نتائج البحث عن
«لما نزلت هذه السورة على رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألهاكم التكاثر حتى زرتم»· 15 نتيجة
الترتيب:
دُفِعتُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقرَأُ هذه السُّورةَ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ}.. فذكَرَ مِثلَهُ سَواءً [أي: حديثَ: أنَّ رجُلًا انتهى إلى رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ -وقال وكيعٌ مرَّةً: إنه انتهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقرأُ-: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} [التكاثر: 1، 2] قال: يقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وهل لك مِن مالِك إلَّا ما تصَدَّقْتَ فأمضَيتَ، أو لَبِسْتَ فأبلَيتَ، أو أكَلْتَ فأفنَيتَ] .
عَن عليٍّ قالَ : ما زِلنا في شَكٍّ مِن عذابِ القبرِ حتَّى نزَلَت : أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ألهاكم التَّكاثُرُ عن الطَّاعةِ، حتى زُرتُم المقابِرَ حتى يأتيَكم الموتُ» .
كنَّا نَشُكُّ في عَذابِ القَبرِ حتى نزَلَتْ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ * كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ} [التكاثر: 1 - 4]. .
عن عليّ عليه السلام قال كنّا نشكُّ في عذابِ القبرِ حتى نزلتْ { أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ المَقَابِرَ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ } .
انتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَقرَأُ: {ألهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتَّى زُرتُمُ المَقابِرَ} [التكاثر: 2]، قال: يَقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وهَل لَكَ مِن مالِكَ إلَّا ما تَصَدَّقتَ فأمضَيتَ، أو لَبِستَ فأبلَيتَ، أو أكَلتَ فأفنَيتَ؟! .
انتَهيْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقرَأُ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ}، قالَ: يقولُ ابنُ آدمَ: مالي مالي! وهلْ لكَ مِن مالِكَ إلَّا ما لبِسْتَ فأبلَيْتَ، أو أكلْتَ فأفنيْتَ، أو تصدَّقْتَ فأمْضَيْتَ. .
لَمَّا نزَلَتْ: ألْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ فقَرَأها حتى بَلَغَ: {لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8]، قالوا: يا رسولَ اللهِ، عن أيِّ نَعيمٍ نُسألُ؟ وإنَّما هُما الأسْوَدانِ الماءُ والتَّمرُ، وسُيوفُنا على رِقابِنا، والعَدوُّ حاضِرٌ؛ فعن أيِّ نَعيمٍ نُسألُ؟ قال: إنَّ ذلك سيَكونُ! .
أَلْهَاكُمْ التَّكَاثُرُ حتَّى زُرْتُمِ الْمَقَابِرَ ، قالَ : يقولُ ابنُ آدمَ: مالي مالي ! وإنَّما مالُكَ ما أَكَلتَ فأفنيتَ، أو لبِستَ فأبليتَ، أو تصدَّقتَ فأَمضيتَ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ قال: دَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَقرَأُ: ألهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتَّى زُرتُمُ المَقابِرَ، قال: فقال: يَقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وهَل لَكَ يا ابنَ آدَمَ مِن مالِكَ إلَّا ما أكَلتَ فأفنَيتَ، أو لَبِستَ فأبلَيتَ، أو تَصَدَّقتَ فأمضَيتَ؟! وكانَ قَتادةُ يَقولُ: كُلُّ صَدَقةٍ لم تُقبَضْ فليس بشَيءٍ .
فذكَرَ مِثلَ حَديثِ عَفَّانَ، ولم يَذكُرْ قَولَ: قَتادةَ. [أي حَديثَ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} [التكاثر: 1، 2] قال: فقال: يقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وهل لك يا ابنَ آدَمَ من مالِكَ إلَّا ما أَكَلتَ فأفْنَيتَ...] .
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ قال: كُنَّا نَرى أنَّ هذا الحَرفَ منَ القُرْآنِ: لو أنَّ لابنِ آدَمَ وادييْنِ من مالٍ؛ لتَمَنَّى ثالثًا، ولا يَملأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ثم يتوبُ اللهُ على مَن تابَ، ثم نَزَلتْ هذه السورةُ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} إلى آخِرِها. .
عن عليِّ رَضِيَ اللهُ عنه قال : ما زِلْنا نَشُكُّ في عذابِ القبرِ، حتى نَزَلَتْ { أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ } .
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ ما زِلنا نشُكُّ في عذابِ القبرِ حتَّى نزلت أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ .
لمَّا نَزَلَتْ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ فقَرَأَهَا حتَّى بَلَغَ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قالوا يا رسولَ اللهِ عنْ أيِّ نعيمِ نُسْأَلُ وَإِنَّمَا هُمَا الأَسْوَدانِ التمرُ والماءُ وسيوفُنَا على رقابِنا والعدوُّ حاضِرٌ فعَنْ أيِّ نعيمٍ نُسْأَلُ قال إنَّ ذلِكَ سَيَكُونُ .
لا مزيد من النتائج