نتائج البحث عن
«لما نزلت هذه الآية : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون جاء أبو طلحة ، ورسول»· 13 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نزلتْ هذه الآيةُ : ) لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ( جاء أبو طلحةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المِنبرِ ، قال : وكانتْ دارُ ابنِ جعفرٍ ، والدارُ التي تليها إلى قصْرِ بنِ جُديلةَ حوائطَ لأبي طلحةَ ، وقد كان قصرُ بني جُديلةَ حائطًا لأبي طلحةَ ، يقال له : بَيْرُحاءَ ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخلُها ، ويشربُ مِنْ مائِها ، ويأكلُ مِنْ تمرِها ، فجاء أبو طلحةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المِنبرِ ، فقال : إنَّ اللهَ يقولُ : ) لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ( وإنَّ أحبَّ أموالي إلي بَيْرُحَاء ، فهي للهِ ولرسولِه ، أرجو برَّه وذُخرَه ، اجعلْها يا رسولَ اللهِ حيثُ أراك اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بَخٍ ذلك يا أبا طلحةَ ، مالٌ رابحٌ ، قد قبلناه منك ، وردَدْناه عليك ، فاجعلْه في الأقربينَ ، فتصدَّق به أبو طلحةَ على ذوي رحِمِه ، فكان منهم أبيُّ بنُ كعبٍ ، وحسانُ بنُ ثابتٍ ، قال : فباع حسانُ نصيبَه من معاويةَ ، فقيل له : يا حسانُ ! تبيعُ صدقةَ أبي طلحةَ ؟ فقال : ألا أبتع صاعًا مِنْ تمرٍ بصاعٍ مِنْ دراهمَ
لما نزلت هذه الآيةُ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ أو مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا قال أبو طلحةَ ، وكان له حائطٌ : يا رسولَ اللهِ حائطي للهِ ، ولو استطعتُ أن أُسرَّه لم أُعلِنْه ، فقال : اجعلْه في قرابتِك ، أو أقرَبيك .
لمَّا نزلت هذِه الآيةُ لنْ تَنالُوا الْبرَّ حتَّى تُنْفِقٌوا مِمَّا تُحبُّون قالَ أبو طلحةَ إنَّ ربَّنا ليسألنا عن أموالنا فأشهدُك يا رسولَ اللَّهِ أنِّي قد جعلتُ أرضي للَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اجعلها في قرابتِك في حسَّانَ بنِ ثابتٍ وأُبيِّ بنِ كعبٍ .
لمَّا نَزلَت هذِهِ الآيةُ: لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ قالَ: أو قالَ: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا جاءَ أبو طَلحةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، حائطي، الَّذي مَكانِ كذا وَكَذا، له تعالى، ولوِ استَطعتُ أن أُسرَّهُ، لَم أُعلِنهُ . فقالَ: اجعَلهُ في فُقَراءِ قَرابتِكَ، أو فقراءِ أَهْلِكَ .
جاء زيدُ بنُ حارِثةَ بفَرَسٍ، الحديث [أي: لَمَّا نزَلَت، أي: قَولُه تعالى: (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ)] .
لمَّا نزَلت هذِهِ الآيةُ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ . قالَ أبو طَلحةَ : أرَى ربَّنا يسألُنا أموالَنا فأُشهِدُكَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي قد جَعلتُ أرضي بَيرُحاءَ للَّهِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : اجعَلها في قرابتِكَ . قالَ : فجعلَها في حسَّانِ بنِ ثابتٍ وأُبَيِّ بنِ كعبٍ . .
لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] أو {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [البقرة: 245] قال أبو طَلْحةَ، وكان له حائطٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، حائِطي للهِ، ولوِ استَطَعْتُ أنْ أُسِرَّه لم أُعْلِنْه، فقال: اجعَلْه في قَرابَتِك، أو أَقْرَبِيكَ. .
لمَّا نزلتْ هذه الآيةُ : ) لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ( جاء أبو طلحةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المِنبرِ ، قال : وكانتْ دارُ ابنِ جعفرٍ ، والدارُ التي تليها إلى قصْرِ بنِ جُديلةَ حوائطَ لأبي طلحةَ ، وقد كان قصرُ بني جُديلةَ حائطًا لأبي طلحةَ ، يقال له : بَيْرُحاءَ ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخلُها ، ويشربُ مِنْ مائِها ، ويأكلُ مِنْ تمرِها ، فجاء أبو طلحةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المِنبرِ ، فقال : إنَّ اللهَ يقولُ : ) لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ( وإنَّ أحبَّ أموالي إلي بَيْرُحَاء ، فهي للهِ ولرسولِه ، أرجو برَّه وذُخرَه ، اجعلْها يا رسولَ اللهِ حيثُ أراك اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بَخٍ ذلك يا أبا طلحةَ ، مالٌ رابحٌ ، قد قبلناه منك ، وردَدْناه عليك ، فاجعلْه في الأقربينَ ، فتصدَّق به أبو طلحةَ على ذوي رحِمِه ، فكان منهم أبيُّ بنُ كعبٍ ، وحسانُ بنُ ثابتٍ ، قال : فباع حسانُ نصيبَه من معاويةَ ، فقيل له : يا حسانُ ! تبيعُ صدقةَ أبي طلحةَ ؟ فقال : ألا أبتع صاعًا مِنْ تمرٍ بصاعٍ مِنْ دراهمَ .
لمَّا نزلَت هذِهِ الآيةُ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] قالَ أبو طَلحةَ: أرى ربَّنا يسألُنا أموالَنا، فأُشهِدُكَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي قد جَعلتُ أرضي بيرُحاءَ للَّهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اجعَلها في قرابتِكَ قالَ: فجعلَها في حسَّانِ بنِ ثابتٍ، وأُبيِّ بنِ كعبٍ .
لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ : {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] قال أبو طَلحةَ : يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ يسأَلُنا مِن أموالِنا فإنِّي أُشهِدُكَ أنِّي قد جعَلْتُ أرضي وَقْفًا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اجعَلْها في قَرابتِكَ فقسَمها بَيْنَ حسَّانَ بنِ ثابتٍ وأُبَيِّ بنِ كعبٍ .
لَمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، أو قال: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [البقرة: 245]، جاءَ أبو طَلْحةَ بنُ سَهْلٍ الأنصاريُّ فقال: يا رسولَ اللهِ، حائطي الذي بمكانِ كذا وكذا ولو استطَعَتْ أنْ أُسِرَّه لم أُعْلِنْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجْعَلْه في فُقراءِ قَرابَتِكَ -أو قال: في فُقراءِ أهلِكَ-. .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، قال أبو طَلحةَ: أرى رَبَّنا يَسألُنا مِن أموالِنا! فأُشهِدُكَ يا رَسولَ اللهِ أنِّي قد جَعَلتُ أرضي بَرِيحا للَّهِ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجعَلْها في قَرابَتِكَ، قال: فجَعَلَها في حَسَّانَ بنِ ثابِتٍ وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ. .
أنَّه سَمِعَ أنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: كان أبو طَلحةَ أكثَرَ أنصاريٍّ بالمَدينةِ مالًا، وكان أحَبُّ أموالِه إليه بَيرَحى، وكانَت مُستَقبِلةَ المَسجِدِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُها ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيها طَيِّبٍ. قال أنَسٌ: فلَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] قامَ أبو طَلحةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ اللَّهَ يقولُ في كِتابِه: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ}، وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيرَحى، وإنَّها صَدَقةٌ للَّهِ، أرجو برَّها وذُخرَها عِندَ اللهِ، فضَعْها يا رَسولَ اللهِ حَيثُ شِئتَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَخٍ، ذلك مالٌ رابِحٌ! ذلك مالٌ رابِحٌ! قد سَمِعتُ ما قُلتَ فيها، وإنِّي أرى أن تَجعَلَها في الأقرَبينَ، فقَسَمَها أبو طَلحةَ في أقارِبِه وبَني عَمِّه. .
لا مزيد من النتائج