نتائج البحث عن
«لما نزلت هذه الآية في المزمل : وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلا إن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، قالت: لمَّا نزَلَتْ: {وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا} [المزمل: 11]، لم يكُنْ إلَّا يَسيرًا حتَّى كانت وَقْعةُ بدْرٍ. .
عن عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: لمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ في المزمِّلِ: {ذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا * إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا} [المزمل: 11، 12] الآيةَ، لم يكُنْ إلَّا يَسيرًا حتَّى كانتْ وَقعةُ بَدرٍ. .
عنْ عائشةَ قالَتْ لمَّا نزلَتْ وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلَيلًا لم يكنْ إلَّا يَسِيرًا حتَّى كانتْ وقعةُ بدرٍ .
عنْ سعدِ بنِ هشامٍ قالَ: قلتُ لعائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أَخبريني عنْ قراءةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: لمَّا نَزَلَتْ عليه: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا} [المزمل: 1، 2] قاموا سنةً حتَّى وَرِمتْ أقدامُهُم، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى} [المزمل: 20]. .
حديث: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ {لا يَستَوي القاعِدونَ} [دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدَ بنَ ثابِتٍ ودَعا بالكَتِفِ ليَكتُبَه فيها، وجاءَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ فذَكَرَ ضَرَرَه، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {غَيرُ أُولي الضَّرَرِ}] .
في المُزَّمِّلِ: {قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ} [المزمل: 2، 3] نسَخَتْها الآيةُ التي فيها: {عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} [المزمل: 20]. و{نَاشِئَةَ اللَّيْلِ} [المزمل: 6]: أوَّلُه، وكانتْ صلاتُهم لأوَّلِ الليلِ، يقولُ: هو أجدَرُ أنْ تُحصوا ما فرَضَ اللهُ عليكم مِن قيامٍ؛ وذلك أنَّ الإنسانَ إذا نام لم يَدرِ متى يَستيقِظُ، وقولُه: {وَأَقْوَمُ قِيلًا} [المزمل: 6]: هو أجدَرُ أنْ يُفقَهَ في القُرآنِ، وقولُه: {إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا} [المزمل: 7] يقولُ: فراغًا طويلًا. .
حديث: نزَلَت هذه الآيةُ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ [وأيمانهم ثمنا قليلا} [آل عمران: 77] ، لم ينسخها شيء، فأيما رجل اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه فهو من أهل هذه الآية] .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: "في المُزَّمِّلِ: {قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَه} [المزمل: 1 - 2]، نَسَخَتْها الآيةُ الَّتي فيها: {عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} [المزمل: 20]، وناشِئةُ اللَّيْلِ: أوَّلُه. وكانَت صَلاتُهم لأوَّلِ اللَّيْلِ، يقولُ: هو أَجدَرُ أن تُحْصوا ما فَرَضَ اللهُ عليكم مِن قِيامٍ، وذلك أنَّ الإنْسانَ إذا نامَ لم يَدْرِ متى يَسْتَيْقِظُ، وقَوْلُه: {أَقوَمُ قيلًا}: هو أَجدَرُ أن يَفقَهَ في القُرْآنِ، وقَوْلُه: {إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا} [المزمل: 7]، يقولُ: فَراغًا طَويلًا". .
لمَّا نزلَتْ هذه الآيَةُ { إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا } الآية .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] جاء ابنُ أُمِّ مكتومٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَكا ضَرارَتَه فنزَلَتْ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]. .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184] كان مَن أراد منَّا أن يُفطِرَ ويفتديَ فعَل حتَّى نزَلَتْ هذه الآيةُ الَّتي بعدَها فنسخَتْها. .
قال ابنُ سيرينَ: نزلتْ هذه الآيةُ في أبي بكرٍ وعمرَ ، وكان عمرُ إذا قَرَأَ رَفَعَ صوتَه وقال: أطردُ الشيطانَ وأوقظُ الوسنانَ ، وكانَ أبو بكرٍ يخفضُ صوتَه ، فأُمر أبو بكرٍ أن يرفَع صوتَه قليلًا وأُمرَ عمرُ أن يخفضَ صوتَه قليلًا ونزلت { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ ولا تُخَافِتْ بِهَا } .
لمَّا نزلَت هذِهِ الآيةُ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ كانَ من أرادَ منَّا أن يُفْطِرَ ويَفتديَ ، حتَّى نَزلَت الآيةُ الَّتي بعدَها فنَسخَتها .
عن سلمةَ بنِ الأكوَعِ قال : لمَّا نزلت هذه الآيةُ (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ) كان مَن أراد منَّا أن يُفطِرَ ويفتَدي فعل حتَّى نزلت هذه الآيةُ الَّتي بعدها فنَسخَتها .
لا مزيد من النتائج