نتائج البحث عن
«لما نزلت هذه الآية على رسول الله - صلى الله عليه وسلم : وأنذر عشيرتك الأقربين»· 7 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ ؛ قالتْ : لما نزلتْ : {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ } [ 26 / الشعراء / الآية - 214 ] قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الصَّفا فقال يا فاطمةُ بنتَ محمدٍ ! يا صفيةُ بنتَ عبدِالمطلبِ ! يا بني عبدَالمطَّلبِ ! لا أملكُ لكمْ منَ الله شيئًا . سَلُوني منْ مالي ما شئتُمْ .
عن عليٍّ قال لما نزلت هذه الآيةُ { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } قال جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ بيتِه فاجتمعوا ثلاثين رجلًا فأكلوا وشربوا وقال لهم مَنْ يضمنُ عني ذمَّتي ومواعيدي وهو معي في الجنةِ ويكونُ خليفتي في أهلي قال فعرض ذاك عليهم فقال رجلٌ أنت يا رسولَ اللهِ كنتَ بحرًا منْ يُطيقُ هذا حتى عرض على واحدٍ واحدٍ فقال عليٌّ أنا
لما نزلت هذه الآيةُ وَأَنْذِرْ عَشِيْرَتَكَ الْأَقْرَبِيْنَ قال جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بيتِه فاجتمع له ثلاثونَ رجلًا فأكلوا وشرِبوا قال فقال لهم مَن يضمنُ عنِّي دينِي ومواعيدِي ويكونُ معِي في الجنةِ ويكونُ خليفَتي في أهلِي فقال رجلٌ لم يُسمِّه شريكٌ يا رسولَ اللهِ أنت كنتَ بحرًا مَن يقومُ بهذا قال ثم قال لآخرٍ فعرض ذلك على أهلِ بيتِه فقال عليٌّ أنا
لمَّا نزلَت هذِهِ الآيةُ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ قالَ : جمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أَهْلِ بيتِه عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، فاجتمعَ ثلاثونَ ، فأَكَلوا وشرِبوا ، قالَ : فقالَ لَهُم : مَن يضمنُ عنِّي ديني ومواعيدي ، ويَكونُ معي في الجنَّةِ ، ويَكونُ خَليفتي في أَهْلي ؟ فقالَ : رجلٌ لم يسمِّهِ شريكٌ يا رسولَ اللَّهِ ، أنتَ كُنتَ بحرًا ، من يقومُ بِهَذا ؟ قالَ : ثمَّ قالَ : الآخَرُ قالَ : فعرضَ ذلِكَ على أَهْلِ بيتِهِ ، فقالَ عليٌّ رضي اللَّه عنه أَنا
لمَّا نَزَلَتْ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ صاح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي قُبَيْسٍ يا آلَ عبدِ منافٍ إنِّي نذيرٌ فجاءَتْهُ قريشٌ فحذَّرَهم وأنذَرَهم قالوا تزعمُ أنكَ نبيٌّ يوحَى إليكَ وأنَّ سليمانَ سُخِّرَ له الريحُ والجبالُ وأنَّ موسى سُخِّرَ له البحرُ وأنَّ عيسى كان يُحْيِي الموتَى فادْعُ اللهَ أنْ يُسَيِّرَ عنَّا هذه الجبالَ ويُفَجِّرَ لنا أنهارًا فَنَتَّخِذَها مَحَارِثًا فنَزْرَعَ وَنَأْكُلَ وَإِلَّا فادْعُ اللهَ أنْ يُحْيِيَ لَنَا مَوْتَانَا وَإِلَّا فَادْعُ اللهَ أنْ يُصَيِّرَ هذِهِ الصخرةَ التي تَحْتَكَ ذهبًا فنَنْحَتَ منها وتُغْنِينَا عن رحلَةِ الشتاءِ والصيفِ فإنَّكَ تزعُمُ أنَّكَ كهيْئَتِهِمْ فبينَا نحنُ حولَه إذ نزل عليه الوحيُ فلمَّا سُرِّيَ عنه قال والذي نفْسِي بيدِهِ لقَدْ أعْطانِي ما سأَلْتُم ولَوْ شِئْتُ لكان ولكنَّهُ خَيَّرَنِي بينَ أنْ تَدْخُلُوا بابَ الرحمةِ فيُؤْمِنَ مؤمنُكم وبينَ أنْ يَكِلَكُم إلى ما اخْتَرْتُمْ لِأنفُسِكم فتضِلُّوا عن بابِ الرحمةِ فيؤمنَ مؤمنُكم وأَخْبَرَنِي أنَّهُ إنْ أعطاكم ذلكَ ثم كفرتُم أنه مُعَذِّبُكم عذابًا لا يعذِّبُهُ أحدًا منَ العالَمينَ فنزَلَتْ وَمَا منَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بالآياتِ إلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ حتى قَرَأ ثلاثَ آياتٍ ونزلَتْ وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِباَلُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى الآيةَ
لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} صاح رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي قبيس: يا آل عبد مناف إني نذير فجاءته قريش فحذرهم وأنذرهم فقالوا: تزعم أنك نبي يوحى إليك وأن سليمان عليه السلام سخر له الريح والجبال وأن موسى عليه السلام سخر له البحر وأن عيسى عليه السلام كان يحيى الموتى فادع الله أن يسير عنا هذه الجبال ويفجر لنا الأرض أنهارا فنتخذها محارث فنزرع ونأكل وإلا فادع الله أن يحيي لنا موتانا فنكلمهم ويكلمونا وإلا فادع الله أن يصير هذه الصخرة التي تحتك ذهبا فننحت منها ويغنينا عن رحلة الشتاء والصيف فإنك تزعم أنك كهيئتهم فبينما نحن حوله إذ نزل عليه الوحي فلما سري عنه قال: والذي نفسي بيده لقد أعطاني ما سألتم ولو شئت لكان ولكنه خيرني بين أن تدخلوا من باب الرحمة فيؤمن مؤمنكم وبين أن يكلكم إلى ما اخترتم لأنفسكم فتضلوا عن باب الرحمة ولا يؤمن مؤمنكم فاخترت باب الرحمة فيؤمن مؤمنكم وأخبرني إن أعطاكم ذلك ثم كفرتم أنه معذبكم عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين فنزلت: {وما منعنا أن نرسل بالآيات} حتى قرأ ثلاث آيات ونزلت: {ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى} الآية
عن علي بن أبي طالب قال لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم { وأنذر عشيرتك الأقربين واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين } قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفت أني إن بادأت بها قومي ورأيت منهم ما أكره فصمت فجاءني جبريل عليه السلام فقال يا محمد إن لم تفعل ما أمرك به ربك عذبك بالنار قال فدعاني فقال يا علي إن الله قد أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين فاصنع لنا يا علي شاة على صاع من طعام وأعد لنا عس لبن ثم اجمع لي بني عبد المطلب ففعلت فاجتمعوا له يومئذ وهم أربعون رجلا يزيدون رجلا أو ينقصون فيهم أعمامه أبو طالب وحمزة والعباس وأبو لهب الكافر الخبيث فقدمت إليهم تلك الجفنة فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم منها حذية فشقها بأسنانه ثم رمى بها في نواحيها وقال كلوا بسم الله فأكل القوم حتى نهلوا عنه ما نرى إلا آثار أصابعهم والله إن كان الرجل ليأكل مثلها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسقهم يا علي فجئت بذلك القعب فشربوا منه حتى نهلوا منه جميعا وأيم الله إن كان الرجل ليشرب مثله فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكلمهم بدره أبو لهب لعنه الله فقال لهد ما سحركم صاحبكم فتفرقوا ولم يكلمهم رسول الله فلما كان من الغد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عد لنا مثل الذي كنت صنعت لنا بالأمس من الطعام والشراب فإن هذا الرجل قد بدر إلى ما سمعت قبل أن أكلم القوم ففعلت ثم جمعتهم له وصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما صنع بالأمس فأكلوا حتى نهلوا عنه وأيم الله إن كان الرجل ليأكل مثلها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسقهم يا علي فجئت بذلك القعب فشربوا منه حتى نهلوا جميعا وأيم الله إن كان الرجل منهم ليشرب مثله فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكلمهم بدره أبو لهب لعنه الله إلى الكلام فقال لهد ما سحركم صاحبكم فتفرقوا ولم يكلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان من الغد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي عد لنا بمثل الذي كنت صنعت بالأمس من الطعام والشراب فإن هذا الرجل قد بدرني إلى ما سمعت قبل أن أكلم القوم ففعلت ثم جمعتهم له فصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما صنع بالأمس فأكلوا حتى نهلوا عنه وأيم الله إن كان الرجل ليأكل مثلها ثم قال رسول الله صلى الله عليه أسقهم يا علي فجئت بذلك القعب فشربوا منه حتى نهلوا جميعا وأيم الله إن كان الرجل منهم ليشرب مثله فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلمهم بدره أبو لهب لعنه الله إلى الكلام فقال لهد ما سحركم صاحبكم فتفرقوا ولم يكلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان من الغد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي لنا بمثل الذي كنت صنعت بالأمس من الطعام والشرب فإن هذا الرجل قد بدرني إلى ما سمعت قبل أن أكلم القوم ففعلت ثم جمعتهم له فصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما صنع بالأمس فأكلوا حتى نهلوا عنه ثم سقيتهم من ذلك القعب حتى نهلوا وأيم الله إن كان الرجل ليأكل مثلها وليشرب مثلها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بني عبد المطلب إني والله ما أعلم شابا من العرب جاء قومه بأفضل من ما جئتكم به إني قد جئتكم بأمر الدنيا والآخرة
لا مزيد من النتائج