نتائج البحث عن
«لما نزلت هذه الآية حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر أخذت»· 13 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {وكُلوا واشرَبوا حتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسودِ} [البقرة: 187] قال: فكانَ الرَّجُلُ إذا أرادَ الصَّومَ رَبَطَ أحَدُهم في رِجلَيه الخَيطَ الأسودَ والخَيطَ الأبيَضَ، فلا يَزالُ يَأكُلُ ويَشرَبُ حتَّى يَتَبَيَّنَ له رِئيُهما، فأنزَلَ اللهُ بَعدَ ذلك: {مِنَ الفَجرِ} فعَلِموا أنَّما يَعني بذلك اللَّيلَ والنَّهارَ. .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {وكُلوا واشرَبوا حتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسودِ} [البقرة: 187] قال: كان الرَّجُلُ يَأخُذُ خَيطًا أبيَضَ وخَيطًا أسودَ، فيَأكُلُ حتَّى يَستَبينَهما، حتَّى أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {مِنَ الفَجرِ} فبَيَّنَ ذلك. .
لمَّا نزلت هذه الآية {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرة: 187] أخَذْتُ عِقالًا أبيضَ وعِقالًا أسودَ فوضَعْتُها تحتَ وسادتي فنظَرْتُ فلمْ أتبيَّنْ فذكَرْتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضحِك وقال: ( إنَّ وسادَك إذًا لعريضٌ طويلٌ إنَّما هو اللَّيلُ ) .
لمَّا نزلت : حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ قالَ ليَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّما ذلِكَ بَياضُ النَّهارِ مِن سَوادِ اللَّيلِ .
لمَّا نزلَت هذِهِ الآيةُ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ عمِدتُ إلى عِقالينِ ، أحدُهُما أسوَدُ ، والآخرُ أبيَضُ ، فجعَلتُ أنظرُ إليهِما ، فلا يتبيَّنُ لي الأبيضُ منَ الأسودِ . فلمَّا أصبَحتُ غَدوتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُهُ بالَّذي صنعتُ ، فقالَ: إنَّ وِسادَكَ لعَريضٌ إنَّما ذلِكَ بياضُ النَّهارِ وسوادُ اللَّيلِ .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرة: 187] عَمَدتُ إلى عِقالَينِ أحدُهما أسوَدُ، فجَعَلتُ أنظُرُ إليهما، فلا يَتبيَّنُ لي الأبيضُ منَ الأسوَدِ، فلمَّا أصبَحتُ غَدَوتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه بالذي صَنَعتُ، فقال: إنَّ وِسادَكَ لَعَريضٌ، إنَّما ذلك بَياضُ النَّهارِ وسوادُ اللَّيلِ. .
لَمَّا نَزَلت هذه الآيةُ: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} قال أخذتُ عِقالًا أبيَضَ وِعقالًا أسوَدَ، فوضَعْتُهما تحت وسادتي، فنظرْتُ فلم أتبيَّنْ، فذكرت ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فضَحِك، فقال: إنَّ وِسادَك لَعَريضٌ طَويلٌ! إنَّما هو اللَّيلُ والنَّهارُ، وقال عثمانُ: إنَّما هو سوادُ اللَّيلِ وبَياضُ النَّهارِ .
لمَّا نزلَت هذِهِ الآيةُ: ( حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ ) قالَ: أخَذتُ عقالًا أبيضَ وعقالًا أسودَ ، فوضعتُهُما تحتَ وسادتي ، فنظرتُ فلم أتبيَّن ، فذَكَرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فضحِكَ فقالَ: إنَّ وسادَكَ لعريضٌ طويلٌ ، إنَّما هوَ اللَّيلُ والنَّهارُ ، وقالَ عثمانُ: إنَّما هوَ سَوادُ اللَّيلِ وبياضُ النَّهارِ .
لمَّا نزلت وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ جعلَ الرَّجلُ يأخذُ خيطًا أبيضَ وخيطًا أسودَ ، فيضَعُهُما تحتَ وسادةٍ ، فينظرُ متى يستبينُهُما فيترُكُ الطَّعامَ . قالَ: فبيَّنَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ذلِكَ ، ونزلَت مِنَ الفَجْرِ .
لمَّا نزلت {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرة: 187] قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما ذلك بياضُ النَّهارِ وسوادُ اللَّيلِ ) .
لمَّا نزلَت {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرةُ: 187] قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّما ذلِكَ بياضُ النَّهارِ مِن سَوادِ اللَّيلِ .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: وأُنزِلَت: {وكُلُوا واشرَبوا حتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسودِ} ولَم يُنزَلْ: {مِنَ الفَجرِ} وكان رِجالٌ إذا أرادوا الصَّومَ رَبَطَ أحَدُهم في رِجلَيه الخَيطَ الأبيَضَ والخَيطَ الأسودَ، ولا يَزالُ يَأكُلُ حتَّى يَتَبَيَّنَ له رُؤيَتُهما، فأنزَلَ اللهُ بَعدَه: {مِنَ الفَجرِ} فعَلِموا أنَّما يَعني اللَّيلَ مِنَ النَّهارِ. .
قال: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرة: 187]، قال: عَمَدتُ إلى عِقالَينِ أحَدُهما أسوَدُ، والآخَرُ أبيَضُ، فجَعَلتُهما تحت وِسادي، قال: ثُمَّ جَعَلتُ أنظُرُ إليهما فلا تَبَيَّنَ لي الأسوَدُ مِن الأبيَضِ، ولا الأبيَضُ مِن الأسوَدِ، فلمَّا أصبَحتُ غَدَوتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرتُه بالذي صَنَعتُ، فقال: إنْ كان وِسادُكَ إذَنْ لعَريضًا؛ إنَّما ذلك بَياضُ النَّهارِ مِن سَوادِ اللَّيلِ. .
لا مزيد من النتائج