نتائج البحث عن
«لما نزلت هذه الآية، فذكر الحديث، ولم يذكر في إسناده الزبير. صحيح على شرط مسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ، فذَكَرَ الحديثَ: [أي: فذَكَرَ حديثَ: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31)} [الزمر: 30، 31] قلتُ: أيُكرَّرُ علينا ما كان بيْنَنا في الدُّنيا مع خواصِّ الذُّنوبِ؟ قالَ: «نَعَمْ، ليُكرَّرنَّ ذلك عليكم حتَّى يُؤدِّيَ إلى كُلِّ ذي حقٍّ حقَّهُ». قالَ الزُّبيرُ: فواللهِ إنَّ الأمرَ لشديدٌ.] .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2] إلى آخِرِ الآيةِ، جَلَسَ ثابِتُ بنُ قَيسٍ في بَيتِه، وقال: أنا مِن أهلِ النَّارِ، واحتَبَسَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فقال: يا أبا عَمرٍو، ما شَأنُ ثابِتٍ؟ اشتَكى؟ قال سَعدٌ: إنَّه لَجاري، وما عَلِمتُ له بشَكوى، قال: فأتاه سَعدٌ، فذَكَرَ له قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ثابِتٌ: أُنزِلَت هذه الآيةُ، ولقد عَلِمتُم أنِّي مِن أرفَعِكُم صَوتًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنا مِن أهلِ النَّارِ! فذَكَرَ ذلك سَعدٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَل هو مِن أهلِ الجَنَّةِ. وفي روايةٍ: كانَ ثابِتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ خَطيبَ الأنصارِ، فلَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ ... وليسَ فيه ذِكرُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ. وفي روايةٍ: لَمَّا نَزَلَت: {لَا تَرفَعوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2]، ولَم يَذكُرْ سَعدَ بنَ مُعاذٍ. وفي روايةٍ: وزادَ: فكُنَّا نَراه يَمشي بينَ أظهُرِنا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
«لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ}، قالَ الزُّبَيْرُ: يا رَسولَ اللهِ أَيُكَرَّرُ علينا ما يكونُ بَيْنَنا في الدُّنْيا معَ خَواصِّ الذُّنوبِ؟ قالَ: نَعمْ، لَيُكَرَّرَنَّ عليكم حتَّى يُرَدَّ إلى كلِّ ذي حَقٍّ حَقُّه، قالَ الزُّبَيْرُ: إنَّ الأمْرَ لَشَديدٌ». .
لَمَّا نزلتْ هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ معناه. إلَّا أنَّه قال: فإنِّي لا أَملِكُ لكم مِنَ الله ضَرًّا ولا نَفعًا. يعني لِفاطمةَ عليها السلامُ. .
حديث: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ {لا يَستَوي القاعِدونَ} [دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدَ بنَ ثابِتٍ ودَعا بالكَتِفِ ليَكتُبَه فيها، وجاءَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ فذَكَرَ ضَرَرَه، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {غَيرُ أُولي الضَّرَرِ}] .
«لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} حتَّى بَلَغَ {تَخْتَصِمُونَ}، قالَ الزُّبَيْرُ: يا رَسولَ اللهِ، أَتُكَرُّ علينا الخُصومةُ بَعْدَ الَّذي كانَ بَيْنَنا في الدُّنْيا؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: إنَّ الأمْرَ إذًا لَشَديدٌ». .
لما نزلت هذه الآيةُ: ثم لتسألن يومئذ عن النعيم قال الزبيرُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ النعيمِ نُسألُ عنه وإنما هما الأسودانِ التمرُ والماءُ! قال: أما إنه سيكونُ. .
لمَّا نزلَت هذهِ الآيةُ : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قالَ الزُّبَيْرُ يا رسولَ اللَّهِ فأيُّ النَّعيمِ نُسأَلُ عنهُ وإنَّما هما الأسوَدانِ التَّمرُ والماءُ قالَ أما إنَّهُ سيَكونُ .
لما نزلت هذه الآيةُ { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ } قال الزبيرُ : يا رسولَ اللهِ أيُكرَّرُ علينا ما يكون بيننا في الدنيا مع خواصِّ الذُّنوبِ ؟ قال : نعم لَيُكرَّرنَّ عليكم حتى يُردَّ إلى كلِّ ذي حقٍّ حقُّهُ .
لمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ وهذه السُّورةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} [الزمر: 30، 31]، قال الزُّبيرُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُكرَّرُ علينا ما بيْننا في الدُّنيا مع خَواصِّ الذُّنوبِ؟ قال: نعمْ، لَيُكرَّرَنَّ عليكم ذلكَ حتَّى يُؤدَّى إلى كلِّ ذي حقٍّ حقُّه، قال الزُّبيرُ: واللهِ إنَّ الأمرَ لَشَديدٌ. .
مَن حلَف على يمينٍ هو فيها فاجرٌ ليقتطعَ بها مالًا لقي اللهَ وهو عليه غضبانُ ) ونزَل تصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ} [آل عمران: 77] الآيةَ فمرَّ الأشعثُ بنُ قيسٍ وهم يتحدَّثون بهذا الحديثِ في المسجدِ فقال: ما يقولُ ابنُ أمِّ عبدٍ؟ فأخبَروه فقال: صدَق إنَّما نزَلت هذه الآيةُ فيَّ وفي صاحبي في بئرٍ ادَّعَيْتُها ولم يكُنْ لأحدٍ منَّا بيِّنةٌ فحلَف عليها فذكَر نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا عندَ ذلكَ .
لمَّا نزَلتْ هذه الآيةُ: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} [الزمر: 30] إلى قولِهِ: {تَخْتَصِمُونَ} [الزمر: 31]، قال الزُّبَيرُ: يا رسولَ اللهِ، أيُكَرِّرُ علينا ما كان في الدُّنْيا مع خواصِّ الذُّنوبِ؟ قال: نَعمْ، حتى يُؤَدِّيَ إلى كلِّ ذي حقٍّ حقَّهُ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ قال : نزلَتْ هذه الآيةُ في النجاشيِّ وأصحابِهِ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ الآيةُ . .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: قُلتُ لعُثمانَ بنِ عَفانَ: ما حَمَلَكم على أنْ عَمَدتُم إلى الأنفالِ، وهي منَ المَثاني، وإلى براءَةٌ، وهي منَ المِئينَ فقَرَنتُم بينَهما، ولم تَكْتُبوا بينَهما سَطرًا: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ووَضَعتُموها في السَّبعِ الطِّوالِ، فما حَمَلَكم على ذلك؟ قال: فقال عُثمانُ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأْتي عليه الزَّمانُ وهو يَنزِلُ عليه منَ السوَرِ ذواتِ العددِ، فكان إذا نَزَلَ عليه الشَّيءُ دخَلَ بعضُ مَن يكتُبُ له فيقولُ: ضَعوا هذا في السورةِ التي يُذكَرُ فيها كذا وكذا،، وإذا نزَلَتْ عليه الآياتُ قال: ضَعوا هذه الآياتِ في السورةِ التي يُذكَرُ فيها كذا وكذا، وإذا نزَلَتْ عليه الآيَةُ، قال: ضَعوا هذه الآيةَ في السورةِ التي يُذكَرُ فيها كذا وكذا، وكانتِ الأنفالُ من أوائِلِ ما أُنزِلَ بالمَدينةِ، وكانت براءةٌ من آخِرِ القُرْآنِ. .
لا مزيد من النتائج