نتائج البحث عن
«لما نزلت هذه الآية يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يعصينك في معروف قالت:»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن أُمِّ عَطيَّةَ، قالت: لمَّا نزَلَت هذه الآيةُ: {يُبايِعنَكَ على أَنْ لا يُشرِكنَ باللَّهِ شَيئًا ولا يَعصينَكَ في مَعروفٍ}، قالت: كانَ فيه النِّياحةُ، قالت: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إلَّا آلَ فُلانٍ؛ فإنَّهم كانوا أسعَدوني في الجاهليَّةِ، فلا بُدَّ لي من أن أُسعِدَهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا آلَ فُلانٍ .
عَن أُمِّ عَطيَّةَ، قالت: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللهِ شَيئًا} إلى قَولِه: {ولا يَعصينَكَ في مَعروفٍ} [الممتحنة: 12]، قالت: كان منه النِّياحةُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إلَّا آلَ فُلانٍ؛ فإنَّهم قد كانوا أسعَدوني في الجاهِليَّةِ، فلا بُدَّ لي مِن أن أُسعِدَهم، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا آلَ فُلانٍ .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا} [الممتحنة: 12] إلى قولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ } [الممتحنة: 12] قالَتْ: كانَ فيه النِّياحَةُ، قالَتْ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إلَّا آلَ فُلانٍ؛ فإنهم قد كانوا أسْعَدوني في الجاهليَّةِ، فلا بُدَّ لي من أن أُسْعِدَهم، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلَّا آلَ فُلانٍ. .
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُ مَن هاجَرَ إلَيه مِن المُؤمِناتِ بهذه الآيةِ، يَقولُ اللهُ تَعالى: {يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللهِ شَيئًا ولا يَسرِقنَ ولا يَزنينَ ولا يَقتُلنَ أولادَهنَّ ولا يَأتينَ ببُهتانٍ يَفتَرينَه بَينَ أيديهنَّ وأرجُلِهنَّ ولا يَعصينَكَ في مَعروفٍ فبايِعْهنَّ واستَغفِر لَهنَّ اللهَ إنَّ اللهَ غَفورٌ رَحيمٌ} [المُمتَحَنة: 12] قال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ مِن المُؤمِناتِ قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بايَعتُكِ، كَلامًا. ولا واللهِ ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ في المُبايَعةِ، ما بايَعَهنَّ إلَّا بقَولِه: قد بايَعتُكِ على ذلك .
لمَّا نزَلت {إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ} [الممتحنة: 12] إلى قولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12] قالت: كان منه النِّياحةُ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إلَّا آلَ فلانٍ فإنَّهم قد كانوا أسعدني في الجاهليَّةِ فلا بدَّ لي مِن أنْ أُسعِدَهم فقال: ( إلَّا آلَ فلانٍ ) .
أَخَذَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا كما أَخَذَ على النِّساءِ في القُرْآنِ: {يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ} [الممتحنة: 12] الآيةَ، فمَن أصاب منكم حدًّا، فعُجِّلتْ له عُقوبتُه فهو كفَّارتُه، ومَن أُخِّرَ عنه، فأمْرُه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، إنْ شاء غَفَرَ له، وإنْ شاء عذَّبَه. .
شهدتُ الصلاةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ رضيَ اللهُ عنهم فكلُّهم يُصلِّيها قبلَ الخطبةِ ثم يخطُبُ بعدُ. قال: ونزل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكأني أنظرُ إليه يُجلِسُ الرجلَ بيدِه ثم أقبل يشقُّهم حتى أتى النِّساءَ ومعه بلالٌ رضيَ اللهُ عنه فقال {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } فقال حين فرغ أنتُنَّ على ذلك فقالت امرأةٌ واحدةٌ لم تُجبْه غيرُها نعم يا رسولَ اللهِ قال فتصدَّقْنَ فبسط بلالٌ رضيَ اللهُ عنه ثوبه ثم قال لهنَّ ألقِينَ فجعلْن يُلقِينَ الفَتَخَ والخواتيمَ في ثوبِ بلالٍ رضيَ اللهُ عنه .
لمَّا نَزَلت: {إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ} إلى قَولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ} [الممتحنة: 12] كانتْ منه النِّياحةُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إلَّا آلَ فُلانٍ؛ فإنَّهم كانوا أسعَدوني في الجاهِلِيَّةِ فلا بُدَّ لي من أن أُسعِدَهُم، فقالَ: إلَّا آلَ فُلانٍ. .
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ جمع نساءَ الأنصارِ في بيتٍ فأرسل إليهنَّ عمرَ فقام على البابِ فسلَّم علينا فرددنا عليه السَّلامَ ، فقال : أنا رسولُ رسولِ اللهِ إليكنَّ . فقلتُ : مرحبًا برسولِ رسولِ اللهِ ، قال : يُبايعُكنَّ على ألَّا تُشركن باللهِ شيئًا ولا تسرقن ولا تزنين الآيةَ [ الممتحنة : 12 ] . فقلنا : نعم . فمدَّ يدَيْه من خارجِ البيتِ ومددنا أيديَنا من داخلِ البيتِ ، ثمَّ قال : اللَّهمَّ اشهَدْ ، وأمرنا بالعيدَيْن أن نُخرِجَ فيهما الحُيَّضَ والعُتْقَ ولا جمعةَ علينا ، ونهَى عن اتِّباعِ الجنائزِ ، فسألتُ جدَّتي عن قولِه . : وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قالت : نهانا عن النِّياحةِ . .
كان مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النِّساءَ، فيَضَعُ ثَوبًا على يَدِه، فلَمَّا كان بَعدُ كُنَّ يَجِئنَ النِّساءُ فيَقرَأُ هذه الآيةَ عليهنَّ: ﴿يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللَّهِ شَيئًا ولا يَسرِقنَ ولا يَزنينَ ولا يَقتُلنَ أولادَهُنَّ﴾ [الممتحنة: 12] فإذا أقرَرنَ، قال: قد بايَعتُكُنَّ. حَتَّى جاءَت هِندُ امرَأةُ أبي سُفيانَ أُمُّ مُعاويةَ، فلَمَّا قال: ﴿ولا يَزنينَ﴾ قالت: أوتَزني الحُرَّةُ؟! لقد كُنَّا نَستَحي مِن ذلك في الجاهِليَّةِ، فكَيفَ في الإسلامِ؟ فقال: ﴿ولا يَقتُلنَ أولادَهُنَّ﴾ فقالت: أنتَ قَتَلتَ آباءَهُم، وتوصينا بأولادِهم! فضَحِكَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ﴿ولا يَسرِقنَ﴾ فقالت: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أُصيبُ مِن مالِ أبي سُفيانَ. قال: فرَخَّصَ لها. .
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ جمَع نساءَ الأنصارِ في بيتٍ فأرسَل إلينا عمرَ بنَ الخطَّابِ فقام على البابِ فسلَّم علينا فردَدْنا عليه السَّلامَ ثمَّ قال: أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكنَّ قالت: فقُلْنا مرحبًا برسولِ اللهِ وبرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تُبايعني على ألَّا تُشرِكْنَ باللهِ شيئًا ولا تزنينَ ولا تسرِقْنَ الآيةَ ؟ قالت: فقُلْنا: نَعم قالت: فمدَّ يدَه مِن خارجِ البيتِ ومدَدْنا أيديَنا مِن داخلِ البيتِ ثمَّ قال: اللَّهمَّ اشهَدْ قالت: وأمَرنا بالعيدِ وأنْ تخرج فيه الحُيَّضَ والعُتَّقَ ولا جمعةَ علينا ونهانا عنِ اتِّباعِ الجنازةِ قال إسماعيلُ: فسأَلْتُ جدَّتي عن قولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12] قالت: نهانا عنِ النِّياحةِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النِّساءَ بالكَلامِ بهذه الآيةِ: {على أن لا يُشرِكنَ باللهِ شَيئًا} [الممتحنة: 12] قالت: وما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ إلَّا امرَأةً يَملِكُها .
عن ابنِ عباسٍ في هذهِ الآيةِ { وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ } قال كانت المرأةُ إذا جاءتِ النبي صلى الله عليه وسلم حلّفَها عمرُ باللهِ ما خرجتْ رغبةً بأرضٍ عن أرضٍ وباللهِ ما خرجتْ التماسَ دُنيا وباللهِ ما خرجتْ إلا حبًّا للهِ ورسولهِ .
لا مزيد من النتائج