نتائج البحث عن
«لما نزلت هذه الآية ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سلمةَ بنِ الأكوَعِ قال : لمَّا نزلت هذه الآيةُ (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ) كان مَن أراد منَّا أن يُفطِرَ ويفتَدي فعل حتَّى نزلت هذه الآيةُ الَّتي بعدها فنَسخَتها .
عن سلمةَ بنِ الأكوعِ قال : لمَّا نزلَتْ هذه الآيةُ ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ) كان من أرادَ أن يُفطرَ ويَفتديَ حتى نزلَتِ الآيةُ التي بعدَها فنسخَتْها .
عن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ رَضيَ اللهُ عنه، قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {وعَلى الذينَ يُطيقونَه فِديةٌ طَعامُ مِسكينٍ} [البقرة: 184]، كان مَن أرادَ أن يُفطِرَ ويَفتَديَ، حتَّى نَزَلَتِ الآيةُ التي بَعدَها فنَسَخَتها. .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184] كان مَن أراد منَّا أن يُفطِرَ ويفتديَ فعَل حتَّى نزَلَتْ هذه الآيةُ الَّتي بعدَها فنسخَتْها. .
لمَّا نزلَت هذِهِ الآيةُ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ كانَ من أرادَ منَّا أن يُفْطِرَ ويَفتديَ ، حتَّى نَزلَت الآيةُ الَّتي بعدَها فنَسخَتها .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال : نزلَت هذه الآيةُ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِم وَكانَ بمَكةَ رجلٌ يقالُ لَه ضمرةُ من بني بَكرٍ وَكانَ مريضًا فقالَ لأَهلِه : أخرِجوني من مَكةَ فإنِّي أجدُ الحرَّ فقالوا : أينَ نخرجُك ؟ فأشارَ بيدِه نحو المدينةَ فنزلت هذِه الآيةُ : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ إلى آخرِ الآيةِ . .
لما نزلت هذه الآيةُ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ قُباءٍ: إنَّ اللهَ قد أحسن عليكم الثَّناءَ في الطُّهورِ، فما تصنعون؟ فقالوا: إنَّا نغسِلُ أَثَرَ الغائِطِ والبَول بالماءِ .
قال كنا نوجِبُ لأهلِ الكبائرِ النارَ حتى نزلت هذه الآيةُ على النبيِّ أن اللهَ لا يغفرُ أن يُشْرَكَ به ويغفرُ ما دون ذلك لمن يشاءُ فنهانا رسولُ اللهِ أن نوجبَ لأحدٍ من أهلِ الدِّينِ النارَ .
عن سَلَمةَ بنِ الأكوَعِ أنَّه قال: لمَّا نَزَلتْ هذه الآيةُ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184] كان مَن أرادَ أنْ يُفطِرَ ويَفتدِيَ فَعَلَ، حتى نَزَلتِ التي بعدَها فنَسَخَتْها. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: نَزَلَت هذه الآيةُ في دُعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ بَدرٍ. .
لمَّا نزلَتْ هذه الآيَةُ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأهلِ قُباءَ : إِنَّ اللهَ قد أحسنَ عَلَيْكُمُ الثَّناءَ في الطُّهورِ فما تصنعونَ ؟ فَقَالوا : إنَّا نَغْسِلُ أثرَ الغائطِ والبولِ بالماءِ .
عن ابن عباسٍ قال لما نزلت هذه الآيةُ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ الآية قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أما إنَّ اللهَ ورسولَه غَنِيَّانِ عنها لكن جعلَها اللهُ رحمةً لأُمَّتي فمن شاور منهم لم يعدِمْ رُشدًا ومن ترك المشورةَ منهم لم يعْدِمْ غِنًى .
أن هذه الآيةَ { وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ } لما نزلت قال المهاجرون والأنصارُ وجبَتْ حتى نزل {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ } .
لمَّا نزلتْ هذهِ الآيةُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما ترى دينارًا أو ما تجدُ قلتُ : لا أطيقهُ قال : فَكَمْ ؟ قلتُ شعيرةً قال : إنك لَزَهِيد ! قال : ثم نزلتْ : {أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ} الآيةُ ، قال : فَخُفِّفَ بِي عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ .
لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ، فذَكَرَ الحديثَ: [أي: فذَكَرَ حديثَ: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31)} [الزمر: 30، 31] قلتُ: أيُكرَّرُ علينا ما كان بيْنَنا في الدُّنيا مع خواصِّ الذُّنوبِ؟ قالَ: «نَعَمْ، ليُكرَّرنَّ ذلك عليكم حتَّى يُؤدِّيَ إلى كُلِّ ذي حقٍّ حقَّهُ». قالَ الزُّبيرُ: فواللهِ إنَّ الأمرَ لشديدٌ.] .
لا مزيد من النتائج