نتائج البحث عن
«لما نزلت هذه الآية : قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت»· 6 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ قال لما نزلت هذه الآيةُ قَلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ قال فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فتوضأَ ثم قال اللَّهمَّ لا تُرسل على أمتي عذابًا من فوقهم ولا من تحتِ أرجلِهم ولا تُلبسِهُم شِيَعًا فأتاه جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ قد أجار أُمَّتَك أن يبعثَ عليهم عذابًا من فوقِهم أو من تحتِ أرجلهم
لمَّا نزلت هذِهِ الآيةَ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أعوذُ بوجْهك فلمَّا نزلت أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هاتانِ أَهوَنُ أو هاتانِ أَيسرُ
لما نزلت هذه الآيةُ : {قُلْ هُوَ القَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ} . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أعوذُ بوجهِكَ ) . فقال : {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ } . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أعوذُ بوجهِكَ ) . قال : { أو يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا } . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هذا أيْسَرُ ) .
لما نزَلَتْ هذه الآيةُ قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم . قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أعوذُ بوجْهِك . قال أو من تحت أرجلكم قال : أَعُوذُ بوجهِك أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض قال: رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : هذا أهونُ ، أو : هذا أَيْسَرُ .
لمَّا نزلت هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُم } قال النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – : أعوذُ بوجهِك ، قال : { أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُم } قال النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أعوذُ بوجهِك الكريمِ ، قال : { أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ } ، قال : هاتان أهونُ وأيسَرُ
لما نزلت هذه الآيةُ { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ } توضأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ثمَّ صلَّى ركعتينِ ثمَّ دعا اللهُ تعالى أنْ لا يهلكَ أمتَه بعذابٍ من فوقِهم ولا من تحتِ أرجلِهم ولا يلبسَهم شيَعًا ولا يذيقُ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءه جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ قد أجار أمتكَ أنْ يهلكَهم بعذابٍ من فوقِهم أو من تحت أرجلِهم ولكنه يلبِسَهم شيعًا ويذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فعاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فصلَّى ثمَّ دعا اللهَ أنْ لا يلبِسَهم شيعًا ولا يذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءَه جبريلُ فقال يا محمدُ : إنَّ اللهَ تعالى يقولُ إنَّا أرسلنا رسلًا من قبلكَ إلى قومِهم فصدقَهم مصدقونَ وكذبَهم مُكذبونَ قال فسمينا الذين صدَّقوهم مؤمنينَ وسمَّينا الذين كذَّبوهم كافرين - أو قال كفارًا – لم يمنعْنا ذلك بعد موتِ أنبيائِهم إنِ ابتليناهُم ببلاءٍ يعرفُ الصادقونَ أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ قال فماذا يا جبريلُ ؟ قال فأنزل اللهُ عليه { الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُون . وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } قال فعلامة ماذا يا جبريلُ ؟ قال علامةُ الصادقين أنهم يؤمنونَ باجتنابهم الكبائرَ التي وعد اللهُ النارَ عليها من عمِل بها وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين بانتهاكِهم المحارمَ التي وعد اللهُ النارَ عليها وبذلك يعرفُ الصادقون أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ , قال ثمَّ وكَّد بذلك حديثًا فقال الصلواتُ المكتوباتِ كفاراتٌ لما بينهنَّ ما اجتُنبت الكبائرُ والفواحشُ قالوا يا نبيَّ اللهِ وما الكبائرُ والفواحشُ ؟ قال أما الكبائرُ فما وعد اللهُ النارَ عليه والفواحشَ ما سمَّى اللهُ فيها حدًّا فمن كان مقيمًا على كبيرةٍ وعدَ اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا لم يتقبلْ منه ومن لم يتقبلْ منه ليس من المتقينَ ومن لم يكنْ مقيمًا على كبيرةٍ وعد اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا وكانت أشياءُ دون ذلك يكفِّرُها الصلواتُ والجُمَعُ فهو من المتقينَ
لا مزيد من النتائج