالت : أنتَ عندي مُصَدَّقٌ وانصرَفَتْ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ لَمْ تَرَكَ ؟ قال : ( لا لَمْ يزَلْ مَلَكٌ يستُرُني عنها بجَناحِه ) .
«لمَّا نَزَلَتْ: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} جاءَتِ امْرَأةُ أبي لَهَبٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعَه أبو بَكْرٍ، فلمَّا رآها أبو بَكْرٍ قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها امْرَأةٌ بَذِيَّةٌ، وأَخافُ أن تُؤْذِيَك، فلو قُمْتَ، قالَ: إنَّها لن تَراني، فجاءَتْ، قالَتْ: يا أبا بَكْرٍ، إنَّ صاحِبَك هَجاني، قالَ: لا، وما يقولُ الشِّعْرَ، قالَتْ: أنت عِنْدي مُصدَّقٌ، وانْصَرَفَتْ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، لم تَرَكَ؟ قالَ: لا، لم يَزَلْ مَلَكٌ يَستُرُني مِنها بجَناحِه». .
لما نزلَتْ: تبَّتْ يَدا أبي لهبٍ جاءَتِ امرأةُ أبي لهبٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ فلما رآها أبو بكرٍ قال: يا رسولَ اللهِ إنها امرأةٌ بذيئةٌ وأخافُ أن تؤذيَكَ فلو قمتَ قال: إنها لن تراني فجاءتْه فقالتْ: يا أبا بكرٍ إنَّ صاحبَكَ هجاني قال: ما يقولُ الشِّعرَ قالتْ: أنتَ عِندي مصدَّقٌ وانصرفَتْ قلتُ: يا رسولَ اللهِ لم ترَكَ قال: ما زال ملكٌ يستُرُني منها بجَناحِه .
لمَّا نزلت تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ ؛ جاءت امرأةُ أبي لهبٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ ، فلمَّا رآها أبو بكرٍ قال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّها امرأةٌ بذيئةٌ ، وأخافُ أن تُؤذيَك ، فلو قمتَ ! قال : إنَّها لن تراني . فجاءت فقالت : يا أبا بكرٍ ! إنَّ صاحبَك هجاني ، قال : لا ، وما يقولُ الشِّعرَ ، قالت : أنت عندي مُصدَّقٌ ، وانصرفت ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! لم ترَك ؟ ! قال : لا ، لم يزَلْ ملَكٌ يستُرُني منها بجناحَيْه .
لا مزيد من النتائج