نتائج البحث عن
«لما نزلت هذه الآية: ندع أبناءنا وأبناءكم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُم} [آل عمران: 61]، دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا وفاطِمةً وحسَنًا وحُسَينًا، فقالَ: «اللَّهمَّ هؤلاء أهْلُ بَيْتي». .
لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ} [آل عمران: 61] دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا وفاطِمةً وحسَنًا وحُسَينًا رَضيَ اللهُ عنهم، فقالَ: «اللَّهمَّ هؤلاء أهْلي». .
لما أنزل اللهُ هذه الآيةُ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ الآية دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ عليًّا وفاطمةَ وحسَنًا وحُسينًا ، فقالَ : اللَّهمَّ هؤلاءِ أَهلي .
لمَّا أنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ : تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ الآيةَ دَعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاطمةَ وحسنًا وحُسَيْنًا ، فقالَ : اللَّهمَّ هؤلاءِ أَهْلي .
عن سَعدٍ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ له وخَلَّفَه في بَعضِ مَغازيه، فقال عَليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، أتُخَلِّفُني مَعَ النِّساءِ والصِّبيانِ؟ قال: «يا عَليُّ، أما تَرضى أن تَكونَ مِنِّي بمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى، إلَّا أنَّه لا نُبوَّةَ بَعدي»، وسَمِعتُه يَقولُ يَومَ خَيبَرَ: «لَأُعطيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه»، فتَطاولنا لها، فقال: «ادعوا لي عَليًّا» فأُتيَ به أرمَدَ، فبَصَقَ في عَينِه، ودَفَعَ الرَّايةَ إليه، ففَتَحَ اللهُ عليه. ولَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {نَدعُ أبناءَنا وأبناءَكُم} [آل عمران: 61] دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليًّا، وفاطِمةَ، وحَسَنًا، وحُسَينًا رِضوانُ اللهِ عليهم، فقال: «اللهمَّ هؤلاء أهلي». .
أنَّ ثمانينَ آيةً من أوَّلِ سورةِ آلِ عمرانَ نزلت في ذلِكَ يشيرُ إلى قولِهِ تعالى: ((فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ)) الآيةَ .
أمَرَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ سَعدًا فقال: ما مَنَعَكَ أن تَسُبَّ أبا التُّرابِ؟ فقال: أمَّا ما ذَكَرتُ ثَلاثًا قالهُنَّ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَن أسُبَّه، لأن تَكونَ لي واحِدةٌ منهنَّ أحَبُّ إليَّ مِن حُمرِ النَّعَمِ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ له، خَلَّفَه في بَعضِ مَغازيه، فقال له عَليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، خَلَّفتَني مع النِّساءِ والصِّبيانِ؟! فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تَرضى أن تَكونَ مِنِّي بمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى؟ إلَّا أنَّه لا نُبوَّةَ بَعدي. وسَمِعتُه يقولُ يَومَ خَيبَرَ: لأُعطيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، قال: فتَطاولنا لَها فقال: ادعوا لي عَليًّا، فأُتيَ به أرمَدَ، فبَصَقَ في عَينِه ودَفَعَ الرَّايةَ إليه، ففَتَحَ اللهُ عليه. ولَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {فقُلْ تَعالَوا نَدعُ أبناءَنا وأبناءَكُم} [آل عمران: 61] دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليًّا وفاطِمةَ وحَسَنًا وحُسَينًا، فقال: اللَّهمَّ هؤلاء أهلي. .
لما نزَلتْ هذه الآيةُ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علِيًّا، وفاطمةَ، وحَسَنًا، وحُسَيْنًا عليهمُ السَّلامُ، فقال: اللَّهُمَّ هؤلاء أهلي. .
أمر معاويةُ بنُ أبي سفيانَ سعدًا فقال ما منعك أن تَسُبَّ أبا ترابٍ قال أَمَا ما ذَكَرْتُ ثلاثًا قالهن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلن أَسُبَّهُ لَأَن تكونَ لي واحدةٌ منهن أَحَبَّ إليَّ من حُمْرِ النَّعَمِ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول لعليٍّ وخَلَّفَه في بعضِ مَغَازِيهِ فقال له عليٌّ يا رسولَ اللهِ تُخَلِّفُنِي مع النساءِ والصِّبيانِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَمَا تَرْضَى أن تكونَ مِنِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا أنه لا نُبُوَّةَ بعدي وسَمِعتُه يقول يومَ خَيْبَرَ لَأُعْطِيَنَّ الرايةَ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه قال فتَطَاوَلْنا لها فقال ادْعُوا لي عليًّا قال فأتاه وبه رَمَدٌ فبَصَق في عينِهِ فدفع الرايةَ إليه ففتح اللهُ عليه وأُنْزِلَت هذه الآيةُ { نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ } الآية دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عليًّا وفاطمةَ وحَسَنًا وحُسَيْنًا فقال اللهم هؤلاء أهلي .
أمَّرَ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ سعدًا فقالَ ما يمنعُكَ أن تسبَّ أبا ترابٍ قالَ أمَّا ما ذَكرتُ ثلاثًا قالَهنَّ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فلن أسبَّهُ لأن تَكونَ لي واحدةٌ منْهنَّ أحبُّ إليَّ من حمرِ النَّعمِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ لعليٍّ وخلفَهُ في بعضِ مغازيهِ فقالَ لَهُ عليٌّ يا رسولَ اللَّهِ تخلِّفني معَ النِّساءِ والصِّبيانِ فقالَ رسولُ اللَّهِ له صلى الله عليه وسلم أما ترضى أن تَكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلاَّ أنَّهُ لاَ نبوَّةَ بعدي. وسمعتُهُ يقولُ يومَ خيبرَ لأعطينَّ الرَّايةَ رجلاً يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ . قالَ فتطاولنا لَها فقالَ: ادعُ لي عليًّا.قال: فأتاهُ وبِهِ رمدٌ فبصقَ في عينِهِ فدفعَ الرَّايةَ إليْهِ ففتحَ اللَّهُ عليْه. وأنزلت هذِهِ الآيةُ ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم الآيةَ دعا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عليًّا وفاطمةَ وحسنًا وحسينًا فقالَ: اللَّهمَّ هؤلاءِ أَهلي. .
عن جابرٍ قال : قَدِمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العاقبُ والطَّيِّبُ فدعاهما إلى الملاعنةِ فوعداهُ على أن يُغَادِيَاهُ الغداةَ فأخذ بيدِ عليٍّ وفاطمةَ والحسنِ والحسينِ ثم أرسلَ إليهما فأَبَيَا وأَقَرَّا لهُ بالخَرَاجِ فقال : والذي بعثني بالحقِّ لو قالا لأمطَرَ عليهم الوادي نارًا ، قال جابرٌ : فيهم نزلتْ { فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ } .
لمَّا نزلتْ هذهِ الآيةُ : { وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ } دَعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاطمةَ فأعطاها فَدَكَ .
قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العاقبُ والطَّيِّبُ ، فدَعاهما إلى الملاعنةِ فواعَداهُ على أن يُلاعناهُ الغداةَ . قالَ : فغدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخذَ بيدِ عليٍّ وفاطمةَ والحسنِ والحُسَيْنِ ، ثمَّ أرسلَ إليهما فأبيا أن يُجيبا وأقرَّا له بالخَراجِ ، قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : والَّذي بعثَني بالحقِّ لو قال لا لأُمطرَ عليهمُ الوادي نارًا قالَ جابرٌ : وفيهِم نزلت تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ قالَ جابرٌ : أَنْفُسَنا وأَنْفُسَكُمْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليَّ بنَ أبي طالبٍ وأبناءَنا الحسَنَ والحُسَيْنَ ونساءَنا فاطمةَ . .
عن أبي سعيدٍ قال : لما نزلَتْ هذه الآية : { وَآتِ ذَا القُرْبَى حَقَّهُ } دعا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاطمةَ فأعطاهَا فدك .
عن عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ عن أبيهِ قالَ أمر معاويةُ سعدًا فقال له ما يمنعُكَ أن تسبَّ أبا ترابٍ فقال أما ذَكَرتُ ثلاثًا قالَهنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ لأن تكونَ لي واحدةٌ منهن أحبَّ إليَّ من أن يكونَ لي حُمرِ النَّعمِ فَلن أسبَّهُ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يقولُ و قد خلَّفَه في بعضِ المغازي فقال له عليٌّ يا رسولَ اللَّهِ تخلِّفُني مع النساءِ والصِّبيانِ فقال له أما تَرضى أن تكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا أنه لا نبوَّةَ بَعدي وسمعتُه يقول يومَ خيبرَ لأُعْطيَنَّ الرايةَ رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَه ويحبُّه اللَّهُ ورسولُه فتَطاولنا لَها فقال ادعوا إلي عليًّا فأتاه وبه رمدٌ فبصقَ في عينيهِ ودفع الرايةَ إليه ففتح اللَّهُ عليه فأُنْزِلَت هذه الآيةُ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عليًّا وفاطمةَ وحسنًا وحُسَيْنًا فقال اللَّهمَّ هؤلاءِ أهلي .
لا مزيد من النتائج