نتائج البحث عن
«لما نزلت هذه الآية : لتسألن يومئذ عن النعيم ، قالوا : يا رسول الله ، أي نعيم»· 17 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نَزَلَتْ هذِهِ الآيَةُ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قالوا يا رسولَ اللهِ أيُّ نعيمٍ نُسْأَلُ عنه سيوفُنا على عواتِقِنَا
عن الحسنِ قال : لما نزلتْ هذه الآيةُ { ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } قالوا : يا رسولَ اللهِ أي نعيمٍ نسألُ عنه ؟ سيوفنا على عواتقِنا ، والأرضُ كلُّها لنا حربٌ ، يصبحُ أحدُنا بغيرِ غداءٍ ويمسي بلا عشاءٍ ؟ قال : أعني بذلك قومًا يكونون بعدكم يُغْدَى على أحدِهم بجفنةٍ ويراحُ عليه بجفنةٍ ، ويغدو في حلةٍ ويروحُ
لمَّا نَزَلَتْ هذِهِ الآيَةُ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قالوا يا رسولَ اللهِ أيُّ نعيمٍ نُسْأَلُ عنه سيوفُنا على عواتِقِنَا .
«لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وأيُّ نَعيمٍ نُسأَلُ عنه؟ وإنَّما هما الأَسْوَدانِ؛ التَّمْرُ والماءُ، فقالَ: إنَّ ذلك سيَكونُ». .
لمَّا نَزَلَتْ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ فقَرَأَهَا حتَّى بَلَغَ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قالوا يا رسولَ اللهِ عنْ أيِّ نعيمِ نُسْأَلُ وَإِنَّمَا هُمَا الأَسْوَدانِ التمرُ والماءُ وسيوفُنَا على رقابِنا والعدوُّ حاضِرٌ فعَنْ أيِّ نعيمٍ نُسْأَلُ قال إنَّ ذلِكَ سَيَكُونُ .
لَمَّا نزَلَتْ: ألْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ فقَرَأها حتى بَلَغَ: {لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8]، قالوا: يا رسولَ اللهِ، عن أيِّ نَعيمٍ نُسألُ؟ وإنَّما هُما الأسْوَدانِ الماءُ والتَّمرُ، وسُيوفُنا على رِقابِنا، والعَدوُّ حاضِرٌ؛ فعن أيِّ نَعيمٍ نُسألُ؟ قال: إنَّ ذلك سيَكونُ! .
لمَّا نزلَت هذِهِ الآيةَ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قالَ النَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ عن أيِّ النَّعيمِ نسألُ وإنَّما هُما الأسْودانِ والعدوُّ حاضرٌ وسيوفُنا علَى عواتقِنا قالَ إنَّ ذلِكَ سَيكونُ .
لمَا نَزَلَتْ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قال الزبيرُ بنُ العوامِ يا رسولَ اللهِ أيُّ نعيمٍ نُسْأَلُ عنْهُ وإنَّما همَا الأسودانِ الماءُ والتمرُ قال أمَا إنه سيكونُ .
لما نزلت هذه الآيةُ: ثم لتسألن يومئذ عن النعيم قال الزبيرُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ النعيمِ نُسألُ عنه وإنما هما الأسودانِ التمرُ والماءُ! قال: أما إنه سيكونُ. .
لمَّا نزلَت هذهِ الآيةُ : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قالَ الزُّبَيْرُ يا رسولَ اللَّهِ فأيُّ النَّعيمِ نُسأَلُ عنهُ وإنَّما هما الأسوَدانِ التَّمرُ والماءُ قالَ أما إنَّهُ سيَكونُ .
عن الحسنِ قال : لما نزلتْ هذه الآيةُ { ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } قالوا : يا رسولَ اللهِ أي نعيمٍ نسألُ عنه ؟ سيوفنا على عواتقِنا، والأرضُ كلُّها لنا حربٌ، يصبحُ أحدُنا بغيرِ غداءٍ ويمسي بلا عشاءٍ ؟ قال : أعني بذلك قومًا يكونون بعدكم يُغْدَى على أحدِهم بجفنةٍ ويراحُ عليه بجفنةٍ، ويغدو في حلةٍ ويروحُ في حُلّةٍ ويسترونَ بيوتهُم كما تسترُ الكعبةُ ويفشو فيهِم السمنُ .
لمَّا نزَلتْ: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8] قُلْنا: يا رسولَ اللهِ: وأيُّ نَعيمٍ، وإنَّما هما الأَسوَدانِ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه سيكونُ. .
«لمَّا نَزَلَتْ {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} قالَ الزُّبَيْرُ: أيْ رَسولَ اللهِ، معَ خُصومتِنا في الدُّنْيا؟ قالَ: نَعمْ، ولمَّا نَزَلَتْ {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} قالَ الزُّبَيْرُ: أيْ يا رَسولَ اللهِ، أيُّ نَعيمٍ نُسأَلُ عنه؟ وإنَّما -يَعْني: هما الأَسْوَدانِ؛ التَّمْرُ والماءُ- قالَ: أَمَا إنَّ ذلك سيَكونُ». .
لما نزلتْ { ثُمّ لَتُسْأَلُنّ يَومَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } قالوا : يا رسولَ اللهِ أيّ نعيمٍ نُسأل عنهُ ؟ سيوفنُا على عواتقِنا والأرضُ كلها لنا حربٌ ، يُصبح أحدنا بغيرِ غداءٍ ويمسي بلا عشاءٍ ، قال : أعني بذلكَ قوما يكونونَ بعدكُم يُغْدَى على أحدهم بجفنةٍ ويُراحُ عليهِ بجفنةٍ ، ويغدو في حُلّةٍ ويروحُ في حُلّةٍ ويسترونَ بيوتهُم كما تسترُ الكعبةُ ويفشو فيهِم السمنُ .
لَمَّا نزَلَتْ: {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} [الزمر: 31]. قال الزُّبَيرُ: أيْ رَسولَ اللهِ، مع خُصومَتِنا في الدُّنيا؟ قال: نَعَمْ. ولمَّا نزَلَتْ: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8] قال الزُّبَيرُ: أيْ رَسولَ اللهِ، أيُّ نَعيمٍ نُسألُ عنه، وإنَّما -يَعني- هما الأسوَدانِ: التَّمْرُ والمَاءُ؟ قال: أمَا إنَّ ذلك سَيَكونُ. .
لمَّا نزلت { ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ } [ الزمر : 39 ] قال الزُّبيرُ أي رسولَ اللَّهِ معَ خصومتِنا في الدُّنيا قال نعم ولمَّا نزلت {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [ التكاثر : 8 ] قال الزُّبيرُ أي رسولَ اللَّهِ أيُّ نعيمٍ نُسألُ عنهُ وإنَّما - يعني - هما الأسودانِ التَّمرُ والماءُ قال أما إنَّ ذلِك سيَكونُ .
عَن عبد الله بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ «لمَّا نَزَلَتْ {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النّعِيمِ} قالَ الزُّبَيْرُ: وأيُّ نَعيمٍ، وإنَّما هو الأَسْوَدانِ؛ التَّمْرُ والماءُ؟ قالَ: أَمَا إنَّه سيَكونُ». .
لا مزيد من النتائج