نتائج البحث عن
«لما نزلت من يعمل سوءا يجز به شقت على المسلمين ، وبلغت منهم ما شاء الله أن تبلغ»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا نَزَلَتْ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُـجْزَ بِهِ} [النساء: 123] شقَّتْ على الـمُسلِمين، وبلَغَتْ منهم ما شاء اللهُ أنْ تَبْلُغَ، فشكَوْا ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لَـهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قَارِبوا وسَدِّدوا، فكُلُّ ما يُصابُ به الـمُسلِمُ كَفَّارةٌ، حتَّـى النَّكْبةُ يُنْكَبُها، والشَّوْكةُ يُشاكُها. .
لما نزلت مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ [ بَلَغَتْ مِنَ المُسْلِمِينَ مَبْلَغًا شَدِيدًا، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: قَارِبُوا وَسَدِّدُوا ؛ فَفِي كُلِّ ما يُصَابُ به المُسْلِمُ كَفَّارَةٌ ، حتَّى النَّكْبَةِ يُنْكَبُهَا، أَوِ الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا. .
لَمَّا نَزَلَت {مَن يَعمَل سوءًا يُجزَ بهِ} [النساء: 123] بَلَغَت مِنَ المُسلِمينَ مَبلَغًا شَديدًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قارِبوا وسَدِّدوا؛ ففي كُلِّ ما يُصابُ به المُسلِمُ كَفَّارةٌ، حتَّى النَّكبةِ يُنكَبُها، أوِ الشَّوكةِ يُشاكُها. .
«أنَّه لَمَّا نَزَل قَولُه تَعالى: {مَن يَعمَلُ سوءًا يُجزَ به} قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، نَزَلَت قاصِمةُ الظَّهرِ، وأيُّنا لَم يَعمَلْ سوءًا؟ فقال: يا أبا بَكرٍ، ألست تَنصَبُ؟ ألستَ تَحزَنُ؟ ألستَ يُصيبُك اللَّأواءُ؟ فذلك ما تُجزونَ به» .
لَمَّا نزَلَ قولُه تعالى: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]. قال أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، نزَلَت قاصِمةُ الظَّهرِ! وأيُّنا لم يَعمَلْ سوءًا؟! فقال: يا أبا بَكْرٍ، ألَسْتَ تَنصَبُ؟ ألَستَ تَحزَنُ؟ ألستَ يُصيبُك اللَّأْواءُ؟ فذَلك ما تُجْزَون به. .
لمَّا نزلَتْ { لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ } قال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ نزلَتْ قاصمةُ الظَّهرِ فقال رحِمكَ اللهُ يا أبا بكرٍ ألستَ تمرَضُ ألستَ تحزَنُ ألستَ تُصيبُكَ اللَّأواءُ فذلك ما تُجزَونَ به .
لما نزلت { لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيّ أَهْلِ الكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِه } قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسولَ اللهِ نزلتْ قاصمةُ الظهرِ ، قال : رحمكَ اللهُ يا أبا بكرٍ ألست تمرضُ ؟ ألست تحزنَ ؟ ألست تُصِيبُك اللأواء ؟ فذلك ما تجزونَ بهِ .
لَمَّا نزلَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ شقَّ ذلِكَ على المسلِمينَ فشَكَوا ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ قارِبوا وسدِّدوا وفي كلِّ ما يصيبُ المؤمِنَ كفَّارةٌ حتَّى الشَّوْكةَ يشاكُها أوَ النَّكبةَ ينْكبُها .
لَمَّا نزَلَتْ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123] قال أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ! نزلَتْ قاصِمةُ الظَّهْرِ. فقال: رَحِمَكَ اللهُ. [وتمامُه: فقال: رَحمِكَ اللهُ يا أبا بكرٍ، ألستَ تَمرَضُ؟ ألستَ تَحزَنُ؟ ألستَ تُصيبُكَ اللَّأْواءُ؟ فذلك تُجْزَوْنَ به]. .
حديث: لَمَّا نَزَلت {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا} [بَلَغَتْ مِنَ المُسْلِمِينَ مَبْلَغًا شَدِيدًا، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: قَارِبُوا وَسَدِّدُوا ؛ فَفِي كُلِّ ما يُصَابُ به المُسْلِمُ كَفَّارَةٌ ، حتَّى النَّكْبَةِ يُنْكَبُهَا، أَوِ الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا.] .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ نَزَلَت {مَن يَعمَل سوءًا يُجزَ به} [النساء: 123]: قارِبوا وسَدِّدوا، ففي كُلِّ ما يُصابُ المُسلِمُ كَفَّارةٌ، حَتَّى النَّكبةُ يُنكَبُها، أو الشَّوكةُ يُشاكُها .
لمَّا نزلَت لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ قالَ : فقالَ أبو بَكْرٍ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا لنُجازَى بِكُلِّ سوءٍ نَعملُهُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يرحمُكَ اللَّهُ يا أبا بَكْرٍ ألَستَ تنصَبُ ؟ ألستَ تحزنُ ؟ ألستَ تُصيبُكَ اللَّأواءُ ؟ فَهَذا ما تُجزَونَ بِهِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جَلَسَ وجَلَسْنا حولَه، فأرادَ أنْ يقومَ، تَرَكَ نعليْهِ، أو بعضَ ما يكونُ عليه، وأنَّه قامَ وتَرَكَ نعليْهِ، فأخَذتُ رَكْوةً من ماءٍ فاتَّبَعْتُه، فرَجَعَ ولم يَقضِ حاجَتَه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَلَمْ تكن لك حاجَةٌ؟ قال: بلى ، ولكِنْ أتاني آتٍ من ربِّي، فقال: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا}، وقد كانت شَقَّتْ عليَّ الآيةُ التي قبلَها: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، فأرَدتُ أنْ أُبشِّرَ أصحابي. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ: وإنْ زَنى وإنْ سرَق، ثم يستغفِرُ اللهَ غَفَرَ له؟ قال: نَعَمْ، ثم ثَلَّثتُ، قال: على رَغمِ أنفِ أبي الدَّرداءِ. قال الراوي: رأيتُ أبا الدَّرداءِ يَضرِبُ أنفَه بأُصبُعِه. .
عن أبي بَكرِ بنِ أبي زُهَيرٍ الثَّقَفيِّ، قال: لَمَّا نَزَلَت: {ليس بأمانيِّكُم ولا أمانيِّ أهلِ الكِتابِ مَن يَعمَلْ سوءًا يُجزَ به} قال: قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لَنُجازى بكُلِّ سوءٍ نَعمَلُه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرحَمُكَ اللهُ يا أبا بَكرٍ، ألَستَ تَنصَبُ؟ ألَستَ تَحزَنُ؟ ألَستَ تُصيبُكَ اللَّأواءُ؟ فهذا ما تُجزَونَ به. .
لما نزل مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ شقَّ عليهِمْ مشقَّةً شديدةً فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: نعم يُجزى بِهِ في الدُّنيا من مصيبةٍ في جسدِهِ ممَّا يؤذيهِ. .
لا مزيد من النتائج