نتائج البحث عن
«لما نزلت هذه الآية : والشعراء يتبعهم الغاوون جاء عبد الله بن رواحة ، وكعب بن»· 16 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نزلَت {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} جاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ وحسَّانُ بنُ ثابتٍ وكعبُ بنُ مالكٍ وهم يبكونَ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ أنزلَ اللَّهُ هذهِ الآيةَ وهوَ يعلَمُ أنَّا شعراءُ فقالَ: اقرءوا ما بعدَها { إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } أنتُم { وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا } أنتُم
لمَّا نزلَت {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} جاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ وحسَّانُ بنُ ثابتٍ وكعبُ بنُ مالكٍ وهم يبكونَ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ أنزلَ اللَّهُ هذهِ الآيةَ وهوَ يعلَمُ أنَّا شعراءُ فقالَ: اقرءوا ما بعدَها { إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } أنتُم { وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا } أنتُم .
لَمَّا نَزَلَت: والشُّعَراءُ إلى قَوله: ما لا يَفعَلونَ، قال عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: يا رَسولَ اللهِ، قد عَلمَ اللهُ أنِّي مِنهم، فأنزَلَ اللهُ: إلَّا الذينَ آمَنوا إلى قَوله: يَنقَلبونَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «{وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ}، فنُسِخَ مِن ذلك واسْتُثْنِيَ، فقالَ: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا}». .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الغَاوُونَ} فنسخ من ذلك واستثنى فقال: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا} .
عن ِابنِ عباسٍ قال { وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ } فنُسخ من ذلك واستثنُى فقال : {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا } .
أتَيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ نزَلَتْ {طسم} الشُّعَراءِ يَبْكيانِ وهو يَقْرأُ عليهم: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} [الشعراء: 224] حتَّى بلَغَ {وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [الشعراء: 227] قالَ: أنتم {وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا} [الشعراء: 227]، قالَ: أنتم {وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا} [الشعراء: 227] قالَ: أنتم. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} [الشعراء: 224]، فنَسَخَ مِن ذلك واسْتَثْنى، فقال: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا} [الشعراء: 227]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} [الشعراء: 224]، فنَسَخَ ذلك، واسْتَثْنى، فقالَ: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا} [الشعراء: 227]. .
عن ابن عباسٍ وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ إلى قوله وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ فنُسخ من ذلك واستثنى فقال إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا إلى قوله يَنْقَلِبُونَ .
عَن موسى بنِ طلحةَ عن أبيهِ قالَ: لمَّا نزلت هذِهِ الآيةُ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ طلَّقتُ امرأتي أروى بنتَ ربيعةَ بنِ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلبِ وطلَّقَ عمرُ قريبةَ وأمَّ كلثومٍ بنتَ جرولٍ .
لما نزلت { الشُّعَرَاءُ } إلى قولِه { مَا لَا يَفْعَلُونَ } قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يا رسولَ اللهِ قد علِم اللهُ أني منهم فأنزل اللهُ { إِلَّا الَّذِيْنَ آمَنُوا } إلى قولِه { يَنْقَلِبُونَ } .
عن سلمةَ بنِ الأكوَعِ قال : لمَّا نزلت هذه الآيةُ (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ) كان مَن أراد منَّا أن يُفطِرَ ويفتَدي فعل حتَّى نزلت هذه الآيةُ الَّتي بعدها فنَسخَتها .
لمَّا نزلت لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الآيةَ جاءَ عَمرُو بنُ أمِّ مَكْتومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ ضريرَ البصرِ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما تأمُرُني ؟ إنِّي ضريرُ البصرِ ؟ فأنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ : غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ الآيةَ . فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إيتوني بالكتِفِ والدَّواةِ - أو اللَّوحِ والدَّواةِ .
لَمَّا نَزلت لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الآيةَ جاءَ عمرُو بنُ أمِّ مَكتومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: وَكانَ ضريرَ البصرِ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ ما تأمرُني؟ إنِّي ضريرُ البصرِ؟ فأنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآية: غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ الآيةَ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: ائتوني بالكتِفِ والدَّواة، أو اللَّوحِ والدَّواةِ .
عن عبد الله بن عمرو قال الجنة معلقة بقرون الشمس يبشر في كل عام مرة وأرواح المؤمنين في طير كالزرازير يتعارفون منها يرزقون من ثمر الجنة قال خالد بن معدان إذا دخل أهل الجنة الجنة قالوا ربنا ألم تعدنا أن توردنا النار قال بلى ولكنكم مررتم بها وهي خامدة
لا مزيد من النتائج