نتائج البحث عن
«لما نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية : لله ما في السماوات وما في»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما أنزل اللهُ للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الآية شقَّت على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعظُمتْ عليهم أنفسُهم فجاؤوا إلى نبيِّ الله فقالوا كلَّفتَنا من الأعمالِ ما نُطيقُ الصلاةَ والزكاةَ والصيامَ والحجَّ والجهادَ وهذه الآيةُ لا نُطيقُها قال قولوا سمِعْنا وأطَعْنا فنزلت لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا فنسختْ هذه قبلَها .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : لَمَّا نزلت هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجبريلَ عليهِ السلامُ : ما هذه النُّحَيْرَةُ التي أمرني بها ربِّي ؟ قال : إنَّها ليست بنُحَيْرَةٍ ، ولكنه يأمرُكَ إذا تَحَرَّمتَ للصلاةِ أن ترفعَ يدَيكَ إذا كبَّرتَ ، وإذا ركعتَ ، وإذا رفعتَ رأسَكَ من الركوعِ ، فإنَّها صلاتُنا وصلاةُ الملائكةِ الذين في السماواتِ السبعِ ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : رَفْعُ الأيدي من الاستكانةِ التي قال اللهُ تعالَى : { فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ } .
لمَّا نزلت هذه الآيةُ قالوا : ما الصَّمَدُ [ ف ] قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم السَّيدُ الذي يُصمَدُ إليه في الحوائجِ .
لمَّا نزلَتْ هذه الآيَةُ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا اجْتَهَدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في العِبادَةِ ، فقيلَ لهُ : يا رسولَ اللهِ ، ما هذا الاجْتِهادُ ؟ أَليسَ قد غفرَ اللهُ لكَ ما تَقَدَّمَ من ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ ؟ ! قال : أَفلا أَكُونُ عبدًا شَكُورًا . .
لمَّا نزلت { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجبريلَ : ما هذه النَّحيرةُ الَّتي يأمرُني بها ربِّي عزَّ وجلَّ ؟ قال : ليستْ بنحيرةٍ ولكنَّه يأمرُك إذا تحرَّمتَ للصَّلاةِ أن ترفعَ يدَيْك إذا كبَّرتَ ، وإذا ركعتَ وإذا رفعتَ رأسَك من الرُّكوعِ ، فإنَّها من صلاتِنا وصلاةِ الملائكِة الَّذين في السَّماواتِ السَّبعِ ؛ وإنَّ لكلِّ شيءٍ زينةً وزينةُ الصَّلاةِ رفعُ الأيدي عندَ كلِّ تكبيرةٍ . قال : قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( رفعُ الأيدي في الصَّلاةِ من الاستكانةِ ) ) . قلتُ : فما الاستكانةُ ؟ قال : ألَّا تقرأَ [ هذه ] الآيةَ { فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ } [ سورةُ المؤمنون : آية 76 ] قال : هو الخضوعُ .
قوله تعالى يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ نزلت هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ لما نزلت هذه الآيةُ أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِ عليٍّ فقال : من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه .
لما نزلت هذه السورةُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجبريلَ ما هذه النحيرةُ التي يأمرُني بها ربي عَزَّ وَجَلَّ قال ليستْ بنحيرةٍ ولكنه يأمرُكَ إذا تحرَّمت للصلاةِ أن ترفعَ يدَيك إذا كبَّرتَ وإذا رفعتَ رأسَكَ من الركوعِ فإنها من صلاتِنا وصلاةِ الملائكةِ الذين في السماواتِ السبعِ وإن لكلِّ شيءٍ زينةٌ وزينةُ الصلاةِ رفعُ الأيدي عند كلِّ تكبيرةٍ وقال قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رفعُ الأيدي في الصلاةِ من الاستكانةِ قلتُ فما الاستكانةُ قال ألا تقرأُ هذه الآيةَ { وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَلَا يَتَضَرَّعُونَ } قال هو الخضوعُ .
كنَّا في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكلِّمُ أحدُنا صاحبَه في الصَّلاةِ في حاجتِه حتَّى نزَلَت هذه الآيةُ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] فأُمِرْنا حينئذٍ بالسُّكوتِ .
عنْ مَيْسرةَ، أنَّ هذه الآيةَ مكتوبةٌ في التَّوراةِ بسبعِ مائةِ آيةٍ: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} [الجمعة: 1] أوَّلُ سورةِ الجمعةِ. .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2] إلى آخِرِ الآيةِ، جَلَسَ ثابِتُ بنُ قَيسٍ في بَيتِه، وقال: أنا مِن أهلِ النَّارِ، واحتَبَسَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فقال: يا أبا عَمرٍو، ما شَأنُ ثابِتٍ؟ اشتَكى؟ قال سَعدٌ: إنَّه لَجاري، وما عَلِمتُ له بشَكوى، قال: فأتاه سَعدٌ، فذَكَرَ له قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ثابِتٌ: أُنزِلَت هذه الآيةُ، ولقد عَلِمتُم أنِّي مِن أرفَعِكُم صَوتًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنا مِن أهلِ النَّارِ! فذَكَرَ ذلك سَعدٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَل هو مِن أهلِ الجَنَّةِ. وفي روايةٍ: كانَ ثابِتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ خَطيبَ الأنصارِ، فلَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ ... وليسَ فيه ذِكرُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ. وفي روايةٍ: لَمَّا نَزَلَت: {لَا تَرفَعوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2]، ولَم يَذكُرْ سَعدَ بنَ مُعاذٍ. وفي روايةٍ: وزادَ: فكُنَّا نَراه يَمشي بينَ أظهُرِنا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
عَن زَيدِ بنِ أرقَمَ، قال: كان الرَّجُلُ يُكَلِّمُ صاحِبَه على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحاجةِ في الصَّلاةِ، حَتَّى نَزَلَت هذه الآيةُ: {وقوموا للَّهِ قانِتينَ} [البَقَرة: 238]، فأُمِرنا بالسُّكوتِ .
لما نزلت هذه الآيةُ لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ قعد ثابتٌ في الطريقِ يبكِي فمر به عاصمُ بنُ عديٍّ فقال ما يُبكيكَ يا ثابتُ قال أنا رفيعُ الصوتِ وأنا أخافُ أن تكونَ هذه الآيةُ نزَلت فِيَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا بنيَّ أما ترضَى أن تعيشَ حميدًا وتُقتَلَ شهيدًا وتدخلَ الجنةَ قال رضيتُ ببشرَى اللهِ ورسولِه لا أرفعُ صوتِي أبدًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزلت إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ الآيةُ .
لما نزلتْ على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية { لِلهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوْا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبُكُم بِهِ اللهِ } الآية جثَوا على الرُكَبِ فقالوا لا نُطِيقُ لا نستطيعُ كُلفنا من العمل ما لا نُطيقُ ولا نستطيعُ فأنزل الله عز وجل { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ } إلى قوله عز وجل { وَإِلَيْكَ المَصِيرُ } فقالوا سمعنا وأطعنا غُفرانكَ ربنا وإليكَ المصيرُ فأنزلَ الله عز وجل { لا يُكَلِّفُ اللهَ نَفْسًا إِلّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } قال نعَمْ { وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ } الآية قال نعم .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ هذه الآيةُ { قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى } لمَّا نزلتْ قالوا : يا رسولَ اللهِ من هؤلاءِ ؟ قال : عليٌّ وفاطمةُ وابناهُما .
لا مزيد من النتائج