نتائج البحث عن
«لما نزلت لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ، قال أبو طلحة : يا رسول الله ،»· 10 نتيجة
الترتيب:
لما نزلت هذه الآيةُ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ أو مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا قال أبو طلحةَ ، وكان له حائطٌ : يا رسولَ اللهِ حائطي للهِ ، ولو استطعتُ أن أُسرَّه لم أُعلِنْه ، فقال : اجعلْه في قرابتِك ، أو أقرَبيك
لمَّا نزلت هذِه الآيةُ لنْ تَنالُوا الْبرَّ حتَّى تُنْفِقٌوا مِمَّا تُحبُّون قالَ أبو طلحةَ إنَّ ربَّنا ليسألنا عن أموالنا فأشهدُك يا رسولَ اللَّهِ أنِّي قد جعلتُ أرضي للَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اجعلها في قرابتِك في حسَّانَ بنِ ثابتٍ وأُبيِّ بنِ كعبٍ
لما نزلت ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) قال أبو طلحة يا رسول اللهِ أرى ربنا يسألنا من أموالنا فإني أشهدك أني قد جعلت أرضي بأريحاء له فقال له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم اجعلها في قرابتك فقسمها بين حسان بن ثابت وأبي بن كعب
عن أنسٍ ، قالَ : لمَّا نزلَت لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ قالَ أبو طلحةَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أرى ربَّنا يسألُنا من أموالِنا ، فإنِّي أشهدُكَ أنِّي قد جعَلتُ أرضي بأريَحاءَ لَهُ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : اجعَلها في قرابتِكَ ، فقسمَها بينَ حسَّانِ بنِ ثابتٍ ، وأبيِّ بنِ كعبٍ
لمَّا نزَلت هذِهِ الآيةُ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ . قالَ أبو طَلحةَ : أرَى ربَّنا يسألُنا أموالَنا فأُشهِدُكَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي قد جَعلتُ أرضي بَيرُحاءَ للَّهِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : اجعَلها في قرابتِكَ . قالَ : فجعلَها في حسَّانِ بنِ ثابتٍ وأُبَيِّ بنِ كعبٍ .
لمَّا نَزلَت هذِهِ الآيةُ: لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ قالَ: أو قالَ: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا جاءَ أبو طَلحةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، حائطي، الَّذي مَكانِ كذا وَكَذا، له تعالى، ولوِ استَطعتُ أن أُسرَّهُ، لَم أُعلِنهُ . فقالَ: اجعَلهُ في فُقَراءِ قَرابتِكَ، أو فقراءِ أَهْلِكَ
لما نزلت هذه الآيةُ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ . قال أبو طلحةَ : أرى ربَّنا يسألُنا من أموالِنا . فأُشهدُك ، يا رسولَ اللهِ ، أني قد جعلتُ أرضي ، بيرَحا للهِ . قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " اجعَلْها في قرابتِك " قال : فجعلها في حسانِ بنِ ثابتٍ وأُبيِّ بنِ كعبٍ .
لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ : {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] قال أبو طَلحةَ : يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ يسأَلُنا مِن أموالِنا فإنِّي أُشهِدُكَ أنِّي قد جعَلْتُ أرضي وَقْفًا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اجعَلْها في قَرابتِكَ فقسَمها بَيْنَ حسَّانَ بنِ ثابتٍ وأُبَيِّ بنِ كعبٍ
لمَّا نزلت : لَنْ تَنَالُوْا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوْا مِمَّا تُحِبُّونَ . جاء أبو طلحةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، يقولُ اللهُ تباركَ وتعالى في كتابِهِ : لَنْ تَنَالُوْا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوْا مِمَّا تُحِبُّونَ . وإنَّ أحبَّ أموالي إليَّ بَيْرُحَاءَ - قال : وكانت حديقةً ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخلها ويستظِلُّ بها ، ويشربُ من مائها - فهيَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وإلى رسولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، أرجو بِرَّهُ وذُخْرَهُ ، فضعها أي رسولَ اللهِ حيثُ أراكَ اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( بَخْ يا أبا طلحةَ ، ذلك مالٌ رابحٌ ، قَبِلْنَاهُ منكَ ، ورددناهُ عليكَ ، فاجعلْهُ في الأقربينَ ) . فتصدقَ بهِ أبو طلحةَ على ذوي رحمِهِ ، قال : وكان منهم أُبَيٌّ وحسانُ ، قال : وباع حسانُ حصتَهُ منهُ إلى معاويةَ ، فقيل لهُ : تبيعُ صدقةَ أبي طلحةَ ؟ فقال : ألا أبيعُ صاعًا من تمرٍ بصاعٍ من دراهمَ . قال : وكانت تلك الحديقةُ في موضعِ قصرِ بني حديلةَ الذي بناهُ معاويةُ .
لمَّا نزلتْ هذه الآيةُ : ) لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ( جاء أبو طلحةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المِنبرِ ، قال : وكانتْ دارُ ابنِ جعفرٍ ، والدارُ التي تليها إلى قصْرِ بنِ جُديلةَ حوائطَ لأبي طلحةَ ، وقد كان قصرُ بني جُديلةَ حائطًا لأبي طلحةَ ، يقال له : بَيْرُحاءَ ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخلُها ، ويشربُ مِنْ مائِها ، ويأكلُ مِنْ تمرِها ، فجاء أبو طلحةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المِنبرِ ، فقال : إنَّ اللهَ يقولُ : ) لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ( وإنَّ أحبَّ أموالي إلي بَيْرُحَاء ، فهي للهِ ولرسولِه ، أرجو برَّه وذُخرَه ، اجعلْها يا رسولَ اللهِ حيثُ أراك اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بَخٍ ذلك يا أبا طلحةَ ، مالٌ رابحٌ ، قد قبلناه منك ، وردَدْناه عليك ، فاجعلْه في الأقربينَ ، فتصدَّق به أبو طلحةَ على ذوي رحِمِه ، فكان منهم أبيُّ بنُ كعبٍ ، وحسانُ بنُ ثابتٍ ، قال : فباع حسانُ نصيبَه من معاويةَ ، فقيل له : يا حسانُ ! تبيعُ صدقةَ أبي طلحةَ ؟ فقال : ألا أبتع صاعًا مِنْ تمرٍ بصاعٍ مِنْ دراهمَ
لا مزيد من النتائج