نتائج البحث عن
«لما نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم : آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه ، قرأها»· 13 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نزلَتْ هذهِ الآيةُ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : وحقٌّ لهُ أن يُؤْمِنَ .
لمَّا نَزَلَتْ هذه الآية على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَبِّهِ} [البقرة: 285] قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وحُقَّ له أنْ يُؤمِنَ». .
أنزلَ اللهُ تعالى الآيتيْنِ من كنوزِ الجنةِ كتبها الرحمنُ بيدِهِ قبلَ أن يَخلُقَ الْخَلْقَ بألفيْ سنةٍ ، فمن قرأَهَا بعدَ عِشاءِ الآخرةِ مرتيْنِ أخَّرْنَا عنهُ قيامَ ليلِهِ { آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ } حتى يُتِمَّ البقرةَ .
أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الآيتينِ من كنوزِ الجنَّةِ كتبَها الرَّحمنُ بيدِهِ قبلَ أن يخلُقَ الخلقَ بألفي سنةٍ فمَن قرأَها بعدَ عِشاءِ الآخرةِ مرَّتينِ أخَّرنا عنْهُ قيامَ ليلةٍ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِليْهِ مِنْ رَبِّهِ حتَّى يُتِمَّ البقرةَ. .
لمَّا نزلت هذِه الآيةُ { وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } الآيةُ دخلَ قلوبَهم منها شيءٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قولوا سمِعنا وأطعنا وسلَّمنا فألقى اللَّهُ في قلوبِهمُ الإيمانَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ} إلى قولِه {إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} قال قد فعلتُ {رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} قال قد فعلتُ .
الآيَتانِ مِن آخِرِ سورةِ البَقَرةِ مَن قَرَأهُما في لَيلةٍ كَفَتاه {آمَنَ الرَّسولُ بما أُنزِلَ إليه مِن رَبِّه..} .
لمَّا نزَلت هذه الآيةُ {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284] دخَل قلوبَهم منها شيءٌ لم يدخُلْه مِن شيءٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( قولوا: سمِعْنا وأطَعْنا وسلَّمْنا ) فألقى اللهُ الإيمانَ في قلوبِهم فأنزَل اللهُ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ} [البقرة: 285] الآيةَ وقال: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] ( قال: قد فعَلْتُ ) {رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} [البقرة: 286] ( قال: قد فعَلْتُ ) .
لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ} [البقرة: 285] قرَأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا بلَغ: {غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} قال اللهُ قد غفَرْتُ لكم فلمَّا قال: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} قال اللهُ: لا أُؤاخِذُكم فلمَّا قال: {رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} قال اللهُ عزَّ وجلَّ لا أحمِلُ عليكم فلمَّا قال {وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} قال اللهُ تبارَك وتعالى لا أُحمِّلُكم {وَاعْفُ عَنَّا} قال قد عفَوْتُ عنكم فلمَّا قال {وَاغْفِرْ لَنَا} قال قد غفَرْتُ لكم فلمَّا قال {وَارْحَمْنَا} قال قد رحِمْتُكم فلمَّا قال {فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} قال قد نصَرْتُكم على القومِ الكافرينَ .
عن مجاهدٍ قال : كنتُ عند ابنِ عمرَ فقرأ { وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ } [ البقرة : 284 ] فبكَى فدخلتُ على ابنِ عباسٍ فذكرتُ ذلك له فضحِك ابنُ عباسٍ فقال : يرحمُ اللهُ ابنَ عمرَ أوَما يدري فيم نزلتْ وكيف نزلتْ ؟ إنَّ هذه الآيةَ حين نزلتْ غمَّت أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم غمًّا شديدًا وقالوا : يا رسولَ اللهِ هلَكنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : قولوا : سمِعنا وأطعْنا . فنسخَتها { آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ } إلى قوله : { وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ } [ البقرة : 285 ، 286 ] فتجوِّزَ لهم من حديثِ النَّفسِ وأُخِذوا بالأعمالِ .
لمَّا نَزَلتْ هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ} [البقرة: 285] قَرَأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قال: {غُفْرَانَكَ رَبَّنَا} [البقرة: 285] قال: اللهُ عزَّ وجلَّ: قد غَفَرتُ لكم، فلمَّا قال: {لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] قال اللهُ عزَّ وجلَّ: لا أُؤاخِذُكم، فلمَّا قال: {رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} [البقرة: 286] قال اللهُ عزَّ وجلَّ: لا أَحمِلُ عليكم، قال: فلمَّا قال: عزَّ وجلَّ: {وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} [البقرة: 286] قال اللهُ عزَّ وجلَّ: لا أُحمِّلُكم، فلمَّا قال: {وَاعْفُ عَنَّا} [البقرة: 286] قال اللهُ: قد عَفَوتُ عنكم، فلمَّا قال: {وَاغْفِرْ لَنَا} [البقرة: 286] قال: قد غَفَرتُ لكم، فلمَّا قال: {وَارْحَمْنَا} [البقرة: 286] قال: قد رَحِمْتُكم، فلمَّا قال: {فَانْصُرْنَا عَلى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 286] قال: قد نَصَرتُكم. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: لمَّا نَزَلتْ هذه الآيةُ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ} [البقرة: 285] إلى قَولِه عزَّ وجلَّ: {لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] قالوا مِثلَ ذلك، قال اللهُ: قد فَعَلتُ، {رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} [البقرة: 286]، قالوا مِثلَ ذلك، قال: قد فَعَلتُ، {رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} [البقرة: 286] قال اللهُ: قد فَعَلتُ، {وَاعْفُ عَنِّا} [البقرة: 286] الآيةَ، قالوا مِثلَ ذلك، قال اللهُ: قد فَعَلتُ. .
لمَّا نزلَت هذِه الآيةَ : إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أنْفُسِكُمْ أوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بهِ اللَّهُ دخلَ قلوبَهم منهُ شيءٌ لم يَدخلْ من شيءٍ فقالوا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ قُولوا سمعْنا وأطعْنا فألقَى اللَّهُ الإيمانَ في قلوبِهم فأنزلَ اللَّهُ تبارَك وتعالَى آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ الآيةَ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أوْ أخْطَأْنَا قالَ قد فعلتُ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أنْتَ الآيةَ قالَ قد فعلتُ .
لما نزلتْ على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية { لِلهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوْا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبُكُم بِهِ اللهِ } الآية جثَوا على الرُكَبِ فقالوا لا نُطِيقُ لا نستطيعُ كُلفنا من العمل ما لا نُطيقُ ولا نستطيعُ فأنزل الله عز وجل { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ } إلى قوله عز وجل { وَإِلَيْكَ المَصِيرُ } فقالوا سمعنا وأطعنا غُفرانكَ ربنا وإليكَ المصيرُ فأنزلَ الله عز وجل { لا يُكَلِّفُ اللهَ نَفْسًا إِلّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } قال نعَمْ { وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ } الآية قال نعم .
لا مزيد من النتائج