نتائج البحث عن
«لما نزلت هذه الآية وليضربن بخمرهن على جيوبهن أخذ النساء أزرهن فشققنها من قبل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أنَّها كانتْ تقولُ: لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31]: أخَذَتِ النِّساءُ أُزُرَهُنَّ فشَقَقْنَها مِن قِبَلِ الحواشي، فاخْتَمَرْنَ بِها. .
أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها كانَت تَقولُ لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {وليَضرِبنَ بخُمُرِهنَّ على جُيوبِهنَّ} [النور: 31] أخَذنَ أُزرَهنَّ فشَقَّقنَها مِن قِبَلِ الحَواشي فاختَمَرنَ بها .
[عنْ] عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها، قالتْ: لَمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31] أَخذَ نساءُ الأنصارِ أُزرَهُنَّ فشقَقْنَهُ مِن نحوِ الحواشي فاختَمَرْنَ به. .
عن عائشةَ قالتْ يرحَمُ اللهُ نساءَ المهاجِراتِ الأُوَلِ لما أَنزَلَ { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } شقَقْنَ أكثَفَ وقال ابنُ صالحٍ أكنَفَ مُروطِهِنَّ فاختمَرْنَ بها .
عن عائشة رضي الله عنها قالتْ له ، وهو يسألها عن قول الله تعالى : { حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ } . قال : قُلْت : أكُذِبوا أم كُذِّبوا ؟ قالتْ : عائِشةُ : كُذِّبوا ، قُلْت : فقَدِ استَيقَنوا أنَّ قَومَهُم كَذَّبوهُم فما هو بالظَّنِّ ؟ قالتْ : أجَل لَعَمري لقدِ استَيقَنوا بذلك ، فقلتُ لها : وظنُّوا أنهم قد كُذِبوا ، قالتْ : مَعاذَ اللهِ ، لم تكُنِ الرسلُ تظُنُّ ذلك بربِّها ، قلتُ : فما هذه الآيةُ ؟ قالتْ : هم أتباعُ الرسلِ الذينَ آمَنوا بربِّهم وصدَّقوهم ، فطال عليهمُ البَلاءُ واستَأخَر عنهمُ النصرُ ، حتى إذا استَيأَس الرسلُ ممن كذَّبهم من قَومِهم ، وظنَّتِ الرسلُ أنَّ أتباعَهم قد كذَّبوهم ، جاءهم نصرُ اللهِ عِندَ ذلك .
عن عائشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنها قالَت: يَرحَمُ اللَّهُ نساءَ المُهاجراتِ الأُوَلَ، لمَّا أنزلَ اللَّهُ: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ شقَّقنَ أكنف مروطَهُنَّ فاختمرنَ بِها .
عن عائشةَ رضِي اللهُ عنها أنَّها قالت: يَرحَمُ اللهُ نساءَ المُهاجِراتِ الأُوَلَ، لمَّا أنزَل اللهُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31] شقَقْنَ أكثَفَ مُروطِهنَّ، فاختمَرْنَ بها. .
بإسنادِه، ومعناه. [بمعنى حديثِ: يرحَمُ اللهُ نساءَ المهاجراتِ الأُوَلَ، لَمَّا أنزَلَ اللهُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31] شقَقْنَ أكنَفَ -قال ابنُ صالحٍ: أكثَفَ- مُروطِهنَّ، فاختَمَرنَ بها]. .
عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: أنَّها قالَتْ: يَرحَمُ اللهُ نِساءَ المُهاجِراتِ الأُوَلَ؛ لمَّا أَنزَلَ اللهُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31]، شَقَقْنَ أَكثَفَ -قالَ ابنُ صالِحٍ وهو أَحمَدُ: أَكنَفَ- مُروطِهنَّ، فاخْتَمَرْنَ بِها". .
بينما نحن عند عائشةَ قالت : فَذَكَرْنَ نساءَ قريشٍ وفضلَهن . . . لقد أُنْزِلَتْ سورةُ النورِ {وَليَضْرِبن بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } فأصبَحْنَ وراءَ رسولِ اللهِ مُعْتَجِراتٍ كأنَّ على رؤوسِهن الغِربانُ .
أنَّ امرأةً سأَلتْ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن وَصْلِ المرأةِ رأسَها بالشَّعَرِ، فقالت عائشةُ: رحمةُ اللهِ على نساءِ المُهاجراتِ والأنصارِ، ما كان أشدَّ تَفَقُّهَهُنَّ في دِينِهِنَّ، وأحرَصَهُنَّ على آخِرَتِهِنَّ، لمَّا نزَلتْ هذه الآيةُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31]، عمَدْنَ إلى أكنَفِ مُروطِهِنَّ فشقَقْنَ منها خُمُرًا، ثمَّ أبَتْ عائشةُ أنْ تُحدِّثَها عمَّا سأَلَتْها عنه، ثمَّ قالت عائشةُ رضي اللهُ عنها: أتَتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَنكَحْتُ ابنتي رَجُلًا، وإنَّها اشتكَتْ، فتَمرَّق شَعَرُها، وقدْ أراد زوْجُها أنْ يجمَعها إليه، أفأضَعُ على رأسِها شيئًا أُجَمِّلُها به؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لعَن اللهُ الواصِلةَ والمستوصِلةَ. .
قوله تعالى يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ نزلت هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ لما نزلت هذه الآيةُ أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِ عليٍّ فقال : من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه .
بينا نحنُ عندَ عائِشَةَ قالَتْ : فذَكَرْنَ نساءَ قريشٍ وفضلَهُنَّ ، فقالَتْ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها : إِنَّ لنساءِ قريشٍ لَفَضْلًا ، وإِنَّي واللهِ ما رأيتُ أفضلَ مِنْ نساءِ الأنصارِ ، وأشدَّ تصديقًا لكتابِ اللهِ ، ولَا إيمانًا بالتنزيلِ ، فقدْ أُنزِلَتْ سورةُ النورِ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ، فانقلَبَ رجالُهُنَّ إليهنَّ يتلونَ عليهِنَّ ما أَنزَلَ اللهُ فيها ، ويتلُو الرجلُ علَى امرأتِهِ وابنتِهِ وأختِهِ وعلَى كُلِّ ذِي قرابَةٍ ، فما منهُنَّ امرأةٌ إلَّا قامَتْ إلى مِرْطِها الْمُرَحَّلِ ، فاعْتَجَرَتْ بِهِ تصديقًا وإيمانًا بما أنزلَ اللهُ من كتابِهِ ، فأصبَحْنَ وراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصلينَ الصبحَ معْتِجراتٍ كأنَّ علَى رؤوسِهِنَّ الغِرْبانَ . .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] جاء ابنُ أُمِّ مكتومٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَكا ضَرارَتَه فنزَلَتْ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]. .
لمَّا نزَلت هذه الآيةُ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زيدًا فجاء بكتِفٍ فكتَبها فيه، فشكا ابنُ أمِّ مكتومٍ ضَرارتَه فنزَلتْ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] .
لا مزيد من النتائج