نتائج البحث عن
«لما نزلت هذه السورة إذا جاء نصر الله والفتح قال : قرأها رسول الله صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنهُ قال لمَّا نزلَتْ هذهِ السورةُ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ } قال : قرأَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى ختمَها ، وقال : الناسُ حيزٌ ، وأنا وأصحابِي حيزٌ ، وقال : لا هجرةَ بعدَ الفتحِ ولكنْ جهادٌ ونيةٌ . فقال لهُ مروانُ : كذبتَ ، وعندَهُ رافعُ بنُ خديجٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وهما قاعدانِ معهُ على السريرِ ، فقال أبو سعيدٍ : لوْ شاءَ هذانِ لحدثاكَ ، ولكنْ هذا يخافُ أنْ تنزِعَهُ عنْ عَرافةِ قومِهِ ، وهذا يَخشى أنْ تنزعَهُ عنِ الصدقةِ ، فسكتَا ، فرفع مروانُ عليهِ الدرةَ ليضربَهُ ، فلمَّا رأَيا ذلكَ قالوا : صدقَ
لمَّا نَزَلَتْ هذه السُّورةُ: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ) قَرَأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى خَتَمَها، ثُمَّ قالَ: «أنا وأصْحابي حَيِّزٌ، والنَّاسُ حيِّزٌ، لا هِجرةَ بعدَ الفَتْحِ». .
لمَّا نزلتْ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتْحُ} عَلِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن قد نُعِيَتْ إليهِ نفسُهُ فقيلَ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ } السورةُ كلُّها .
لمَّا نزلت على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } كانَ يكبِّرُ إذا قرأها ويركعُ ويقولُ سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ اللَّهمَّ اغفر لي إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ .
لَمَّا نزَلَتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والْفَتْحُ} [النصر: 1] علِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ قد نُعيَت إليه نَفسُه، فقيل: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ} [النصر: 1] السُّورَةُ كُلُّها. .
لمَّا نزلتْ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ نصرُ اللهِ والفتحُ وجاءَ أهلُ اليمنِ . . . .
لما نزلت على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم { إِذَا جَاء نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحِ } كان يُكْثِرُ إذا قرأها وركعَ أن يقول : سُبحانكَ اللهمّ ربنا وبحمدكَ ، اللهم اغْفِر لي ، إنك أنتَ التوابُ الرحيمُ – ثلاثا .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه قال: نَزَلَت هذه السُّورةُ {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوسَطِ أيَّامِ التَّشريقِ، فعَرَفَ أنَّه الوداعُ، فرَكِبَ براحِلَتِه العَضباءِ. .
أبي هُرَيْرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمَّا نزَلَت إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهُ أَكْبرُ جاءَ نصرُ اللَّهِ والفتحُ وجاءَ أَهْلُ اليمَنِ قومٌ رقيقةٌ قلوبُهُم .
لمَّا نزَلَت {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} حتَّى ختَم السُّورةَ قال نُعِيَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم نفسُه حين نزَلَت فأخَذ بأشدِّ ما كان قطُّ اجتهادًا في أمرِ الآخرةِ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بعدَ ذلك جاء الفتحُ وجاء نصرُ اللهِ وجاء أهلُ اليمنِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ وما أهلُ اليمنِ قال قومٌ رقيقةٌ أفئدتُهم ليِّنةٌ قلوبُهم الإيمانُ والفقهُ يمانٍ .
أنَّ عمرَ سأل ابنَ عباسٍ عن هذهِ الآيةِ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } قال : لمَّا نزلت نُعِيَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَفْسُهُ .
أنَّ عُمَرَ سأَلَ ابنَ عبَّاسٍ عن هذه الآيَةِ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والْفَتْحُ} [النصر: 1] قال: لمَّا نزَلَت نُعيَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفسُه. .
قال: لمَّا نزَلَتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نُعِيَتْ إلَيَّ نَفْسي. بأنَّه مَقبوضٌ في تلك السَّنةِ. .
«لمَّا نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نُعِيَتْ إليَّ نَفْسي بأنَّه مَقْبوضٌ في تلك السَّنَةِ». .
لمَّا نزلَتْ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفسي لَعَلِّي مَقْبُوضٌ في تِلْكَ السَّنَةِ . .
لا مزيد من النتائج