نتائج البحث عن
«لما نزلت هذه الآية وما كان لنبي أن يغل في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر ، فقال بعض»· 15 نتيجة
الترتيب:
نزلتْ هذه الآيةُ { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} في قطيفةٍ حمراءَ فُقِدتْ يومَ بدرٍ فقال بعضُ الناسِ لعلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَها فأنزل الله عزَّ وجلَّ { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} .
أنَّ هذِهِ الآيةَ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ نزلت في قطيفةٍ حمراءَ فقدت يومَ بدرٍ ، فقالَ بعضُ النَّاسِ : أخذَها قالَ فأَكْثروا في ذلِكَ ، فأنزلَ اللَّهُ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
قال ابنُ عبَّاسٍ: نزَلتْ هذه الآيةُ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمران:161] في قَطيفةٍ حَمْراءَ فُقِدتْ يومَ بدرٍ، فقال بعضُ الناسِ: لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ...} إلى آخِرِ الآيةِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما قالَ: "نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عُمَران: 161] في قَطيفةٍ حَمْراءَ فُقِدَتْ يَوْمَ بَدْرٍ، فقالَ بعضُ النَّاسِ: لَعلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَها، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عُمَران: 161]، إلى آخِرِ الآيةِ". .
نزلت هذه الآيةُ ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) في قطيفةٍ حمراءَ افتُقِدَتْ يومَ بدرٍ فقال بعضُ الناسِ: لعلَّ رسولَ اللهِ أخذها ، فأنزل اللهُ تبارك وتعالى : : ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) إلى آخرِ الآية .
نزلَت هذه الآيه ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) في قَطيفةٍ حمراءَ افتُقدت يومَ بدرٍ فقال : بَعضُ النَّاسِ لعلَّ رسولَ اللهِ أخذَها ، فأنزلَ اللهُ تبارَك وتعالَى : : ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) إلى آخرِ الآيةِ .
عن ابنِ عباسٍ قال : نزلت وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ في قطيفةٍ حمراءَ فُقِدت يومَ بدرٍ فقال بعضُ الناسِ : لعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذها ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ .
قال ابنُ عبَّاسٍ: نزَلَتْ هذه الآيةُ {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمران: 161]، في قَطيفةٍ حَمراءَ، يَومَ بَدرٍ، فقال بَعضُ الناسِ: لَعَلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَها. فأنزَلَ اللهُ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمران: 161]. .
فَقَدوا قَطيفةً حَمْراءَ ممَّا أُصيبَ منَ المُشرِكينَ يومَ بَدرٍ، فقالوا: لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَها، فنزَلَتْ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [آل عمران: 161]، قال خُصَيفٌ: فقُلْتُ لعِكرِمةَ: إنَّ سعيدًا يَقرَأُ: (أنْ يُغَلَّ)، قال: بَلى، ويُقتَلُ. .
فقدوا قطيفةً يومَ بدرٍ فقالوا : لعلَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَها . فأنزلَ اللَّهُ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ أيْ : يخونَ .
أنَّ قَطيفةً حَمراءَ فُقِدَت يومَ بَدرٍ. .
حديث أنها [ أي قوله تعالى وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ] نزلت في شملةٍ أخذها النَّبيُّ عليه السلامُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه «كانَ يَقرَأُ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} وكيف لا يكونُ له أن يَغُلَّ وله أن يُقتَلَ، قالَ اللهُ: {وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ} ولكنِ المُنافِقونَ اتَّهَموا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شيءٍ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ}». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يقرأُ وَمَا كَانَ لِنَبيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَكَيفَ لا يَكونُ لَهُ أن يغلَّ ولَهُ أن يقتلَ قالَ اللَّهُ : وَيَقْتُلونَ الأَنْبِيَاءَ ولَكِنَّ المُنافقينَ اتَّهموا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في شيءٍ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَمَا كَانَ لِنَبيٍّ أَنْ يَغُلَّ . .
وما كان لِنبيٍّ أنْ يَغُلَّ قال : ما كان لِنبيٍّ أنْ يَتَّهِمَهُ أصحابَهُ .
لا مزيد من النتائج